أين تقع غينيا الاستوائية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١١ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
أين تقع غينيا الاستوائية

قارة إفريقيا

تعرف قارة إفريقيا بأنها ثاني أكبر قارة في العالم، بناءً على مساحة الأرض وكذلك عدد السكان، كما تشكل قارة إفريقيا ما نسبته 20% من المساحة الكلية للعالم، فضلًا لوجود خط الاستواء بين أراضيها، والذي يمتد في منتصف القارة، وتحاط هذه القارة بالمياه من جميع جهاتها، مثل البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، إضافة للمحيط الهندي والمحيط الأطلسي، كما وتعرف هذه القارة بأنّها موطن للحيوانات الضخمة وكبيرة الحجم، من أهمها الأفيال وأفراس النهر، وكذلك الزرافات، فضلًا عن احتوائها على قدر كبير من التنوع البيولوجي، حيث تتكون من صحراء حارة في الجزء الشمالي، وكذلك غابات السافانا في الجزء الجنوبي منها، وفي هذا المقال ستتم الإجابة على سؤال: "أين تقع غينيا الاستوائية؟" باعتبارها واحدة من الدول الموجودة في قارة إفريقيا.[١]

أين تقع غينيا الاستوائية

تعرف غينيا الاستوائية بأنّها بلد يقع على الساحل الغربي لقارة أفريقيا، بين خطي عرض 4 شمالًا و2 جنوبًا، وخطي طول 5 و12 شرقًا، وهذا ما يعد إجابة على سؤال: "أين تقع غينيا الاستوائية؟"، وعلى الرغم من أنّ كلمة الاستوائية تدخل في اسمها، إلا أنّ أي من أراضيها لا تقع على خط الاستواء، لا سيما وأنّ أغلب أراضيها تقع في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية، باستثناء مقاطعة أنوبون، التي تبعد حوالي 155 كم جنوبًا عن خط الاستواء، إضافةً لأنها تتكون من ريوموني، المعروفة باسم كونتيننتال دولة غينيا الاستوائية، كما تتكون من 5 جزر أخرى وهي: البيوكو، كوريسكو، غريت إلوبي وإيلوبي تشيكو، وكذلك أنوبون، والتي تعرف مجتمعة باسم غينيا الاستوائية المنعزلة[٢]، وفي ما يأتي أهم الأمور المتعلقة بسؤال: "أين تقع غينيا الاستوائية؟":

ديموغرافيا غينيا الاستوائية

غالبًا ما يتعلق سؤال: "أين تقع غينيا الاستوائية؟" بالموقع الجغرافي وطبيعة المنطقة التي تقع فيها، لذلك تعد دولة غينيا الاستوائية منطقة قارية ساحلية ذات أرض مستطيلة تقريبًا، والتي تتكون من العديد من الجزر البركانية[٢]، والتي تبلغ مساحاتها 28،051 كيلومتر مربع من الأرض، وهذا ما يجعلها واحدة من ضمن أكبر 147 دولة في العالم من حيث المساحة، وبناءً على ذلك وبحسب الاحصائيات التي تمت في عام 2012، بلغ عدد سكان المنطقة 685،991 نسمة، بكثافة سكانية قد تصل إلى 24 نسمة لكل كيلومتر مربع، كما ويحدها كل من الكاميرون شمالًا والغابون جنوبًا.[٣]

تاريخ غينيا الاستوائية

يعدّ تاريخ منطقة غينيا الاستوائية تاريخًا طويلًا، وهو ما يجعله من أهم الأمور التي يتم ذكرها عند الإجابة على سؤال: "أين تقع غينيا الاستوائية"، فقد مرت المنطقة بفترة طويلة جدًا من السيطرة الاستعمارية من قبل كل من الإمبراطوريات البريطانية والبرتغالية، ففي البداية يعد المستكشف فيرناودوبو أول مستكشف أوروبي لجزيرة بيوكو، حيث حدث ذلك أثناء محاولتة للبحث عن الطريق المؤدي للهند، وأخذت المنطقة أسم هذا المستكشف إلى أن تم استعمار المنطقة من قبل البرتغاليين في عام 1474، ولكن في عام 1778، قامت ملكة البرتغال بتوقيع معاهدة مع ملك إسبانيا، تم خلالها التنازل عن جزيرة بيوكو وغيرها من الجزر المجاورة، فقد كان هدف إسبانيا الأساسي الوصول إلى العبيد الذين تسيطر الإمبراطورية البريطانية، وبعد ذلك مرت المنطقة بفترة صعبة من السيطرة الإسبانية، إلا أنه ونتيجة للضغط من أهالي المنطقة والأمم المتحدة، أعلنت إسبانيا من أنها ستمنح غينيا الاستقلال، حيث أصدر قانونًا انتخابيًا خلال مؤتمر دستوري، والذي تم بحضور فريق من الأمم المتحدة، وبعد ذلك تمّ إجراء انتخابات ديموقراطية، تم من خلالها انتخاب فرانسيسكو نغويما أول رئيس لدولة غينيا الاستوائية.[٤]

مناخ غينيا الاستوائية

يمكن اعتبار المناخ من أهم ما يميز الدول، خاصًة وأنه ذو ارتباط وثيق مع الموقع لهذا البلد، لذلك يعدّ سؤال: " أين تقع غينيا الاستوائية"، شاملًا للحديث عن مناخ هذه الدولة، ومن هنا فإنّ غينيا الاستوائية تتمتع بمناخ استوائي بامتياز، حيث تمتلك تنوعًا كبيرًا في الطقس والمناخ، والتي تتراوح بين الرطبة والجافة، خاصة في الفترة ما بين شهر أيار إلى آب، كما تتميز أيضًا بوجود انتقال تدريجي في الحرارة خلال اليوم نفسه، حيث لا يخلو يوم واحد في غينيا من الضباب، خاصة في منطقة أنوبون، كما تتراوح درجات الحرارة في مالابو وبيوكو من 16 إلى 33 درجة مئوية، رغم أنّ الحرارة الصغرى في هضبة موكا الجنوبية قد تصل إلى 21 درجة مئوية، وبما يتعلق بالموسم المطري، فإنّ معدل تساقط الأمطار السنوي يتراوح بين 193 إلى 1،092 سم في كل من مالأبو وبيوكو، إلا أنّ منطقة ريوموني تعد من أكثر المناطق جفافًا في غينيا الاستوائية.[٥]

الاقتصاد في غينيا الاستوائية

يتأثر اقتصاد الدول بموقعها الجغرافي، لذلك يشمل سؤال"أين تقع غينيا الاستوائية" في مضمونة جميع الأمور التي تؤثر وتتأثر بموقعها، حيث يعد الاقتصاد إحداها، ففي منتصف التسعينات أصبحت منطقة غينيا الاستوائية متميزة بشكل كبير، وذلك بكونها واحدة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط في قارة إفريقيا، مما يجعلها من أغنى بلدان قارة إفريقيا، حيث يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي السنوي ما يقارب 11،120،86 دولارًا أمريكيًا، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه يتم توزيع الثروة والموارد الطبيعية بشكل غير متساوٍ بين سكان غينيا الاستوائية، بحيث أقل من نصف السكان من يحصلون على مياه شرب نظيفة، فضلًا عن ذلك فإنّ حكومة غينيا حكومة استبدادية بشكل مطلق، باعتبارها من أسوأ الدول مراعاة لحقوق الإنسان في العالم.[٦]

السياحة في غينيا الاستوائية

يمكن اعتبار أنّ السياحة غير متطورة في دولة غينيا الاستوائية، وذلك لأنها مرت بفترات طويلة جدًا من التهميش الدولي، مما أدى إلى انحصار الفنادق السياحية في منطقة مالابو وباتا، وبأعداد محدودة، ومع ذلك إلا أنّها تتمتع بالعديد من المعالم الجذابة، ولا سيما الشواطئ والغابات الاستوائية، والتي تعود للحضارة الاستعمارية الإسبانية، إلا أنه وللتمتع بهذه المعالم، يتطلب ذلك الحصول على شهادة تطعيم ضد مرض الحمى الصفراء، في حين لا توجد متطلبات للحصول على التأشيرة.[٥]

المراجع[+]

  1. "Continents Of The World", www.worldatlas.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Equatorial Guinea", www.britannica.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. "Where Is Equatorial Guinea?", www.worldatlas.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. "History of Equatorial Guinea ", www.wikiwand.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "EQUATORIAL GUINEA", www.encyclopedia.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  6. "Equatorial Guinea ", www.wikiwand.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.