تأثير السوق في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
تأثير السوق في رمضان

مفهوم السوق

يُعرف السوق على أنه المكان الذي يتم فيه بيع وشراء الأشياء، فهو الوسيلة التي يتم استخدامها من أجل تبادل السلع والخدمات، وذلك عن طريق تواصل البائعين والمُشتريين مع بعضهم البعض بطريقةٍ مباشرة أو من خلال الوسطاء، فالسوق لا يكون مُحدد بمكانٍ معين حيث يتنافس البائعون فيما بينهم للحصول على العُملاء من مُختلف المناطق الجُغرافية وخاصةً في شهر رمضان، حيث يختلف تأثير السوق في رمضان على البائعين والمُشتريين حيث تُساهم قوى العرض والطلب في ذلك، ويُعد السوق مثاليًا عندما يكون سعر السلع والخدمات مُتقاربًا، وتتكون مُعظم الأسواق من مجموعة من وسطاء المُنتجات الكبيرة والمنتجات الصغيرة بين البائعين والمشتريين، فالسوق يهدف إلى جمع المُنتجات من مصادرها المُختلفة وتوجيهها إلى أماكن بيعها المُختلفة.[١]

تأثير السوق في رمضان

يقوم المسلمون خلال شهر رمضان بالصوم وتحمل الجوع والعطش، ولا يقتصر شهر رمضان على ذلك بل يمتد لتقوية العلاقات الاجتماعية والدينيّة والتي تُؤثر بشكلٍ كبير على رأس المال في الدُول الإسلامية حيث يظهر تأثير السوق في رمضان من خلال سيكولوجية المستثمرين سواء أكان بشكلٍ فردي أو جماعي، حيث يعمل بعض المُستثمرين على المُخاطرة من خلال زيادة نسبة الأصول وهذا بدوره سيعمل على رفع أسعار الأسهم وخلق عوائد غير طبيعية، كما يظهر تأثير السوق في رمضان واضحًا على مزاج المُستثمرين؛ حيث إن مزاجهم الإيجابي وتفاؤلهم الاجتماعي الناتج عن الصوم ينعكس على عوائد الأسهم التي ترتفع بشكلٍ كبير خلال شهر رمضان، كما أن المُخاطرة التي يقومون بها تعمل على زيادة العائدات على الرغم من عدم اختلافها بشكلٍ كبير عن باقي الأشهر.[٢]

الحالة الاقتصادية في رمضان

يؤثر شهر رمضان على العوامل الاجتماعية والمزاج والتقلبات التي تتفاعل بشكل كبير مع الحالة الاقتصادية لتأثير السوق في رمضان، وهذا بدوره ينعكس على العائدات التي يُتوقع أن تكون إيجابية وفي ارتفاع ملحوظ، لذا يتجه المُستثمرون نحو الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر، حيث يكون تأثير السوق في رمضان مُتقلبًا بحيث يؤدي غالبًا إلى زيادة حجم التجارة، على الرُغم من ذلك فإن معاملات المُستثمرين تتراجع في البورصات الخاصة بهم نتيجةً لحصول بعض المُعيقات كالتأخير في تنفيذ الأوامر في وقتها المُناسب لذا لا بُد من معرفة أثر دوران حركة النقد في السوق لما لها من أثر واضح على الحالة الاقتصادية التي تنشط في شهر رمضان نتيجةً للأعمال التجارية المُزدهرة فيها وخاصةً في البلدان الإسلامية.[٣]

أثر دوران حركة النقد في السوق

يُعد المبلغ الصافي للنقد وما يُعادله أو تم تحويله من وإلى العمل هو التدفق النقدي، والذي يظهر بثلاثة أشكال هي التشغيل والاستثمار والتمويل؛ بحيث ينتُج التدفق النقدي التشغيلي من الأنشطة التجارية الرئيسة، بينما ينتج التدفق النقدي من الاستثمارات من مُشتريات الأصول الرأسمالية والاستثمارات، والتدفق النقدي التمويلي يشمل جميع عائدات الديون وحقوق الملكية، ويدُل التدفق النقدي الإيجابي على أن الشركة تتمتع باحتياطاتٍ نقدية تُمكنها من إعادة الاستثمار أو دفع أموال المُساهمين أو تسديد الديون، وفي رمضان لا بُد من معرفة أثر دوران حركة النقد في السوق وتأثيره على الحالة الاقتصادية حيث إن دوران حركة النقد يشير إلى أن النقد يتم استخدامه فعليًا بين المُستهلكين والشركات من أجل إتمام المُعاملات، حيث إن العملات المُتداولة تُمثل فئة الأصول الأكثر سيولة وبالتالي فإنه مع ازدياد حجم النقد في السوق يقل عدد النقد المُتاح لتمويل الاستهلاك على المدى القصير.[٤]

المراجع[+]

  1. "Market", www.britannica.com, Retrieved 08-03-2020. Edited.
  2. "The Ramadan effect Illusion or reality", www.sciencedirect.com, Retrieved 08-03-2020. Edited.
  3. "Feedback Trading and the Ramadan Effect in Frontier Markets", www.papers.ssrn.com, Retrieved 08-03-2020. Edited.
  4. "Currency in Circulation", www.investopedia.com, Retrieved 08-03-2020. Edited.