أمور قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٨ ، ٤ مارس ٢٠٢٠
أمور قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم

سرطان القولون والمستقيم

يستخدم مصطلح سرطان القولون والمستقيم لوصف سرطان القولون أو سرطان المستقيم أو كليهما، ويتمثل بنمو وانقسام غير طبيعي لخلايا القولون، وهو الجزء الأخير من الجهاز الهضمي، وخلايا المستقيم، وهو الجزء الرابط بين القولون وفتحة الشرج، يعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر أنواع السرطانات انتشارًا في الولايات المتحدة الأمريكية وثانيها من حيث عدد الوفيات، يكون المرض في مراحله الأولى على هيئة سليلات Polyps يمكن استئصالها بسهولة، ثم يتطور ليشكل ورمًا سرطانيًا قد ينتشر إلى العقد اللمفاوية المجاورة ثم إلى بعض أعضاء الجسم مثل الكبد والرئتين، يختلف الإجراء العلاجي باختلاف مرحلة المرض، أما الإجراء الوقائي فهو محور هذا المقال، وفيما يأتي حديث عن أمور قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.[١]

أمور قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم

إن الحديث عن أمور قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم يستوجب التطرق إلى عوامل الخطر التي تعزز الإصابة بهذا المرض، لأن الوقاية تكمن في التحكم بها، وهذه العوامل تشمل: التقدم في العمر، ظهور المرض في تاريخ العائلة، الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، بعض الاضطرابات الجينية مثل داء السلاسل الورمي الغدي العائلي ومتلازمة لينش، السمنة، التدخين، إدمان الكحول، عدم الالتزام بممارسة التمارين الرياضية، اتباع نظام غذائي غني بمصادر الدهون ومفتقر إلى مصادر الألياف الغذائية، وفيما يأتي توضيح لأمور قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.[٢]

الفحص الدوري لسرطان القولون والمستقيم

إن إجراء الفحوصات المنتظمة يعد من أهم وأنجع الأمور التي قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم، إذ أن انتقال المرض من مرحلة السليلات إلى مرحلة الورم السرطاني يحتاج مدة زمنية تتراوح من عشر إلى خمسة عشر عامًا، ويساعد الفحص الدوري على كشف هذه السليلات واستئصالها في وقت مبكر، ومن الأفضل البدء بالفحوصات عند بلوغ سن الخامسة والأربعين، ويمكن مناقشة طبيب مختص بنوع الفحوصات المناسبة، وفي حال وجود المرض في تاريخ العائلة المرضي فإن من الضروري اللجوء إلى الطبيب لتحديد قوة احتمال الإصابة به والإجراءات اللازمة لتفاديه.[٣]

اتباع نمط حياة صحي

إن التحكم بوزن الجسم والممارسة المنتظمة للتمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وتجنب استلاك الكحول والإقلاع عن التدخين هي كلها أمور قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم، فارتفاع نسبة الدهون في الجسم عن معدلاتها الطبيعية وتراكمها في منطقة البطن يعد سببًا مباشرًا للإصابة بسرطان القولون والمستقيم وبخاصة لدى الرجال، وكذلك الأمر بالنسبة للتدخين والإدمان على الكحول، أما فيما يتعلق بالنظام الغذائي فينصح بتناول مصادر الألياف الغذائية المتمثلة بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة وتقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة، وأخيرًا لا بد من التنويه إلى أن الالتزام بممارسة التمارين الرياضية يمثل وسيلة ناجحة للوقاية من سرطان القولون والمستقيم وغيره من أنواع السرطانات الأخرى.[٣]

تناول العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهاب

أشارت العديد من البحوث والدراسات العلمية إلى أن انخفاض احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وتشكل السليلات يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالانتظام على تناول العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهاب، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، لكن، بسبب آثار هذه العقاقير الجانبية الخطيرة والمهددة للحياة يجمع المختصون على عدم اللجوء إليه إجراءً وقائيًا إلا في حالات تجتمع فيها بعض عوامل الخطر ينجم عنها احتمال كبير جدًا للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويجب أيضًا اللجوء إلى طبيب مختص لتحديد الجرعة التي سيكون لها الأثر الناجح في هذا الصدد.[٣]

العلاج بالهرمونات البديلة

يمكن للنساء اللواتي تجاوزن مرحلة انقطاع الطمث والمعرضات للإصابة بسرطان القولون والمستقيم اللجوء إلى العلاج بالهرمونات البديلة إجراءً وقائيًا، لكن لا بد من استشارة طبيب مختص لتحديد مدى النفع الكامن خلف هذا الإجراء، إذ إنه ينطوي على العديد من الآثار الجانبية المحتملة والمتمثلة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وزيادة احتمال حدوث التجلطات وزيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الرئة.[٣]

المراجع[+]

  1. "What Colorectal Cancer is, and where it starts", www.ccalliance.org, Retrieved 16-02-2020. Edited.
  2. "Colorectal (Colon) Cancer", www.cdc.gov, Retrieved 16-02-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Can Colorectal Cancer Be Prevented?", www.cancer.org, Retrieved 16-02-2020. Edited.