بحث عن طبقات الأرض

بحث عن طبقات الأرض
بحث عن طبقات الأرض

كوكب الأرض

يعد كوكب الأرض الكوكب الثالث من المجموعة الشمسية في البعد عن الشمس، كما أنه يُعد الكوكب الوحيد بين كواكب المجموعة الشمسية الذي يمتلك مؤهلات تدعم الحياة على سطحه، ومع أن العلماء وصلوا إلى الكواكب المجاورة إلا أنهم ما زالوا يجهلون الكثير عن كوكب الأرض ويكتشفون أشياء جديدة باستمرار؛ فهناك ما هو أكثر مما يمكن رؤيته على سطح الأرض؛ فإذا ما قطعت الأرض إلى نصفين فسيظهر أن لها طبقات متعددة وهذا المقال سيقدم بحث عن طبقات الأرض.

بحث عن طبقات الأرض

لا يزال الجزء الداخلي من عالمنا يحمل العديد من الألغاز، إلا أن التقدم في علم الزلازل قد سمح للإنسان بتعلُّم الكثير عن الأرض والطبقات التي تتكون منها؛ وذلك عن طريق قياس الموجات الصوتية الناتجة عن الزلازل ودراسة تغيُّر سرعتها لتحديد الاختلاف في الكثافة بين طبقات الأرض لتمييزها، هذا بالإضافة إلى قياسات الحقول المغناطيسية للأرض وتجارب المواد الصلبة البلورية التي تحاكي الضغوط ودرجات الحرارة في عمق الأرض الداخلي لتحديد شكل طبقات الأرض، فكل طبقة لها تكوينها وخصائصها التي تؤثر على العديد من العمليات الرئيسة لكوكب الأرض[١]؛حيث يتضح من البحث عن طبقات الأرض أن الأرض تُقسَّم إلى ثلاث طبقات أساسية وهي بالترتيب من الخارج للداخل: القشرة، الوشاح واللب. [٢]

القشرة هي الطبقة الخارجية للأرض التي نتعامل معها بشكل يومي وهي طبقة رقيقة من الصخور تغطي الكرة الأرضية، ولطبقة القشرة نوعان: القشرة القاريّة والقشرة المحيطيّة، وتتكون معظم القشرة القارية من صخور الجرانيت الفاتحة التي تُشكل أساس قارات العالم، في حين تتكون القشرة المحيطية من صخور بازلتية داكنة اللون تشكل قاع المحيطات، ويختلف كلاهما بشكل واضح في الكثافة إذ تُعد القشرة القارية أخف وزنًا؛ وهذا الاختلاف في الكثافة هو السبب الذي يجعل متوسط ارتفاع القارات حوالي 600 مترًا فوق مستوى سطح البحر وهذا ما يشكل تضاريس الأرض، كما تعد القشرة القارية أكثر سمكًا من القشرة المحيطية.[٢]

طبقة الوشاح الطبقة الثانية، وقد يسميها البعض بالسّتار وهي طبقة صخرية تتكون من صخور شديدة الحرارة لدرجة أنها تتدفق تحت الضغط مكونة تيارات بطيئة الحركة تؤدي لارتفاع الصخور الساخنة من الأعماق وانحدار الصخور الباردة[٣] وهي الطبقة الأعلى سماكة وتمتلك كثافة أكبر من كثافة القشرة ويطلق على الجزء الذي ترتبط فيه القشرة مع الوشاح بالغلاف الصخري وتكون هذه الطبقة محمولة على طبقة أقل صلابة وفي حالة حركة مستمرة[٢]؛ وهذه الحركة قد قسَّمت القشرة إلى كتل تسمى الصفائح والتي تتحرك ببطء حولها أو تصطدم لبناء الجبال أو تتصدع لتكوين قاع بحري جديد.[٣]

يتكون لب الأرض من معادن كالحديد والنيكل، ومن خلال البحث عن طبقات الأرض يمكن تقسيم لب الأرض إلى طبقتين: اللب الخارجي واللب الداخلي، فأحدهما سائل والآخر صلب؛ حيث تتكون طبقة اللب الخارجي من مصهور الحديد والنيكل، ويبلغ سمكها حوالي 2300 كيلومتر، وتتراوح درجة حرارة هذا المصهور من 4000 إلى 5000 درجة مئوية، وهو المسؤول عن المجال المغناطيسي للأرض الذي يُنتج الأقطاب الشمالية والجنوبية، وعلى الرغم من أن اللب الداخلي ساخن جدًّا؛ حيث يقدر العلماء أن درجة الحرارة قد تتراوح بين 5000 و7000 درجة مئوية إلا أنه عبارة عن كرة حديدية صلبة[٣] لا تذوب بسبب الضغوط الهائلة الموجودة بالقرب من مركز الأرض[٤] ويبلغ قطرها حوالي 2400 كيلومتر، ويعتقد العلماء أن لب الأرض لا يتكون فقط من الحديد إنما يحتوي على الكبريت والنيكل وعناصر أخرى.[٣]

المراجع[+]

  1. "What are the Earth’s Layers?", www.universetoday.com, Retrieved 30-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Earth, Interior Structure", www.encyclopedia.com, Retrieved 30-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Earth's Interior", www.nationalgeographic.com, Retrieved 30-8-2019. Edited.
  4. "Earth’s layers", www.britannica.com, Retrieved 30-8-2019. Edited.

387 مشاهدة