أهمية الإسعافات الأولية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٣ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
أهمية الإسعافات الأولية

الإسعافات الأولية

في أي يومٍ وفي أي مكانٍ قد يتعرّض أحد أفراد العائلة، الأصدقاء أو حتى أحد الغرباء لحادثٍ أو إصابةٍ تستدعي تدخّلًا عاجلًا يساعد في منع المشكلة من التفاقم وربما إنقاذ الحياة لحين وصول المساعدة الطبية، تلك الإجراءات هي الإسعافات الأولية، وتعلمها يتم بمعرفةُ وتعلّم بعض قواعد العناية الطبية الأساسية لتقديمها لشخصٍ أصيب فجأةً بعَرَضٍ أو إصابةٍ ما، وهذا الدعم الطبي من شأنه المساعدة في النجاة وكسب الوقت حتى تصل الفرق المختصّة، وتختلف إجراءات الإسعافات الأوليّة والأدوات المستخدمة تِبعًا لاختلاف الحالة ونوع الإصابة إن كانت جرحًا، كسرًا أو ربما حرقًا، ونظرًا لأهمية الإسعافات الأولية فإنّ العديد من المنظمات والهيئات المسؤولة تقوم بتوفير برامج للتدريب وإعداد كوادر محترفة ومتقنة لقواعد الإسعافات الأولية.[١]

أهمية الإسعافات الأولية

من المهم المعرفة بدايةً أن الإسعافات الأولية لا تُغني مطلقًا عن العناية والعلاج الطبي ولا تحلّ محل تدخّل وتشخيص الطبيب المختص، بل تكمُن أهمية الإسعافات الأولية في أنّها مجموعةٌ من الخطوات والإجراءات البسيطة التي يتمّ تقديمها للشخص المصاب بهدف تحقيق ما يأتي:[٢]

  • الهدف الأول والأهم للإسعاف الأولي هو إنقاذ حياة المصاب والحفاظ عليها قدر الإمكان.
  • يهدف الإسعاف الأولي كذلك للحفاظ على استقرار حالة الشخص المصاب ومحاولة منع تطور الحالة للأسوأ أو تدهورها لحين وصول الخدمات الطبية المختصة، ويشمل ذلك إبعاد المصاب عن المكان إذا كان عرضةً للخطر، الحفاظ عليه دافئًا وجافًا، والقيام بالضغط على الجرح إذا كان المصاب يعاني نزيفًا وذلك لإيقافه.
  • تحفيز الشفاء والتحسّن كوضع ضمادٍ وتغطية الجرح وذلك يسرّع من عملية شفائه وذلك يعزّز من أهمية الإسعافات الأولية.

أساسيات الإسعافات الأولية

بعد معرفة أهمية الإسعافات الأولية وضرورة تعلّمها، لا بدّ من معرفة أساسيات الإسعافات الأولية، إذ أنّ هناك أمورٌ وخطواتٌ يجب اتباعها بالتسلسل المتمثّل في قاعدة DRSABCD، فهي ترتب الإجراءات حسب أهميتها، وفيما يأتي التفسير المفصل لها:[٣]

  • D: وهي تعني الخطر، فلا بدّ من التأكّد من سلامة المسعف أولًا ولا داعي لأن يعرّض نفسه للخطر، ومن ثمّ التأكد من سلامة المصاب والبيئة المحيطة به.
  • R: وتعني استجابة المصاب، هل هو في وعيه، يتجاوب مع المسعف عند سؤاله والحديث معه، أو عند الضغط على اليدين أو الكتفين.
  • S: طلب المساعدة فورًا وذلك بالاتصال بالإسعاف بشكلٍ سريع والتعاون مع الفريق والإجابة على جميع الأسئلة.
  • A: وتعني المجاري التنفسية، فيجب التأكّد من أنّ الشخص يتنفس، وأنّ المجاري التنفسية مفتوحة.
  • B: يقصد بها التنفس، ويتمّ فحصه بالنظر إلى حركة الصدر لأعلى وأسفل، تقريب الأذن من الفم والأنف لسماع صوت التنفس، فإذا كان المصاب فاقدًا للوعي ولكنه يتنفس فيجب قلبه على جانبه مع الحفاظ على الرأس، الرقبة والعمود الفقري على استقامة.
  • CPR: وهي الإنعاش القلبي الرئوي، ويتمّ تطبيقها عندما يكون المصاب فاقدًا للوعي ولا يتنفس، وعندها يجب وضع المريض على ظهره، إمالة رأسه للخلف برفق ورفع الذقن، ثمّ يضع المسعف كعب أحد الكفين منتصف صدر المصاب وتوضع اليد الأخرى فوقها ويتم الضغط لأسفل بقوةٍ وسلاسة لمسافةٍ تساوي ثلث عمق تجويف القفص الصدري 30 مرة، ومن ثمّ إعطاء نَفَسَيْن للمصاب، وتكرار تلك العملية 5 مرّاتٍ خلال دقيقتين.
  • D: آخر ما يتمّ اللجوء إليه وهو الصعق الكهربائي، ويستخدم إذا فشلت الإجراءات السابقة وبقي المصاب فاقدًا للوعي ولا يتنفّس، فقد أصبحت هذه الأجهزة متوفّرةً واستخدامها سهلٌ جدًا باتّباع التعليمات المطلوبة.

المراجع[+]

  1. "Introduction to First Aid", www.healthline.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  2. "First aid, the recovery position, and CPR", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  3. "First aid basics and DRSABCD", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 19-04-2020. Edited.