أنواع الآفات الاجتماعية السائدة في المجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٦ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
أنواع الآفات الاجتماعية السائدة في المجتمع

تعريف الآفات الاجتماعية

إن الآفات الاجتماعية هي تلك التصرفات والسلوكيات والمشكلات غير المقبولة التي يمارسها أفراد أو مجموعات فتؤثر بشكل سلبي ومضر على الفرد والمجتمع، أنواع الآفات الاجتماعية السائدة في المجتمع مرتبطة بشكل أو بآخر بالأوضاع الاقتصادية للأسرة والمحيط والحالة النفسية والصحية للفرد وتلعب الأسرة والمدرسة دورًا كبيرًا في حماية أفرادها وتحصينهم من الوقوع في شراك العادات والآفات السلبية مثل العنصرية وإدمان الكحول والمخدرات وانتشار الفساد والتطرف والعنف وغيرها، يختلف تعريف الآفات الاجتماعية بين دولة وأخرى حسب طبيعة المجتمع ومعتقدات أفكاره.[١]

أنواع الآفات الاجتماعية السائدة في المجتمع

تنتشر في المجتمعات الكثير من الآفات الخطيرة خاصة اذا تواجدت في البيئة المناسبة لانتشارها مثل المجتمعات التي تعاني من الفقر والجهل والفساد العام، وتختلف الآفات الاجتماعية من مجتمع لآخر، ولعل تعاطي المخدرات من أشهر أنواع الآفات الاجتماعية السائدة في المجتمع وهي من السلوكيات الخطيرة المنتشرة بشكل كبير على شكل مادة أو مستحضر يسبب النعاس والرغبة بالاسترخاء والكسل وغياب الوعي وعدم الاحساس بالمحيط وفقدان التركيز وقلة الإدراك والشعور العام بالنشوة وهي آفة تستهلك أموال المدمن لغلاء ثمنها وتضر بصحته وتؤثر على علاقته بالآخرين وتحث على السرقة والجريمة وتنظيم المجموعات التي من شأنها إثارة المشاكل ونشر الخوف بين الناس.[٢]

من الآفات الاجتماعية الخطيرة المنتشرة بكثرة أيضًا، الادمان على شرب الخمر والمسكرات الكحولية، وهي مشروبات تغيب العقل وتسبب الهذيان ولها تأثيرات ومضار على صحة وسلوك الفرد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام لما تسببه من حوادث متنوعة نتيجة غياب العقل وفقدان التركيز، عادًة ما يلجأ المدمنون على المخدرات والخمور والمسكرات إلى تعاطي هذه العقاقير بغرض الفرار من الواقع الذي يعيشونه نتيجة التفكك الأسري والمجتمعي وتفشي الجهل وغياب الوازع الديني والأخلاقي و مصاحبة رفاق السوء التي تؤثر بشكل كبير على شخصية الفرد، تترك أنواع الآفات الاجتماعية السائدة في المجتمع آثارًا صحيًة خطيرة تتمثل بتسمم الجهاز العصبي والهضمي وتلف المخ، وتضيع المال وتفسد الطباع وتفكك المجتمع وتهلك الأفراد.[٢]

مكافحة الآفات الاجتماعية

إن أنواع الآفات الاجتماعية السائدة في المجتمع من أكبر العوائق التي تواجهها المجتمعات في سبيل سعيها نحو الاستقرار والأمان والازدهار، لذلك تعمد المنظمات المجتمعية لنشر الوعي وتحذير الأفراد من مخاطر هذه الآفات وتأثيرها السلبي على الجميع، وتلعب الأسرة الدور الأكبر في التوعية من خلال مراقبة سلوكيات الأبناء ومتابعتهم وتثقيفهم وتنظيم وقتهم والتواصل الدائم معهم، ويأتي دور المدرسة مكملًا لدور الأسرة في التصدي للظواهر السلبية والآفات الخطيرة من خلال ارشاد التلاميذ وتعليمهم وزيادة وعيهم، كما يلعب الإعلام دورًا أساسيًا ومهمًّا وتنويريًا في الاضاءة على مخاطر وسلبيات هذه السلوكيات الخطيرة من خلال وسائله المختلفة من مدونات الكترونية وصحافة وتلفزيون وإذاعة وغيرها، وتنظم المجتمعات حملات كثيرة في سبيل الحفاظ على وحدة المجتمع وفضائله وسلامة أفراده من التعرض لأي مخاطر ناتجة عن ممارسات خاطئة أو عادات سيئة، وتختلف وسائل التوعية من مجتمع إلى آخر حسب طبيعة ونظام كل مجتمع.[٣]

المراجع[+]

  1. "Social issue", www.wikiwand.com,26-12-2019، Retrieved 26-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "الإدمان وخطره"، www.alukah.net، 26-12-2019، اطّلع عليه بتاريخ 26-12-2019. بتصرّف.
  3. "دور الإعلام في محاربة المخدرات"، www.islamweb.net، 26-12-2019، اطّلع عليه بتاريخ 26-12-2019. بتصرّف.