السيرة الذاتية في الأدب العربي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٥ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠
السيرة الذاتية في الأدب العربي

مفهوم السيرة الذاتية

ما هي العلاقة بين السيرة الذاتية والأدب؟

يختلف مفهوم السيرة الذاتيّة بين اللغة والاصطلاح؛ يُقصد بها لُغةً: الطريقة أو السنّة، والحالة التي نشأ عليها الإنسان[١]، أمّا اصطلاحًا فهي سرْد الأفراد لقصص حياتهم الخاصّة، وتعرض السيرة الذاتيّة قصة حياة صاحبها؛ فهي ولادة الماضي فقط، إذ يسترجع المؤلّف ويتذكّر ذكرياته ومن ثمّ يقوم بتدوينها، والسيرة الذاتيّة بالأدب تتراوح بين تفاصيل حياة المؤلف؛ فهي إمّا أن تسرد حياة الشخص بأجزاء بسيطة أو تعرض يوميّاته، أو تهتم بسرد اعترافاته الشخصية؛ لذلك فإنّ فنّ السيرة في الأدب العربي جمع بين التاريخ وبين الشخصية نفسها، وبذلك أشار بعض علماء النفس والاجتماع إلى أنّ السيرة الذاتيّة تمنح المؤلّف فرصة إعادة رسم تاريخه الخاص.[٢]


السيرة الذاتية في الأدب القديم

متى كانت نشأة فن السيرة الذاتية؟

بدأ فنّ السيرة الذاتيّة كَغيره من الفنون الأدبية، كالرّواية والمقالة، والقصة، والمسرحيّة؛ ومع وجود هذا الفن في الأدب القديم إلّا أنه قد عُرِف دون تحديدٍ لمعالمه ومقوّماته الفنيّة، وكانت السيرة الذاتية تعرض الحسنات والسيئات في حياة الشخص، لذا؛ اهتمّت بالانفعالات الشعوريّة والمواعظ والمذكّرات، وكانت في أغلبها على شكل رسائل ووصايا [٣]، ويرى علماء الأدب أنّ السيرة الذاتية ظهرت كجنس أدبيّ مستقلّ في اليونان، في القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد، والبعض الآخر زعم أنّ فن السيرة يعود إلى أوروبا.[٤]

لقد كانت اعترافات "أوغسطين" تستحقّ بجدارة لقب أقدم سيرة ذاتية، وإنّ أقدم رواية إنجليزية للسيرة الذاتية هي كتاب مارغري كيمب؛ حيث تطورت السيرة الذاتية في بداية القرن السابع عشر، وزدادت الأعمال الأدبيّة التي تدخل في نطاقها، وبذلك تراوحت إلى أشكال مختلفة منها: اليوميات والذكريات، مثال ذلك في الأدب الغربيّ هي القصة التي كتبتها "لوسي هتشنسون"، والتي عرضت الصورة الواضحة للعهد الذي كٌتبت فيه، وقدّمت أوصاف الشخصيات المهمّة في العهد آنذاك، واستمر تطور ظهور السير الذاتية، فبعض الأعمال برزت وأصبحت أعمالًا كلاسيكيّة في الأدب العالمي، مثل مذكرات "إدوارد جيبون"، وغيرها الكثير.[٥]

أمّا عن تاريخ السيرة الذاتية في الأدب العربي؛ فقد ظهرت منذ العصر الجاهلي، وكان الشعر الغنائي هو نوع الفن الذي عُدّ مَهْد السيرة الذاتية، وعندما جاء الإسلام أصبحت الحاجة أكبر إلى تدوين وقائع التاريخ، ومواقف الشخصيات التاريخية، فبرزت السيرة الذاتية واشتُهرت حينذاك، كـ "سيرة معاوية وبني أميّة" و "سيرة ابن اسحاق" وغيرهم الكثير، بيْدَ أنّ تطوّر السيرة الذاتية في الأدب اكتسب موضوعيّة أكبر وأدقّ في العرض والتحقيق، فظهرت كتب "الطبقات" و "التراجم"، وهي الكتب التي تلت عصر الرواية والتدوين، إذًا فالسيرة الذاتية استمرت بالتطور والانتشار عبر العصور، وكان الأدباء والمؤرّخون يُدوِّنون أحداث عصورهم، ويعرضون مواقف حياتهم المختلفة.[٦]

وفي كتاب "ترجمة ابن سينا" في القرن الخامس الهجري، وصف ابن سينا حياته في الكتاب؛ إذ فصّل أخباره وقدّم سيرته للقارئ، وفي أوائل القرن السادس الهجري ظهر الغزالي، وهو أحد مُترجميالصوفيّة، وفي نهاية هذا القرن ظهر كتاب "التبيان" لعبدالله بن بلقين، ونشر هذا الكتاب كاملاً في أواسط القرن العشرين، ولا تقتصر السيرة الذاتية وكُتبها على هذه الأمثلة، بل هناك الكثير من المؤلفين والكٌتب التي تعمّقت في فن السيرة وعرض الكثير من الأخبار. وخلاصة القول: إنّ السيرة الذاتية من العهد القديم كانت تعيش فترات انتقاليّة عبر فترات زمنيّة متعاقِبة.[٧]


السيرة الذاتية في الأدب المعاصر

كيف تطوّرت السيرة الذاتية في العصر الحديث؟

في بداية العصر الحديث أيْ ما يُقارب نهاية القرن التاسع عشر الميلاديّ، جاء المحدثون وسلكوا طريقة الأدباء القدماء في السيرة الذاتية، بيد أنّ بداية هذا العصر اشتُهر بظهور حركات التحرّر في الساحات العربية، ومن أهمها "الحركة الفكرية" التي دعا إليها رفاعة الطهطاوي، فألَّف كتابه "تخليص الإبريز في تخليص باريز"، وكان هذا الكتاب بِمثابة البداية التي شجّعت إلى كتابة فن السيرة الذاتيّة في الأدب المعاصر، واستطاع هذا الفن أن ينقل بمصداقية وثقة حقيقة الصدام بين الغرب والشرق، بيد أن أدباء الأدب العربي المعاصر لم يكتفوا بسلك طريقة الأدباء القدماء العرب في السيرة الذاتية بل إن بعضهم تأثروا بالنهضة الأوروبية الحديثة.[٨]

إن كٌتب السيرة الذاتية هي الكتب التي تتّسم فيها ملامح الشخصيّة العربيّة، وفي بداية القرن العشرين تبلْور هذا الفن وساعد على إظهار ملامح الشخصيات القومية في الأدب العربي، وتمثيل الشعور القومي في روح الشعوب النامية والمثقفة، وتبعًا لذلك دعا أدباء المدرسة الحديثة إلى البحث عن أدب صادق ينبع من آلام الشعب وآماله، والابتعاد عن التقليد وتبعية الموروثات والاقتباسات، فبرزت كتب التراجم الذاتية؛ وهي الكتب التي عكست الفكر العربي المُعاصر ونقلت أزمة الإنسان العربي، من خلال أحاديث الأدباء والكُتّاب وأقوالهم عن حياتهم النفسية والأدبيّة والثقافية وعن إنتاجهم الفكري، ممّا جعل فن السيرة الذاتية والترجمة الذاتية في الأدب العربي يبلغ قمّة تطوره عبر العصور.[٩]

وقد ساعد هذا التطوّر إلى ظهور فنّ الرواية والاعتماد على هذا الفنّ بشكل كبير في فنّ السيرة، إذ جاءت كتب السير والتراجم الذاتية في قالب روائيّ، وكان مِن أكثر مَن برعوا في هذا الفن: ميخائيل نعيمة في كتابيه "مرداد" و"لقاء"، وطه حسين في كتابه "الأيام"، وتوفيق الحكيم في كتاب "عودة الروح"، وغيرهم الكثير[١٠]، إلّا أنّ كتاب الأيّام لطه حسين كان هو النصّ التأسيسيّ والأهمّ والأوّل لكتابة السيرة الذاتية في الأدب المعاصر، والقارئ لهذا الكتاب يلمح أنّ الكاتب قد تحدّث عن طفولته وشبابه، وتميّز في تصوير المعاناة التي واجهها، ولم يقتصر ظهور فنّ السيرة على الترجمة الحرفيّة للأدباء، بل ظهرت لها أشكال مختلفة، كاليوميّات والمُذكّرات والاعترافات.[١١]

تنقسم السيرة الذاتية إلى نوعين: سيرة ذاتية، وسيرة غيرية وهي السيرة التي يكتبها شخص عن شخص آخر ، ويعتمد فيها على توفّر المعلومات بين يديه، أو عن علاقة شخصية ربطت بينه وبين الشخص الذي يكتب عنه[١٢]، وبذلك تعدّدت مضامين السيرة الذاتية وموضوعاتها، وأصبحت أكثر اتّساعًا في تناول مناحي الحياة، فكانت السيرة الذاتية والغيرية كلتاهما يمضي مع التاريخ، ومثال ذلك سيرة حنا إبراهيم، فهو يكتب ويُؤرخ لحرب 1948 الميلادية، وحرب 1967 الميلادية، وقدّم صورة واضحة لليهود آنذاك، ويستمر الأسلوب نفسه عند غيره من الأدباء العرب في الأدب المعاصر مثل: أحمد أمين، ومريد البرغوثي، وغيرهم.[١٣]


نماذج من السيرة الذاتية

كيف يكتب الأدباء سيرتهم الذاتية؟

يحرص كلّ كاتب في السيرة الذاتيّة على أن يكتب سيرته بطابعٍ خاصّ به، فنجد منهم مَن يمزج بين الواقع والخيال، والبعض الآخر يُدوّن هذه الاعترافات الشخصية في كتابٍ مُستقلّ، وهكذا، إلّا أنّ القارئ يُميّز بعدها إن كانت السيرة خاصّة بالكاتب أم لا، وهنا نستعرض أهمّ كتب السيرة الذاتيّة لعدد من الكتّاب المُعاصرين.[١٤]


الخبز الحافي - محمد شكري

حصلت هذه الرواية على شهرة كبيرة في الأدب المغربيّ؛ وذلك لما تحتويه من صدق وجُرأة في الطرح، إذ يبدأ المؤلف في الحديث عن تفاصيل حياته الدقيقة، ويكشف عن قساوتها وعن الصعوبات التي واجهته بسبب ظروفه، فيذكر أنّه عاش في كَنَف أسرة فقيرة، حيث ترعرع في طفولة مُحزنة وبائسة، أودتْ به لِأن يتردّد إلى المزابل للحصول على الطعام، وفي مراهقته يستمر بزيارة الحانات وقضاء الوقت داخلها، وغيرها من المغامرات العابرة التي ذكرها محمد شكري في كتابه، إذ مزجت هذه الرواية بين السيرة الذاتيّة الخاصة بالمؤلف وبين أدب الاعترافات.[١٥]


سيرة المنتهى - واسيني الأعرج

واسيني الأعرج هو روائي جزائري، كتب في السيرة الذاتية، وفي أغلب رواياته كان يعرض أجزاءً من سيرة حياته، ولكنّه في النهاية ألّف كتابًا خاصًا يفصّل به سيرته الذاتية، فأصدرها في جُزأين، سمّاها "سيرة المنتهى ... عشتها كما اشتهتني"، وفيها يحكي واسيني الأعرج عن تفاصيل حياته منذ بداية مولده ونشأته، إضافة إلى علاقته مع أهله، ثم ينتقل إلى مرحلة الشباب ويذكر اهتمامه بالكتابة وتعمّقه بالأدب، ويشير إلى أساتذته والشخصيات الأدبية التي أثرت في تكوينه الأدبيّ، ويتنقل واسيني في الحديث عن واقعه الذي يعيشه، وعن الحالة التي مرّ بها حينَها، كذلك يذكر الأحداث التاريخية التي قرأ عنها وأثرت به، والحكايات التي أثرت في نشأته وشبابه.[١٦]


امرأة الأرق - ميرال الطحاوي

ميرال الطحاوي هي روائية مصرية كتبت في السيرة الثقافية، والتي عرضت بها مسيرة حياتها الأدبية، وبدايتها بالتأليف، ووضّحت أن كتابتها كانت تواجه بها العالم وتحاول الكشف عن الذات والتعمق بها، وفي كتابها "امرأة الأرق" بدأت الراوية في الحديث عن علاقتها بالأدب، وعن الكُتاب والأدباء الذين تعمّقت في تتبُّع أخبارهم وقراءة كتبهم كالمنفلوطي، والعقاد، وطه حسين، ديسوتفيسكي، وغيرهم الكثير، فكانت تروي تفاصيل كتبهم، والشخصيات الرئيسة التي تعلّقت وتأثرت بها في رواياتهم التي كانت تتلمس بها دروب الكتابة، حتى استطاعت في النهاية أن ترسم طريقها في الكتابة، وأدبها الخاص بها.[١٧]


رأيت رام الله -- مريد البرغوثي

يعدّ هذا الكتاب هو الجزء الأول للسيرة الذاتية للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، ويذكر الشاعر هنا تفاصيل رحلته وسفره في التنقّل من رام الله إلى مصر من أجل تعليمه، ويحكي عن الظروف التي منعت عودته إلى دياره، ويروي علاقاته الشخصية وقصة الحب التي عاشها مع الكاتبة رضوى عاشور وخلصت إلى الزواج، فتشاركا معًا آراءهم، وبدءا نضالهما السياسي الذي أدّى إلى نفي مريد البرغوثي من مصر، وفي عام 2009م يكتب مريد البرغوثي الجزء الثاني من سيرته الذاتية بصحبة ابنه تميم البرغوثي، في كتابه "ولدت هنا ... ولدت هناك"، وهنا يواصل الكاتب في الحديث عن مأساته ومأساة غيره من الفلسطينيّين ويعرض آلامهم وصعوباتهم، ويُفصّل أقصى تفاصيل حياتهم.[١٨]


التجليات - جمال الغيطاني

مثّلت هذه الرواية العلامة الأهمّ والفارقة في تاريخ الأدب العربي؛ إذ انقسمت إلى ثلاثة أسفار، يحكي فيها جمال الغيطاني عن سيرته الذاتية، ويظهر استلهامه للتراث الصوفيّ بدءًا من العنوان، مرورًا إلى الاستخدامات اللغويّة، ومواضع التّناص في الرواية لمختلف أئمة المتصوّفة مثل: "البسطامي"، "ابن العربي"، وغيرهم، واستطاع الغيطاني في روايته أن يجمع بين الواقع والتاريخ؛ وذلك من خلال الحديث عن حياته الشخصية، وسرده للأحداث التاريخية حديثها وقديمها، كذلك كتب الغيطاني عن مرضه وعن رحلاته العلاجيّة في كتاب خاص أسماه "كتاب الألم"، يحكي فيه عن مرضه وعن إحساسه باقترابه من الموت.[١٩]


البئر الأولى - جبرا إبراهيم جبرا

يحكي الأديب في كتابه عن سنوات طفولته؛ فيتحدّث عن بيته وعائلته وتعليمه، ويعرض القصص والحكايات التي كان يسمعها في طفولته، وكيف أثّرت هذه القصص في نشأته، وطوّرت من وعيه وخياله الأدبي في الكتابة، ولم يكتفِ جبرا إبراهيم جبرا في الحديث عن سيرته الذاتية فقط، بل تناول الحديث عن حياة أصدقائه وأقرانه، لتكشف الرواية عن حياة الفلسطينيّين في هذا الوقت، وعن الواقع المعاش، وهنا انتقل الروائي من الحديث عن الخاصّ إلى العامّ، وهذا من أهمّ الأساليب في السيرة الذاتيّة.[٢٠]

يستنتج مما سبق أن الأدباء والكُتّاب العرب كانوا عبر العصور مُنهمكين في كتابة التراجم والسير الذاتية التي تنطوي للحديث عن الحقيقة، فكانت وظيفة الكتابة هنا هي إظهار المكتوم، وتوثيق التاريخ للواقع والشخصية، وفي أغلب الأحيان كان دافع المؤلف في كتاباته هو أن يجعل القارئ يقتدي به، وفي أحيان أخرى كان الدافع يعتمد على التوجهات الفكرية والثقافية والروحية، وفي تتمّة الحديث؛ فإنّ السيرة الذاتية كانت ظاهرة قديمة، ولكنّها تطوّرت عبر العصور، وكان هذا التطور ينعكس على الأسلوب والطريقة والمضامين والموضوعات التي يتناولها الكُتّاب في مختلف مؤلفاتهم؛ حيث إنّها أصبحت تتناول جوانب الحياة الخاصّة والعامّة.[٢١]


المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى سيرة في معجم المعاني الجامع معجم عربي عربي"، المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-22. بتصرّف.
  2. "سيرة ذاتية"، ويكيبيديا، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-22. بتصرّف.
  3. "السيرة الذاتية في الحوار الأدبي"، كُتب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-23. بتصرّف.
  4. ندى محمود مصطفى الشيب، فن السيرة الذاتية في الأدب الفلسطيني، صفحة 15. بتصرّف.
  5. ندى محمود مصطفى الشيب، فن السيرة الذاتية في الأدب الفلسطيني، صفحة 17. بتصرّف.
  6. ندى ممحمود مصطفى الشيب، فن السيرة الذاتية في الادب الفلسطيني، صفحة 20. بتصرّف.
  7. ندى محمود مصطفى الشيب، فن السيرة الذاتية في الادب الفلسطيني، صفحة 20. بتصرّف.
  8. ندى محمود مصطفى الشيب، فن السيرة الذاتية في الأدب الفلسطيني، صفحة 27. بتصرّف.
  9. ندى محمود مصطفى الشيب، فن السيرة الذاتية في الادب الفلسطيني، صفحة 30-31. بتصرّف.
  10. ندى محمود مصطفى الشيب، فن السيرة الذاتية في الأدب الفلسطيني، صفحة 30-31. بتصرّف.
  11. سيد إبراهيم أرمن، السيرة الذاتية وملامحها في الأدب العربي المعاصر، صفحة 19-21. بتصرّف.
  12. عصام العسل، فن كتابة السيرة الذاتية، صفحة 55. بتصرّف.
  13. عبد المجيد البغدادي، فن السيرة الذاتية وأنواعها في الأدب العربي، صفحة 199. بتصرّف.
  14. "السيرة الذاتية: 9 من أشهر الأعمال الأدبية لأدباء معاصرين"، إضاءات، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-24. بتصرّف.
  15. "السيرة الذاتية: 9 من أشهر الأعمال الأدبية لأدباء معاصرين"، إضاءات، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-24. بتصرّف.
  16. "السيرة الذاتية: 9 من أشهر الأعمال الأدبية لأدباء معاصرين"، إضاءات، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-24. بتصرّف.
  17. "السيرة الذاتية: 9 من أشهر الأعمال الأدبية لأدباء معاصرين"، إضاءات، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-24. بتصرّف.
  18. "السيرة الذاتية: 9 من أشهر الأعمال الأدبية لأدباء معاصرين"، إضاءات، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-24. بتصرّف.
  19. "السيرة الذاتية: 9 من أشهر الأعمال الأدبية لأدباء معاصرين"، إضاءات، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-24. بتصرّف.
  20. "السيرة الذاتية: 9 من أشهر الأعمال الأدبية لأدباء معاصرين"، إضاءات، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-24. بتصرّف.
  21. "السيرة الذاتية في الأدب العربي"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-23. بتصرّف.