التسمم المائي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
التسمم المائي

أينما تقرأ في مجال الصحة و الجمال تجد التوصيات بشرب كمية كافية من الماء, و لكن ما قد تسمع عنه نادرا هو أن الإفراط في شرب الماء قد يسبب حالة أكثر خطورة من نقصة, تؤدي إلى اضطرابات كبيرة تصل إلى الوفاة, و لكن الجدير بالذكر أن احتمال حصول هذا التسمم المائي ضئيل جدا و لكنه وارد.

إن ما يحدث بسبب تناول كمية كبيرة من الماء هو خلل في تركيز السؤال و الاملاح في الخلايا, و النقص في تركيز أملاح الصوديوم بالذات يسبب اضطرابا كبيرا في وظائف الدماغ, فهذا الخلل يؤدي إلى زيادة حجم خلاياه بشكل كبير مما يزيد من الضغط داخل الجمجمة, و الذي يبدا بأعراض مثل الصداع, نقص التركيز, النعاس, التشنج, الوخز في الاطراف, التشنج, و صعوبات التنفس, و كل هذا يعود بسبب زيادة الضغظ على جذع الدماغ و على المراكز العصبية هناك, و مع استمرار ارتفاع الضغط داخل الخلايا قد يصل إلى توقف وصول الدم إليه, ثم الوفاة بعد ذلك بسبب تلف أجزاء من الدماغ.

بعض الحالات التي قد يحدث فيها تسمم الماء :-

عند الاطفال الرضع, أن إعطاء الأطفال الرضع كمية كبيرة من الماء يتسبب في مثل هذه الحالة, و ذلك لأن كتلة أجسامهم قليلة جدا, و لا تحتاج إلى كمية كبيرة من السوائل.

شرب كمية كبيرة من الماء النقي خلال الرياضات الطويلة, مثل الركض في المارثونات, لذلك يتم اعطاء الرياضين الماء المخلوط بالاملاح بدلا من الماء النقي.

الانهاك و الحرارة التي تعطي شعورا مستمرا بالعطش يدفع لشرب كميات كبيرة من الماء النقي.

التعرق الشديد يساهم في خسارة المياة المخلوطة بالأملاح, و تناول المياة النقية مكانها, مما قد يسبب هذه الحالة.