أهم الفتوحات الإسلامية في أوروبا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أهم الفتوحات الإسلامية في أوروبا

الفتوحات الإسلامية

انتشرت الجيوش الإسلامية في بقاع الأرض كافة سعياً لنشر الدعوة الإسلامية وإكمال المهمة التي بدأ بها الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، فما كان من الخلافات التالية إلا أن تحشد جيوشها وتعد العتاد والعدة وتنطلق في مناكب الأرض حتى تمكنوا من إعلاء كلمة الله تعالى وإقامة حضارة إسلامية وتعميم اللغة العربية، ومن الجدير بالذكر أن الفتوحات قد بلغت أقصى الأرض حيث أوروبا التي فُتحت على يد الدولة الأموية والعباسية كملت كل منهما ما بدأت به الأخرى، فمنها ما فُتح بالقتال والآخر بالسلم، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهم الفتوحات الإسلامية في أوروبا وأسبابها ونتائجها.

أهم الفتوحات الإسلامية في أوروبا

بدأت أنظار الأمويين بالتوجّه نحو أوروبا رغبةً في إدخالها تحت الراية الإسلامية، فعمل الأمويين على تحريك الجيوش نحو الأندلس في شبه جزيرة إيبيريا والمعروفة حالياً بإسبانيا والبرتغال، وكان ذلك أول دخول للجيوش الإسلامية على أوروبا، فتحقّق الانتصار الإسلامي بعد خوض معركة وادي البرباط سنة 92هـ، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل أصبح أيضاً بمثابة الخطوة الأولى لمسيرة الألف ميل في الفتوحات الإسلامية، ففُتح جنوب إيطاليا وصقلية، ثم انطلقت الجيوش لتصل إلى مدينة البندقية في إيطاليا.

الرغم من الفتوحات الإسلامية التي قام بها الأمويين في أوروبا؛ إلا أن الفتوحات الكبرى كانت في عهد الدولة العثمانية حيث بدأت بتوسيع رقعتها في القرن السابع الميلادي؛ ومن هنا بدأ الإسلام بالانتشار بدءاً من الجزر والسواحل الأوروبية المطلة على البحر الأحمر، ولم يتوقف عند ذلك بل دخل إلى أعماق أوروبا حيث دول البلقان والأجزاء الجنوبية الشرقية من القارة، فظهر المسلمين في تلك الأنحاء من البوشناق والأتراك والألبان والغوراني والشيشان أيضاً المتواجدون في منطقة القرم، وفرض المسلمونَ الحصار على فيينا إلا أنهم قد فَشلوا في السيطرة عليها.

قادة أهم الفتوحات الإسلامية في أوروبا

سطر الكثير من كبار القادة المسلمين أسمى التضحيات في سبيل رفع الراية الإسلامية، فمنهم من قاد الحروب والمعارك والسرايا، ومنهم من يعود له الفضل في فتح المدن الكبرى على مستوى العالم، ومن قادة أهمّ الفتوحات الإسلامية في أوروبّا:

  • فتح القسطنطينية: فتحت الجيوش الإسلامية هذه المدينة الأوروبية في السنة 44 هـ على يد القائد المغوار السلطان محمد الفاتح.
  • فتح أرض الروم: تضاربت المعلومات حول قائد الجيش الإسلامي الذي فتحها ما بين هشام بن عبد الملك ومسلمة بن عبد الملك، إلا أنّ الأمر المتفق عليه أنها في سنة 87 هـ.
  • فتح الأندلس: على يد القائد المسلم طارق بن زياد سنة 92 هـ.
  • جزيرة صقلية (إيطاليا): فتحها القائد إبراهيم بن الأغلب في سنة 212 هـ.
  • فتح الغال (فرنسا): على يد القائد سليمان بن عبد الملك سنة 100 هـ.

نتائج الفتوحات الإسلامية في أوروبا

أسهمت الفتوحات الإسلامية في أوروبا كافة بالعودة عليها بالنفع والفائدة، ومن أهمّ نتائج هذه الفتوحات:

  • دخول أفواج من غير المسلمين إلى الديانة الإسلاميّة بقناعة تامّة منهم.
  • نشر العدل والتسامح في أرجاء الأرض كافّة.
  • إقامة حضارة إسلامية ذات قيم سامية وعقيدة راسخة.
  • ترسيخ أواصر اللغة العربية ونشرها بين المسلمين.
  • اندثار وزوال المماليك والحضارات الظالمة والطاغية على الشعوب كالفرس والروم.