أين تقع مغارة جعيتا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٢١ يوليو ٢٠١٩
أين تقع مغارة جعيتا

لبنان

لُبنان هي دولة عربية عاصمتها بيروت يَحُدها من الشمال والشرق سوريا، ومن الجنوب فلسطين، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط، ولبنان تاريخيًا هي دولة وريثة للعديد من ثقافات البحر الأبيض المتوسط، الفينيقية، اليونانية والعربية، فقد كانت مطمعًا لكل شعوب هذه الثقافات وغيرها على مدى العصور وذلك بسبب موقعها الاستراتيجي وخصوبة أراضيها ومَنَاخِها الذي يتميز بأنّه مناخ شبه استوائي، وتتميز بالتضاريس الجبلية الوعرة التي جعلتها مَلجأً للعديد من الجماعات الدينية والعرقية المتنوعة، وكل هذه الميزات جعلت منها مقصدًا سياحيًا للعرب والأجانب على حد سواء لما فيها من أماكن أثرية ومناظر طبيعية خلابة وفي هذا المقال سوف يتم الإجابة عن سؤال: أين تقع مغارة جعيتا؟.[١]

أين تقع مغارة جعيتا؟

جعيتا أو مغارة جعيتا هي كهف منحوت عبر الزمن بالماء وتوجد في لبنان في وادي مع العديد من اللوحات العتيقة الجذابة حول مكان يسمى نهر الكلب، وللإجابة بشيء من التفصيل عن سؤال: "أين تقع مغارة جعيتا؟" والتي يطلق عليها أيضًا اسم نهر الكلب، فهي تقع في وسط الجناح الغربي لجبال لبنان وبالتحديد في وادي نهر الكلب، والذي يصل مدخله الطبيعي إلى حوالي 100 متر أيّ 330 قدم فوق مستوى سطح البحر، كما أنّها تقع على بعد 5 كيلومترات أيّ 3.1 ميل شرق ساحل البحر الأبيض المتوسط و18 كم 11 ميل شمال بيروت داخل حدود بلدية جعيتا في قضاء كسروان.[٢]

حقائق عن مغارة جعيتا

بعض الكهوف في العالم تشابه في قيمتها القيمة والثروة المذهلة لمغارة جعيتا، وفي هذه الكهوف التي عرفها الإنسان منذ العصور القديمة أدت حركة الماء إلى تكوّن الكاتدرائية التي تشبه قبو تحت تلال جبال لبنان المشجرة على سبيل المثال، [٣]ويمكن التعرف أكثر على مغارة جعيتا كأحد المعالم الأثرية من خلال بعض المعلومات الآتية:

  • تم اكتشاف نهر تحت الأرض لمغارة جعيتا في عام 1836 على يد القس ويليام طومسون وهو مبشر أمريكي غامر بحوالي 50 مترًا في داخل الكهف وعندما وصل إلى النهر أطلق رصاصة ليثبت أنّه وجد كهف ذا أهمية كبيرة[٣].
  • تبلغ درجة حرارة الكهف حوالي 16 درجة مئوية على مدار السنة[٣].
  • تتكوّن المغارة من كهفين منفصلين من الحجر الجيري الكارستي والمترابطين معًا والتي يبلغ طولها حوالي 9 كيلومترات أيّ 5.6 ميل.[٣]
  • لا يمكن زيارة المغارة إلا بالقوارب التي تنتقل عن طريق النهر الموجود تحت الأرض والذي يوفر مياه الشرب العذبة لأكثر من مليون لبناني، ففي عام 1958 اكتشف علماء الآثار اللبنانيين صالة العرض العليا أو الكهف العلوي الذي يبلغ ارتفاعه 60 مترًا أيّ 200 قدمًا فوق الكهف السفلي، والذي يحتوي على نفق وسلسلة من الممرات ليتمكن السياح من الوصول إليها بشكل آمن دون التأثير على المناظر الطبيعية، كما أنّه يضم أكبر رواسب كلسية معروفة في العالم[٢].
  • تتألف الكهوف التي تتكوّن منها مغارة جعيتا من سلسلة من الغرف والتي يصل ارتفاع أكبرها 12 مترًا أيّ 39 قدمًا[٢].
  • مع أنّ مغارة جعيتا تعتبر رمزًا وطنيًا لبنانيًا وأهم وجهة سياحية إلا أنّها تلعب دورًا اجتماعيًا واقتصاديًا وثقافيًا هامًا في البلاد كما أنّها كانت واحدة من أفضل 14 مشاركًا في مسابقة عجائب الدنيا السبعة الجديدة، حيث تم العثور على الآثار القديمة لمسابك معدنية في كهف صغير بالقرب من نهر في وادي نهر الكلب، مما يشير إلى أن الكهف كان يستخدم في العصور القديمة لإنتاج السيوف.[٢]

المراجع[+]

  1. "Lebanon", www.britannica.com, Retrieved 10-07-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Jeita Grotto ", www.wikiwand.com, Retrieved 10-07-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Jeita", wikitravel.org, Retrieved 10-07-2019. Edited.