أهمية الغابات المطيرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أهمية الغابات المطيرة

الغابات المطيرة

هي الغابات التي تتميز بالأشجار الطويلة والعالية، وهي تتواجد في المناطق الاستوائية التي يكون فيها المناخ دافئ وممطر طوال السنة، ويصل معدل هطول الأمطار ما يقارب 2000 ملم، وتحتل الغابات المطيرة أراضي واسعة من قارتي آسيا وأفريقيا، وفي جزر المحيط الهادي، وفي وسط وجنوب قارة أمريكا، ومن أضخم الغابات والأحراش هي الأمازون حيث تشغل ما يقارب ثلث مساحة أمريكا الجنوبية، وتتنوع فيها الثروة الحيوانية والنباتية والبشرية، كما أنها مهمة جدًا لتلك الثروات وتعزيزها وبقائها مدةً أطول، وسيتم تقديم أهمية الغابات المطيرة خلال هذا المقال.

أهمية الغابات المطيرة

  • تمتلك الغابات المطيرة نظام الإيكولوجي العالمي.
  • تُعد الغابات المطيرة المأوى المناسب لبعض الحيوانات والنباتات.
  • تُعد عنصر ارتكاز لاستقرار المناخ عالميًا.
  • تحد من حدوث الظواهر الطبيعية كالجفاف والفيضانات.
  • تدعم الشعوب والقبائل الموجودة في الإقليم الاستوائي سياسيًا واقتصاديًا.
  • تنوع الحياة النباتية فيها والحيوانية من عناصر جذب السياح وتنشيط الحركة السياحية.
  • من أهمية الغابات المطيرة أنها تحفظ الدورة المائية الطبيعية، وذلك لزيادة نسبة المياه في طبقات الجو الحاصلة بسبب عامل التبخر، مكونةً على إثرها السحب الماطرة وبالتالي تُعيد المياه إلى الأرض، ولكن عند قطع بعض الأشجار ستقل الرطوبة في الأجواء، وتقل نسبة هطول الأمطار وبالتالي تحدث ظاهرة الجفاف.
  • تمتلك الغابات المطيرة مكونات الصيدلية الطبيعية، حيث تحتوي على الكثير من الأدوية التي اكتشفها الطب حديثًا.

تصنيف الغابات الاستوائية المطيرة

  • غابات استوائية في أراضي منخفضة، ومن أهمية الغابات المطيرة بأنها تتصف بدائمة الخضرة وذلك بسبب نسبة هطول الأمطار على مدار العام، والموطن الأصلي لهذه الغابات هو المناطق القريبة من خط الاستواء، وتتمثل في غابات حوض الأمازون في أمريكا الجنوبية، وحوض الكونغو الشهير في أفريقيا، وغابات أخرى في غينيا، وإندونيسيا.
  • غابات استوائية رطبة أقل خضرة، فهي ممطرة في فصل الصيف الحار والرطب، حيث تكون الأوراق مخضرة، ولكنها تتساقط في فصل الشتاء بسبب الجفاف، مثل الغابات القريبة من البحر الكاريبي، أجزاء من القارة الهندية، وفي أجزاء من أمريكا الجنوبية والوسطى.
  • الغابات الجبلية الماطرة، ويتميز مناخ الغابات فيها بالبرودة، بسبب مرورها من خطوط العرض.

الثروة النباتية

  • تحتوي على أشجار تحمل أزهارًا ملونة، مثل أشجار الراك وذوات النواة والسنا والتايبيوية.
  • إن أهمية الغابات المطيرة تكمن في احتوائها على سلسلة من الأشجار الخضراء المثمرة، مثل ثمار جوز الجندم، والبندق البرازيلي، والزعرور الأمريكي، وأنواعاً أخرى من النخيل والتين المثمر.
  • تنمو النباتات فيها على أغصان الأشجار، وتسمى بالنباتات الهوائية كالسرخسيات والأوركيد والحزازيات.
  • تنمو النباتات المتسلقة وتلتف حول جذوع الأشجار وتُعرف بنبات الليانا.

الثروة الحيوانية

  • تقضي معظم الحيوانات حياتها في الغابات المطيرة على الأشجار وتستمد غذاءها منها.
  • تتغذى الخفافيش والسناجب والقرود والببغاوات والجيبون على الثمار والجوز المتوافر في الأشجار.
  • تستمد حيوانات الكسلان وبعض القرود من أوراق الأشجار.
  • تمتص الطيور الرنانة غذائها من رحيق الأزهار والورود.
  • تتخذ الضفادع والسحالي البحرية مسكنها بين فروع الأشجار.
  • تتغذى الطيور الجارحة وبعض الثعابين المفترسة على الحيوانات الصغيرة.
  • تتواجد الأيائل والخنازير والظباء وغيرها من القوارض الأرضية التي تتغذى على الثمار المتساقطة من الأشجار.
  • تنتشر حيوانات الشمبانزي، والقواطي المنحدرة من فصيلة القطط.
  • ينتشر النمل بشكل واسع في أراضي التربة الاستوائية.
  • تتباين أنواع الحشرات فيها ومنها النحل والعناكب والبعوض والنمل الأبيض بإضافة إلى وجود الفراشات.