علاج حساسية الأطفال من الأكل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١٨ ، ٨ أغسطس ٢٠١٩
علاج حساسية الأطفال من الأكل

حساسية الأطفال من الأكل

تعرف حساسية الأطفال من الأكل بأنها رد فعل مناعي تجاه نوع محدد من الطعام، وتتمثل في ثمانية، هي: الحليب والبيض والقمح والصويا والمكسرات والفول السوداني والسمك والمحار، إذ يتناول الطفل الطعام المسبب الحساسية للمرة الأولى أو يحصل عليه من خلال الرضاعة الطبيعية، فينتج الجسم أجسامًا مضادة تتفاعل معه إذا ما تناوله مرة أخرى، ويؤدي هذا التفاعل إلى إنتاج مادة الهيستامين التي تتسبب في ظهور العديد من الأعراض، فما هي هذه الأعراض وما مدى خطورتها وما هو علاج حساسية الأطفال من الأكل؟

أعراض حساسية الأطفال من الأكل

تختلف حدة أعراض الحساسية من طفل إلى آخر وتتراوح بين الخفيفة والمهددة للحياة، تظهر خلال ساعتين من تناول مسبب الحساسية، وفي حالات نادرة قد تستغرق وقتًا أطول يصل إلى ست ساعات، وهذه الأعراض هي:[١]

  • الإحساس بوخز في الفم.
  • تورم اللسان والحلق.
  • القشعريرة.
  • صعوبة في التنفس.
  • الطفح الجلدي.
  • تقلصات في البطن.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • فقدان الوعي.
  • التأق أو الحساسية المفرطة Anaphylaxis التي قد تسبب الوفاة.

علاج حساسية الأطفال من الأكل

لا وجود لعلاجات دوائية تحول دون الإصابة بالحساسية والحد من تطورها، وقد تستمر مع الطفل طوال حياته، ويهدف علاج حساسية الأطفال من الأكل بتجنب مسبب الحساسية، وذلك بتحديده بمساعدة طبيب مختص، ومن ثم استثناءه هو وما يشبهه من الأطعمة التي تنتمي إلى ذات المجموعة الغذائية من النظام الغذائي للطفل أو أم الرضيع؛ فأي كمية من مسبب الحساسية مهما كانت صغيرة تتسبب في ظهور أعراض الحساسية، وقد يلجأ الطبيب إلى وصف حقن الإبينفرين Epinephrine الطارئة للأطفال الذين سبق لهم أن تعرضوا للحساسية المفرطة؛ إذ يعمل على إيقاف أعراضها مباشرة،[٢] وفيما يأتي أهم الإجراءات التي تساهم في تحقيق علاج حساسية الأطفال من الأكل:

  • الاعتماد الكلي على الرضاعة الطبيعية في تغذية الطفل مدة ستة أشهر على الأقل، ثم البدء بإدخال الأطعمة إلى نظامه الغذائي وتجنب تعريضه للأطعمة المسببة للحساسية قبل بلوغه عامه الأول، وبخاصة الحليب والقمح والسمك والبيض والفول السوداني، لتأخير ظهور أعراض الحساسية إن وجدت لدى الطفل قدر الإمكان.[٢]
  • الحرص على التعرف على مكونات المنتجات التي يراد شراؤها للتأكد من خلوها من مسبب الحساسية، وذلك من خلال قراءة بطاقة المنتج التعريفية، وفي حال وجود أي مكون مجهول يجب التقصي عنه من الجهة المصنِّعة.[٣]
  • في حال الرغبة بتناول الطعام خارج البيت، يجب اتباع ما يأتي:[٢]
    • الاستعلام من مقدم الخدمة عن مكونات الطبق وكيفية تحضيره قبل اختياره وإعلامه بنوع الحساسية التي يعاني منها الطفل لأخذ الاحتياطات اللازمة.
    • عدم اختيار الأطباق التي تحتوي على الأطعمة المقلية؛ لأن مسبب الحساسية قد ينتقل إلى الزيت إذا ما استخدم في قلي العديد من الأطعمة.
    • تجنب طلب الوجبات العائلية؛ لاحتمال استخدام الأواني المطبخية ذاتها في تحضير كافة الأطباق، فينتقل مسبب الحساسية إلى طبق الطفل.
  • إعلام كل من له صلة بالطفل بتفاصيل حالته الصحية ومدى خطورتها وبأن أي كمية من مسبب الحساسية في الغذاء مهما كانت صغيرة قد تشكل خطرًا على حياته.[٣]
  • تثقيف الطفل بحالته الصحية وما يترتب عليها من حيثيات باستخدام الطرق التي تناسب عمره وتشعره بالأمان، فالأطفال دائمًا ما يظهرون استعدادهم لتحمل مسؤولية الأمور المهمة.[٣]
  • طلب المساعدة من الطبيب وأخصائي التغذية لتطوير نظام غذائي يناسب احتياجات الطفل ويضمن له نموًا سليمًا ويعوض ما يسببه غياب مسبب الحساسية من نقص في العناصر الغذائية وبخاصة الفيتامينات والمعادن.[٣]

المراجع[+]

  1. "Food Allergies", www.webmd.com, Retrieved 07-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Food Allergies in Children", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 07-08-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Reducing the Risk of Food Allergies", www.eatright.org, Retrieved 07-08-2019. Edited.