الجلد: وظائفه والأمراض التي تصيبه وكيفية الحفاظ على صحته

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٤ ، ٩ أغسطس ٢٠٢٠
الجلد: وظائفه والأمراض التي تصيبه وكيفية الحفاظ على صحته

الجلد

يعد الجلد العضو الأكبر في جسم الإنسان؛ إذ تصل مساحته الإجمالية إلى ما يقارب 20 قدم مربع، وبشكل عام، يقوم الجلد بحماية الجسم من الميكروبات والعناصر، كما يساعد في عملية تنظيم درجة حرارته، ويمثل الجزء المسؤول عن حاسة اللمس، وكذلك الأمر بالنسبة للشعور بالحرارة والبرودة،[١] ويتكون الجلد من 3 طبقات مختلفة؛ البشرة، والأدمة وطبقة الدهون، والتي تعرف باسم النسيج تحت الجلد، وتقوم كل طبقة من هذه الطبقات بوظيفة محدّدة، وعند الحديث عن تركيب الجلد بشكل عام، تشكّل البشرة الطبقة الخارجيّة الرقيقة، والتي تعد قاسيةً نسبيًا كذلك، وتشكل الخلايا الكيراتينية النسبة العظمى من البشرة، أما بالنسبة للطبقة الثانية من الجلد، فيطلق عليها الخبراء اسم الأدمة، وهي تعد طبقة سميكة تتكون من الأنسجة الليفية والمرنة، كما تحتوي على الكولاجين، الأمر الذي يمنح الجلد مرونته وقوته، وتمثل طبقة النسيج تحت الجلد الطبقة الأخيرة من الجلد، وهي تحتوي على الخلايا الدهنية، كما تختلف في سماكتها بشكل كبير.[٢]

وظائف الجلد

بشكل عام، يشكل لون الجلد ونسيجه وطياته جزءًا من الصفات الشكلية التي تميّز الأشخاص كأفراد، كما أن أي عامل يؤثر أو يضر بوظائف الجلد، كما هو الحال في بعض الأمراض أو آثار الشيخوخة على الجلد، قد يسبب حدوث تغيرات في مظهر الشخص، مما قد يؤدي إلى ظهور عواقب وخيمة على الصحة، سواء أكان ذلك جسديًا أم نفسيًا،[٣] وعلى الرغم من أن العديد من الأشخاص قد لا يفكرون في الجلد كأحد أعضاء الجسم، إلا أنّه في الواقع يتكون من عدد من الأنسجة التي تعمل معًا كهيكل واحد؛ وذلك لأداء وظائف حيوية ومميزة، ويشكل الجلد وهياكله المرتبطة به ما يعرف باسم الجهاز اللحافي؛ والذي يعد مسؤولًا عن توفير الحماية الشاملة لجسم الإنسان، وكما تم الحديث سابقًا، يتكون الجلد من عدة طبقات من الخلايا والأنسجة المختلفة، والتي يتم تثبيتها وربطها من خلال النسيج الضام، وهي تعد ممرًا يربط الأعصاب الحسية بالجهاز العصبي والدماغ،[٤] وإلى جانب هذه الزظيف تقوم هذه الطبقات معًا بعدة وظائف أخرى حيوية، ويذكر من أهم هذه الوظائف الآتي:[٥]

  • يحمي الجلد الجسم من مسببات الأمراض؛ حيث تعد خلايا لانغرهانس في الجلد جزءًا من الجهاز المناعي.
  • يعد الجلد مسؤولًا عن حاسة اللمس؛ فهو يحتوي على النهايات العصبية تستطيع تمييز درجة الحرارة، والضغط، والاهتزاز، واللمس وحتى الإصابة.
  • يلعب الجلد دورُا حيويًا في عملية التنظيم الحراري للجسم؛ فعند ارتفاع درجات الحرارة يبقي الجلد الجسم باردًا، وذلك من خلال العرق وتوسع الشعيرات الدموية، أما في حالات انخفاضها، فهو يبقي الجسد دافئًا من خلال انقباض الأوعية الدموية والقشعريرة.
  • يساعد الجلد في عملية التحكم في فقدان الماء؛ فهو يمنع تسرب الماء بالتبخر.
  • يعد الجلد مقاومًا للماء؛ الأمر الذي يعني أنه يمنع تسرب العناصر وغسلها بالماء.
  • يخزن الجلد الدهون والماء.

الأمراض التي تصيب الجلد

تختلف الأمراض الجلدية في حدتها وأعراضها بشكل كبير، إلى جانب أن العديد من هذه الأمراض يكون حالات مؤقتة، في حين أن البعض الآخر يكون دائمًا، وعلى الرغم من أن بعض هذه الأمراض لا يسبب الألم، إلا أن هناك بعض الحالات التي قد تسبب ألمًا كبيرًا للمريض، مؤلمة أو مؤلمة، كما أن بعضها يحدث بسبب عوامل وراثية، أما البعض الآخر فيحدث لأسباب ظرفية، وكذلك الأمر بالنسبة لعلاج الأمراض الجلدية، فبعضها يكون طفيفًا ويمثل مشكلةً بسيطة، في حين أن بعضها الآخر قد يستعدي تدخل الطبيب لخطورته على حياة المريض، إلى جانب أنّه قد يكون عرضًا لمشكلة صحية خطيرة، لذا ينصح الخبراء المريض بأن يتوجه إلى الطبيب في حال ظهرت لديه أي مشكلة جلدية.[٦]

الطفح الجلدي

عادةً ما يعد أي تغيير في مظهر الجلد طفحًا جلديًا، وتنجم معظم حالات الطفح الجلدي عن حدوث تهيج بسيط للجلد، ومع ذلك، تسبب بعض الحالات الطبية ظهور الطفح الجلدي،[٧] كما أن امتلاك بعض الجينات يمكنه أن يجعل بعض الأفراد أكثر عرضةً للإصابة بالطفح الجلدي، وبشكل عام، تتطور وتظهر بعض أنواع الطفح الجلدي بشكل فوري، في حين أن الأنواع الأخرى قد تظهر في غضون أيام، وعلى الرغم من أن معظم أنواع الطفح الجلدي تزول بسرعة كبيرة، إلا أن بعض الأنواع الأخرى قد تدوم لمدة طويلة، كما أنها قد تحتاج إلى تلقي علاج لمدة طويلة.[٨]

الأكزيما

تمثل الأكزيما حالةً طبية تظهر فيها بقع على الجلد، وغالبًا ما تكون هذه البقع ملتهبةً، وحمراء، ومتشققة وخشنة، كما يميل المريض عادةً إلى حكّها، وفي بعض الأحيان، قد تظهر البثور في هذه البقع، وتعد الأكزيما من الأمراض الجلدية الشائعة؛ فتؤثر أنواع مختلفة من الأكزيما على ما يصل إلى 31.6 في المائة من الأشخاص في الولايات المتحدة،[٩] وبشكل عام، تمثل الأكزيما حالةً من التهاب الجلد الذي يسبب ظهور طفح جلدي وحكة، وفي أغلب الأحيان، يكون السبب في هذا الالتهاب فرط نشاط جهاز المناعة.[١٠]

الصدفية

تعد الصدفية مرضًا جلديًا يتميز بظهور بقع حمراء متقشرة ومثيرة للحكة، عادةً ما تظهر هذه البقع على الركبتين، والمرفقين، والجذع وفروة الرأس، وتمثل الصدفية أحد الأمراض المزمنة؛ أي تعد مرضًا شائعًا وطويل الأمد، وتميل الصدفية إلى أن تحدث ضمن دورات؛ فهي تظهر لبضعة أسابيع أو أشهر، ثم تهدأ وتسكن لفترة من الوقت، لتعاود بعدها بالظهور وهكذا، وعلى الرغم من عدم توفر علاج للصدفية، إلا أنّ هناك بعض العلاجات المتوفرة التي تهدف لمساعدة المريض في التحكم في أعراض هذا المرض، وذلك إلى جانب نمط الحياة واستراتيجيات التأقلم.[١١]

التهاب النسيج الخلوي

يعرف التهاب النسيج الخلوي كالتهاب جلدي بكتيري يكون مؤلمًا أحيانًا، وهو يعد من الأمراض الجلدية الشائعة، وفي البداية، قد يظهر التهاب النسيج الخلوي كمنطقة منتفخة حمراء وتكون رقيقة عند لمسها، وعادةً ما يشعر المصاب بالحرارة في تلك المنطقة، ومع ذلك، قد ينتشر الاحمرار والتورم بسرعة، وعلى الرغم من أن هذه العدوى قد تصيب أي مكان في الجسم بما في ذلك الوجه، إلا أنها تميل للظهور في جلد أسفل الساقين، ولا يؤثر التهاب النسيج الخلوي على سطح الجلد فحسب، بل قد يؤثر أيضًا على الأنسجة الموجودة تحته؛ فقد تنتشر العدوى إلى الغدد الليمفاوية ومجرى الدم، الأمر الذي قد يشكل خطرًا على حياة المصاب.[١٢]

حب الشباب

يطلق اسم حب الشباب على مرض جلدي يحدث حين تصبح بصيلات الشعر مسدودة بالزيوت وخلايا الجلد الميتة، الأمر الذي عادةً ما يسبب ظهور الرؤوس البيضاء، أو الرؤوس السوداء أو البثور، وعالبًا ما يصيب حب الشباب الوجه، والجبهة، والصدر، وأعلى الظهر والكتفين، ويعد المراهقين هم الفئة الأكثر إصابةً بحب الشباب، ومع ذلك، يصيب هذا المرض الأفراد من جميع الفئات العمرية، وعلى الرغم من توفر العديد من العلاجات الفعالة، إلا أنه في بعض الحالات قد يظهر حب الشباب بشكل متكرر.[١٣]

الخراج

يعرف خراج الجلد بظهور كتلة طرية، والتي عادةً ما تحيطها منطقة تكون ملونةً بلون يميل إلى الوردي أو الأحمر الغامق، ويمكن التعرف على الخراجات بكل سهولة عند لمسها، وفي معظم حالات الخراج، غالبًا ما يكون السبب في ظهورها هو الإصابة بالعدوى، وعند الحديث عن تركيبها وبنيتها الداخلية، تمتلئ الخراجات بالصديد، والقيح والبكتيريا، وعلى عكس حالات الإصابة بالعدوى الأخرى، لا يساعد استعمال المضادات الحيوية فقط في علاج الخراج عادةً.[١٤]

الوردية

يشير مصطلح الوردية إلى حالة جلدية شائعة تسبب الاحمرار، وذلك إلى جانب ظهور الأوعية الدموية، كما قد تظهر نتوءات صغيرة حمراء اللون مليئة بالصديد كذلك، وعادةً ما تظهر هذه العلامات والأعراض من أسابيع إلى شهور، ومن ثم تزول لفترة من الوقت، من الشائع أن يتم الخلط بين الوردية، وحب الشباب أو مشاكل الجلد الأخرى، وعلى الرغم من أن الوردية قد تصيب أي شخص، إلا أنّ النساء في منتصف العمر، واللواتي يمتلكن بشرة فاتحة يعدن الفئة الأكثر عرضةً للإصابة، وإلى الآن لا يوجد أي علاج للوردية، ولكنتتوفر بعض العلاجات التي تخفف العلامات والأعراض.[١٥]

الثؤلول

يطلق اسم الثؤلول على ظهور نمو صغير ونسيج خشن، ويمكن أن يظهر الثؤلول في أي مكان من الجسم، كما يمكنه أن يبدو كقرنبيط صغير، ومع ذلك يعتمد شكل الثؤولول على موقعه في الجسم وسماكة الجلد المصاب، ويعد فيروس الورم الحليمي البشري السبب في ظهور الثآليل، وتشير التقديرات أن حوالي 1 من كل 3 أطفال ومراهقين يصابون بالثآليل، أما بالنسبة للبالغين، فهو يصيب ما يصل إلى 3- 5 بالمائة فقط، يعتقد الخبراء أن السبب في ذلك، هو أن الجهاز المناعي يصبح أكثر قدرة على منع تطورها بمرور الوقت، ونظرًا لذلك، يعد المرضى المصابين بضعف جهاز المناعة هم الأكثر عرضة للإصابة بالثآليل.[١٦]

الورم الميلاني

يمثل الورم الميلاني أخطر أنواع سرطان الجلد، وهو يصيب الخلايا الصباغية، والتي تعد مسؤولةً عن إنتاج صبغة الميلانين في الجلد، ولا يعرف العلماء حالبًا السبب الدقيق لحدوث الأورام الميلانينية، ولكن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، سواء أكان مصدرها أشعة الشمس أم أجهزة التسمير، يزيد من خطر الإصابة بالورم الميلاني بشكل كبير، إلى جانب أن خطر الإصابة بالورم الميلاني يزداد في الأشخاص دون سن 40، وبشكل خاص في النساء، ومع ذلك، يمكن علاج الورم الميلاني بشكل ناجح في حال تم الكشف عنه مبكرًا.[١٧]

سرطان الجلد

يعرف سرطان الجلد بأنه النمو غير الطبيعي لخلايا الجلد، وغالبًا ما يتطور في الجلد المعرض للشمس، وعلى الرغم من أن ذلك يعد الشكل الأكثر شيوعًا، إلا أن سرطان الجلد قد يصيب مناطق الجلد التي لا تتعرض لأشعة الشمس عادةً، ويوجد ثلاثة أنواع رئيسية من سرطان الجلد، وسرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية والأورام الميلانية، وبشكل عام، يساعد فحص البشرة في الكشف عن أي تغيرات يشتبه في أن تكون سرطانًا جلديًا، ويساعد الكشف المبكّر عن سرطان الجلد في رفع فرص نجاح العلاج بشكل كبير.[١٨]

التقران

يعد التقران من الأمراض الجلدية، وهو ينقسم إلى عدة أنواع مختلفة، ويمثل التقران المثي أحدها، وهو يعد نموًا حميدًا مثيرًا للحكة، وقد يصف البعض مظهر وكأنه ثؤلول عالق، وفي حال شكل التقران المثي مصدر إزعاج للمريض، فيمكن أن يقوم الطبيب بإزالته، أما بالنسبة للتقران السفعي، فيظهر كنتوء قشري يتكون غالبًا على الجلد المعرض للشمس، كما من الممكن أن يتطور التقران السفعي في بعض الحالات ليصبح سرطانًا.[١٩]

الشرى

يمثل الشرى أحد الأمراض الجلدية التحسسية، وغالبًا ما تشمل أعراض ظهور المرض تفشي نتوءات أو لويحات حمراء شاحبة، والتي تظهر على الجلد بشكل مفاجئ، وعلى الرغم من أن الشرى عادةً ما يظهر نتيجةً لرد فعل الجسم على بعض مسببات الحساسية، إلا أنّه في بعض الأحيان قد يظهر لأسباب غير معروفة،[٢٠] ويمكن أن يستشير المريض الصيدلاني حول استخدام الأدوية المضادة للهيستامين لعلاج الشرى.[٢١]

السعفة المبرقشة

يشير مصطلح السعفة المبرقشة أو التينيا إلى عدوى فطرية تصيب الجلد بشكل شائع، ونظرًا لتداخل الفطر مع التصبغ الطبيعي للجلد، فعادةً ما تظهر على المريض بقع صغيرة متغيرة اللون، قد تكون هذه البقع أفتح أو أغمق من اللون الطبيعي للجلد المحيط بها، وغالبًا ما تؤثر السعفة المبرقشة على الجذع والكتفين، ويتوفر العديد من الكريمات، أو المستحضرات أو الشامبو المضادة للفطريات ، والتي تساعد في علاج السعفة المبرقشة.[٢٢]

الطفح الجلدي الفيروسي

يشير الطفح الجلدي الفيروسي إلى ظهور طفح كأحد أعراض الإصابة بفيروس، وتسبب العديد من الفيروسات المختلفة ظهور هذا الطفح، بما في ذلك الفيروسات المعوية، والفيروسات الغدانية، والجدري، والحصبة، والحصبة الألمانية، وأنواع معينة من عدوى الهربس، ويعد الطفح الجلدي الفيروسي شائعًا جدًا، ويمكن أن يختلف في شكله بشكل كبير، ولكن بشكل عام تشمل الأعراض ظهور بقع حمراء أو وردية على الجلد على أجزاء كبيرة من الجسم، وعلى الرغم من أن بعض أنواعه لا تسبب الحكة، إلا أن بعض الأنواع يمكنها أن تسبب بثورًا وحكةً شديدة.[٢٣]

الهربس النطاقي

يمثل الهربس النطاقي عدوى فيروسية تسبب ظهور طفح جلدي مؤلم، وعلى الرغم من أن الهربس النطاقي قد يظهر في أي مكان في الجسم، إلا أنه عادةً ما يظهر كشريط واحد من البثور يلتف حول الجانب الأيسر أو الأيمن من جذع المصاب، ولا يمثل الهربس النطاقي حالةً تشكل خطرًا على حياة المصاب، لكنه قد يكون مؤلمًا للغاية، ويساعد تلقي بعض اللقاحات في تقليل خطر الإصابة بالهربس النطاقي.[٢٤]

الجرب

يشير مصطلح الجرب إلى عدوى جلدية يسببها نوع من السوس يعرف باسم سوس الحكة أو القارمة الجربية، ويستطيع هذا العث المجهري العيش على الجلد، وتحديدًا على البشرة، لمدة تصل إلى عدة أشهر دون علاج، إلى جانب أنّه يتكاثر على سطح الجلد؛ حيث يقوم بحفره ووضع بيضها فيه، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور طفح جلدي أحمر اللون، وعادةً ما يكون هذا الطفح مثيرًا للحكة بشكل كبير.[٢٥]

كيفية الحفاظ على صحة الجلد

يمكن الحفاظ على الجلد وصحته من خلال اتباع بعض العادات البسيطة، وذلك دون الحاجة إلى شراء واستخدام تقنيات معقدة؛ فعلميًا من الممكن أن تساعد العناية الجيدة بالبشرة وخيارات نمط الحياة الصحي في تأخير آثار الشيخوخة الطبيعية بشكل كبير، زذلك إلى جانب الوقاية من الإصابة بمشاكل وأمراض الجلد المختلفة، بالإضافة لذلك، تساهم العناية الجيدة بالبشرة، بما في ذلك الحماية من أشعة الشمس والتنظيف برفق، في الحفاظ على الجلد صحيًا ومتوهجًا.[٢٦]

الحماية من أشعة الشمس

على الرغم من فوائد التعرض لأشعة الشمس، إلا أنها قد تزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض الجلدية، بما في ذلك سرطان الجلد وحروق الشمس، وبشكل عام، لا توجد طريقة واحدة تكفي للحماية من أضرار التعرض للشمس، ويساعد ارتداء الملابس على الحماية من مخاطر الأشعة فوق البنفسجية، كما يفضل تجنب الخروج في الأوقات التي تكون فيها أشعة الشمس حادة وشديدة،[٢٧] بالإضافة لذلك، ينصح الخبراء باستخدامواقي شمس واسع الطيف، شرط أن يكون معامل حمايته من الشمس 15 على الأقل.[٢٨]

الإقلاع عن التدخين

تسبب بعض السموم في السجائر الضرر للكولاجين في الجلد، ويسرع هذا الضرر من عملية شيخوخة الجلد، الأمر الذي يجعل المدخنين أكثر عرضةً للإصابة بالتجاعيد، إلى جانب أنه يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد بشكل كبير، بالإضافة لذلك، تشير بعض الأدلة أنّ التدخين يثبط من عملية التئام الجروح وشفائها بشكل كبير.[٢٩]

العناية بالجلد برفق

يمكن أن يؤثر التنظيف والحلاقة بشكل يومي سلبًا على الجلد والبشرة، ونظرًا لذلك، ينصح الخبراء بتخفيض وقت الحمام اليومي، وتجنب استخدام أنواع الصابون القوية، ووضع كريم الحلاقة وترطيب الجلد بشكل جيد قبل الحلاقة، بالإضافة لذلك، يشير الخبراء إلى أن الطريقة الصحيحة لتجفيف الجلد هي بالتربيت عليه بلطف عوضًا عن فركه.[٢٨]

تناول طعام صحي

من الضروري شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف، كذلك على الشخص أن يلتزم بنظام غذائي صحي يوفر له العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمه؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي غني بزيت السمك، أو مكملات زيت السمك، ومنخفض الدهون غير الصحية، والكربوهيدرات المصنعة أو المكررة يعزز من صحة الجلد بشكل كبير.[٢٨]

التحكم بالتوتر

يحفز الإجهاد والتوتر استجابةً كيميائيةً في الجسم تجعل الجلد أكثر حساسية، الأمر الذي قد يجعل أيضًا علاج الأمراض الجلدية أمرًا صعبًا للغاية، كما يحفز التوتر عملية إنتاج الجسم لهرمونات كالكورتيزول، الأمر الذي يجعل الغدد في الجلد تنتج كميات أكبر من الزيوت، وتزيد البشرة الدهنية من خطر الإصابة بحب الشباب.[٣٠]

المراجع[+]

  1. "Picture of the Skin", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  2. "Structure and Function of the Skin", www.merckmanuals.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  3. "Structure and Function of the Skin", www.merckmanuals.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  4. "Structure and Function of Skin", courses.lumenlearning.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  5. "Skin: How it works", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  6. "All About Common Skin Disorders", www.healthline.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  7. "Picture of the Skin", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  8. "Rashes", medlineplus.gov, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  9. "Whats to know about eczema?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  10. "Picture of the Skin", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  11. "Psoriasis", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  12. "Everything You Need to Know About Cellulitis", www.healthline.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  13. "Acne", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  14. "Abscess", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  15. "Rosacea", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  16. "How to treat a wart", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  17. "Melanoma", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  18. "Skin cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  19. "Picture of the Skin", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  20. "Hives and Your Skin", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  21. "Hives", www.nhs.uk, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  22. "Tinea versicolor", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  23. "A to Z: Viral Exanthem", kidshealth.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  24. "Shingles", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  25. "Everything You Need to Know About Scabies", www.healthline.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  26. "Skin care: 5 tips for healthy skin", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  27. "Sun Protection", www.skincancer.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  28. ^ أ ب ت "Skin care: 5 tips for healthy skin", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  29. "How Smoking Causes Damage to Your Skin", www.verywellmind.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  30. "Effects of Stress on Your Skin", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.