أين تقع المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٧ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
أين تقع المعدة

المعدة

المعدة هي عضو عضلي من أعضاء الجهاز الهضمي، ويتم تخزين الطعام فيها ومن ثمّ هضمه، والمعدة لديها القدرة على التوسّع أو التقلّص اعتمادًا على كمية الطعام الموجودة فيها، وعندما تكون المعدة فارغة، تشكّل الجدران الداخلية عدة طيات، والتي تختفي عندما تكون المعدة ممتلئة والجدران منتفخة، وتكون البطانة الغشائية المخاطية السميكة لجدران المعدة مليئة بالغدد الصغيرة، والتي تفرز مزيج من الإنزيمات وحمض الهيدروكلوريك الذي يهضم البروتينات والدهون بشكل جزئي، ونادرًا ما تكون عضلات المعدة غير نشطة، وعندما يدخل الطعام إليها ترتخي قليلًا ومن ثمّ تبدأ بالتقلّص لهضم الطعام، وسيجيب هذا المقال عن سؤال أين تقع المعدة.[١]

أين تقع المعدة

يبحث الكثير من الأشخاص عن الإجابة عن سؤال أين تقع المعدة، حيث تقع المعدة في الجزء العلوي الأيسر من البطن، أسفل الكبد وبجانب الطحال، وتتمثّل وظيفتها بشكل رئيس في تخزين وتحليل الأطعمة والسوائل التي يقوم الشخص بتناولها قبل أن تنتقل تلك المحتويات إلى أعضاء أخرى من أعضاء الجهاز الهضمي لإتمام عملية هضم الطعام بشكل نهائي، وبالإضافة إلى الإجابة عن سؤال أين تقع المعدة من المهم معرفة مدى استيعابها للطعام، حيث تستطيع المعدة المتوسطة استيعاب حوالي 1.5 جالون من الطعام والسائل بأقصى سعة، كما يمكنها أن تحتفظ بالطعام لمدة ثلاث إلى خمس ساعات فقط، قبل أن يمر إلى باقي أعضاء الجهاز الهضمي، وتعدّ أداة المعدة الرئيسة للهضم المزيج القوي من الإفرازات التي تسمى عصارات المعدة، وبهدف مواجهة هذه العصائر القوية، تحمي المعدة نفسها بإفرازات تشبه المخاط، وبدون هذه الحماية، ستهضم المعدة نفسها، وهو سبب شائع لقرحة المعدة، وتشكّل الخلايا المبطنة للمعدة المكونات النشطة الآتية لتكوين عصارات المعدة:[٢]

  • البيبسين: وهو إنزيم هضم البروتين والذي يتنشّط عندما يدخل الطعام إلى المعدة.
  • حمض الهيدروكلوريك: ويقوم هذا الحمض القوي جدًا بتحطيم الطعام أو أي مواد غريبة أخرى مثل مسببات الأمراض الجرثومية، كما وتوفّر حلقتان عضليتان تدعى العضلات العاصرة دفاعًا إضافيًا ضد المواد الكيميائية الموجودة في المعدة عن طريق تحريك المحتويات، وهما العضلة العاصرة بين المريء والمعدة، والعضلة العاصرة البوابية.

وبعد أن تنجز المعدة عملها في الهضم الجزئي للبروتينات والدهون، يغادر المزيج الذي يعدّ حمضيًا للغاية من عصائر المعدة والأطعمة المعدة، ويتخطّى العضلة العاصرة البوابية ومن ثمّ يذهب إلى الاثني عشر قبل دخول الأمعاء الدقيقة، وهكذا تكون تمّت الإجابة عن سؤال أين تقع المعدة وعن وظيفتها أيضًا.

أمراض المعدة

بعد الإجابة على سؤال أين تقع المعدة لا بدّ من الحديث عن الأمراض والحالات المرضية التي يمكن أن تصيب المعدة، وهي كثيرة، وذلك لأنّه يمكن أن يدخل إليها الجراثيم والفيروسات من الطعام الداخل إليها، أو يمكن أن يؤدّي الطعام إلى الشعور بالانزعاج أو الحرقان أو غيرها من الأعراض المزعجة، وفيما يأتي سيتم ذكر بعض الحالات المرضية التي تصيب المعدة:[٣]

  • الارتجاع المعدي المريئي: يمكن لمحتويات المعدة، بما في ذلك الحمض العودة أو الارتداد للخلف إلى أعلى المريء، وقد لا يترافق ذلك مع أية أعراض، أو قد يتسبب في حرقة أو سعال.
  • مرض الجزر المعدي المريئي GERD: عندما تصبح أعراض الارتجاع مزعجة أو تحدث بشكل متكرّر، يطلق عليها اسم الجزر المعدي المريئي GERD، والذي يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة في المريء ولكن بشكل نادر.
  • عسر الهضم: عسر الهضم أو ما يسمى باضطراب الهضم أو المعدة، والذي يؤدّي إلى الشعور بالانزعاج وعدم الراحة.
  • قرحة المعدة: والذي يحدث فيه تآكل في بطانة المعدة، وغالبًا ما يسبب الألم والنزيف، وفي أغلب الحالات يكون سبب قرحة المعدة هو تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية أو العدوى بالبكتيريا الحلزونية البوابية.
  • مرض القرحة الهضمية: أو القرحة التي تصيب المعدة والإثني عشر أي الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة.
  • التهاب المعدة: وهو حالة مرضية تصيب المعدة بسبب شرب الكحول أو بعض الأدوية أو الإصابة بعدوى الجرثومة الحلزونية البوابية، وغالبًا ما تسبب الغثيان والألم في منطقة المعدة.
  • سرطان المعدة: وهو شكل غير شائع من السرطان وخاصّةً في الولايات المتّحدة، ويظهر على شكل أعراض وعلامات مميّزة.

طرق الوقاية من أمراض المعدة

بعد معرفة جواب سؤال أين تقع المعدة ومعرفة معظم الأمراض التي يمكن أن تصيب المعدة، من الضروري الحديث عن الأمور التي من شأنّها المساعدة في الوقاية من أمراض المعدة والجهاز الهضمي بشكل عام، ومن هذه الأمور ما يأتي:[٤]

  • من الضروري تناول عدّة وجبات صغيرة في اليوم، فذلك أفضل بكثير من تناول ثلاث وجبات كبيرة، الأمر الذي يمكن أن يسبب حرقة من الأحماض المرتدّة من المعدة إلى المريء، كما وقد يؤدي هذا الحمل الزائد في المعدة إلى تحفيز الغاز أو الغثيان أو القيء.
  • تناول كميات كبيرة من الألياف، والألياف هي الجزء الأكبر في الأغذية النباتية التي لا يمكن هضمها، وتخلق الألياف القابلة للذوبان هلامًا في الجهاز الهضمي لإبقاء الشعور بالامتلاء لفترة طويلة، بينما تضيف الألياف غير القابلة للذوبان كتلة للبراز، ممّا يساعد على إفراغ الأمعاء بسهولة.
  • من المهم التأكيد على ضرورة شرب كميات كبيرة من الماء، ممّا يسهم في تنظيف القناة الهضمية ويحدّ من مشاكل الجهاز الهضمي.

الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب

يمكن أن تنتج عدّة أعراض وعلامات نتيجة الإصابة بأمراض المعدة والجهاز الهضمي، وبعضها يزول من تلقاء نفسه، ولكن إذا استمرّت الأعراض لفترة طويلة، فمن الضروري زيارة الطبيب، حيث يمكن أن تشير الأعراض المزمنة إلى مشكلات صحية قد تحتاج إلى عناية طبية، وبعد الإجابة عن سؤال أين تقع المعدة، لا بدّ من الحديث عنها، فلا يمكن حل تلك المشكلات دون عناية طبية، ويجب على الشخص زيارة الطبيب على الفور إذا كان يعاني من آلام شديدة في البطن أو براز دموي أو فقدان وزن غير مبرّر، وقد تشمل تلك المشكلات الصحية:[٤]

المراجع[+]

  1. "Stomach", www.britannica.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  2. "Stomach", www.healthline.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  3. "The Stomach (Human Anatomy): Picture, Function, Definition, Conditions, and More", www.webmd.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Preventing Digestion Problems", www.healthline.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.