أعراض تليف الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض تليف الرحم

تليف الرحم

يعتبر تليف الرحم نمو غير طبيعي يتطور في رحم المرأة ويسمى أيضًا بالأورام الليفية، تتراوح الأورام الليفية في الحجم، حيث هناك ألياف لا ترى بالعين المجردة وهناك ألياف كبيرة جدًا تسبب ألم شديد في البطن، وهذه الألياف أو الأورام تكون حميدة غير سرطانية، ولا يمكن أن تتطور إلى أورام سرطانية أو تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم، هناك الكثير من النساء لديهن تليف في الرحم لكنهن لا يعرفن أنهن مصابات، ويعود السبب إلى أن أعراض تليف الرحم تكون غير ظاهرة.[١]

أنواع تليف الرحم

قد تتكون أورام سرطانية أو أورام ليفية في الرحم، والأورام الليفية التي تتكون بالرحم تنقسم إلى أربعة أنواع، وهذه الأنواع تقسم بناءً على مكان تواجدها في الرحم، وسيتم توضيح هذه الأنواع وهي كالآتي:[٢]

  • التليف داخل جدار الرحم: هذا النوع هو الأكثر شيوعًا، ويكون ظاهرًا في جدار عضلات الرحم.
  • التليف في الطبقة التحت مصلية: هذه الألياف تمتد إلى ما وراء جدار الرحم، وتنمو داخل طبقة الأنسجة المحيطة بالرحم، حيث يمكن أن تتطور لتصبح أورام ليفية مسننة يكون لها ساق وتصبح كبيرة جدًا.
  • التليف تحت المخاطي: هذا النوع ينمو داخل تجويف الرحم، وعادةً ما يتواجد في عضلات أسفل البطانة الداخلية لجدار الرحم.
  • تليف عنق الرحم: يتواجد هذا النوع من التليف في عنق الرحم.

أعراض تليف الرحم

معظم النساء المصابات بتليف الرحم أو يعانين من انقطاع الطمث لا تظهر عليهن مشاكل أو أعراض تشير إلى إصابتهن، لذا يعتمد ظهور أعراض تليف الرحم على مجموعة من العوامل منها عدد الكتل الليفية وموقعها وحجمها، حيث يمكن أن يسبب وجودها صعوبة في الحمل أو نزيف أثناء الحيض وأعراض أخرى، وأعراض تليف الرحم تشمل الآتي:[١]

  • نزيف حاد بين فترات الحيض أو خلالها ويتضمن جلطات الدم.
  • ألم في الحوض أو ألم في أسفل الظهر.
  • زيادة التقلصات أثناء الحيض.
  • زيادة التبول.
  • ألم أثناء الجماع.
  • استمرار الحيض لفترة أطول من المعتاد.
  • الضغط أو الامتلاء في أسفل البطن.
  • تورم أو انتفاخ في البطن.

أسباب تليف الرحم

السبب الرئيس لتليف الرحم غير محدد، لكن هناك العديد من أسباب الإصابة بتليف الرحم، ويعتقد الأطباء أن هذه الألياف تتطور من خلية جذعية في الأنسجة العضلية الملساء للرحم، حيث تقوم الخلية بالانقسام عدة مرات مما ينتج عنها كتلة صلبة مطاطية، وتشمل الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بتليف الرحم الآتي:[٣]

  • الهرمونات: هرمونا الإستروجين والبروجسترون هما هرمونان يحفزا التطور الحاصل في بطانة الرحم خلال كل دورة شهرية استعدادًا للحمل، وهما يعززا نمو الأورام الليفية حيث إنها تحتوي على عدد أكبر من مستقبلات هرموني الإستروجين والبروجسترون مقارنةً بخلايا عضلات الرحم الطبيعية، كما أنه في فترة انقطاع الطمث تتقلص هذه الأورام أو الألياف نظرًا لقلة إفراز هذين الهرمونين.
  • التغيرات الوراثية: تختلف الجينات في الأورام الليفية عن الجينات الموجودة في خلايا عضلات الرحم الطبيعية.
  • عوامل النمو الأخرى: يمكن أن تسبب عوامل النمو الأخرى كعامل النمو الشبيه بالإسولين بزيادة نمو هذه الأورام الليفية.

تشخيص تليف الرحم

خلال فحص الحوض الروتيني قد يتبين للطبيب وجود بعض الأورام الليفية، وهناك بعض الاختبارات التي قد يقوم بها الطبيب عند ظهور أي من أعراض تليف الرحم عند المرأة، وهذه الاختبارات تشمل الآتي:[٤]

  • الفحص السريري للحوض: حيث يقوم الطبيب في بعض الحالات بالكشف عن وجود هذه الألياف أثناء الفحص البدني.
  • الموجات فوق الصوتية: تفيد في تمييز وجود الألياف عن غيرها من الأمراض كتكيس المبايض، وتعتبر من أفضل وأبسط اختبارات التصوير.
  • التصوير المقطعي: يلعب دورًا مهمًا في تشخيص وجود الألياف.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: إذا لم يكن هناك وجود لتليف الرحم فإن التصوير بالرنين المغناطيسي يوضح الأسباب الأخرى لظهور أعراض شبيهة بأعراض تليف الرحم.
  • تصوير الرحم بالصبغة: يتم حقن سائل التباين في الرحم من خلال عنق الرحم.

علاج تليف الرحم

يوصي الأطباء بالعلاج فقط للنساء اللاتي تظهر عليهن أعراض تليف الرحم، أما إذا كانت هذه الألياف لا تؤثر على الحالة الصحية أو على الحياة بشكل عام فليس هناك ضرورة لعلاجها، حيث يؤثر على قرار العلاج من هذه الألياف الكثير من العوامل، والتي تشمل على موقع الألياف أو شدة أعراضها أو التحضير للحمل والإنجاب، وهناك عدة طرق لعلاج هذه الألياف وتشمل الآتي:[٥]

  • الأدوية: تعتبر هي الخيار الأول لعلاج الألياف المتكونة في الرحم، وتشمل هذه الأدوية على الآتي:
  1. ناهضات هرمون الغدد التناسلية: الذي يسبب إفراز هرموني الإستروجين والبروجسترون بنسب قليلة، مما يؤدي إلى تقلص الألياف، ويمكن أن تسبب أعراض شبيهة بانقطاع الطمث كالهبات الساخنة والتعرق دون التأثير على الخصوبة بعد نهاية العلاج.
  2. مضادات الالتهاب الاستيرويدية: تعطى هذه المضادات للتخفيف من الألم المصاحب للدورة الشهرية ولا تؤثر على الخصوبة.
  3. حبوب منع الحمل: تساعد موانع الحمل الفموية على تنظيم الدورة الشهرية، بالإضافة إلى تقليل النزيف بين فترات الدورة.
  4. العلاج عن طريق وضع جهاز خاص بالرحم: قد يقوم الطبيب بوضع جهاز بلاستيكي لعلاج هذا المرض، وهذا الجهاز سيقوم بإطلاق هرمون الليفونورغيستريل Levonorgestrel، وهذا الهرمون يعمل على منع نمو البطانة الداخلية للرحم بسرعة وبالتالي سيقل النزيف، ولكن قد تحدث آثار جانبية عند استخدام هذا الهرمون كحدوث نزيف لمدة تصل إلى 6 أشهر أو أكثر أو الصداع أو ترقق الثدي أو حب الشباب.
  • العمليات الجراحية: قد لا تستجيب الألياف للأدوية فتكون الجراحة هي الخيار الأخير، ومن العمليات الجراحية التي يمكن للطبيب أن يقوم بها:
  1. استئصال الرحم: قد يكون استئصال كلي أو جزئي، ويعتبر هذا الخيار لعلاج الأورام الكبيرة جدًا أو في حالات النزيف المفرط.
  2. اسئصال الورم العضلي: وهو إزالة الألياف من جدار العضلات في الرحم، هذا الخيار يساعد النساء الراغبات بالحمل والإنجاب.
  3. استئصال بطانة الرحم: تستخدم هذه العملية إذا كانت الألياف قريبة من السطح الداخلي للرحم، وقد يكون هذا الاسئصال بديلًا عن استئصال الرحم.
  4. انسداد الشريان الرحمي: وهذا بدوره يؤدي إلى قطع إمدادات الدم عن المنطقة وبالتالي تقلص الألياف، ولكنه غير مناسب للنساء الحوامل أو الراغبات بالإنجاب.
  5. استخدام أشعة الليزر والتصوير بالرنين المغناطيسي: يستخدم الرنين المغناطيسي لتحديد مكان الأورام الليفية، ومن ثم إدخال الإبر الدقيقة عبر الجلد وأنسجة الجسم ويتم توجيه ضوء الليزر بواسطة هذه الإبر، حتى يصل إلى الأورام الليفية المراد إزالتها.
  6. استخدام الموجات فوق الصوتية والتصوير المغناطيسي: يتم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد مكان الأورام الليفية، ومن ثم توصيل الموجات الفوق صوتية عالية الطاقة لتقليصها.
  • العلاجات الطبيعية: لايوجد علاجات منزلية أو طبيعية للتخلص من الأورام الليفية، ومع ذلك يبقى الحفاظ على الوزن من خلال ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن هو أفضل هذه الحلول، لأنه يحافظ على تقليل مستوي الإستروجين.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب Fibroids, , "www.healthline", Retrieved in 19-3-2019, Edited
  2. Fibroids: Everything you need to know, , "www.medicalnewstoday", Retrieved in 19-3-2019, Edited
  3. Uterine fibroids, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 19-3-2019, Edited
  4. Uterine Fibroids Benign Tumors Of The Uterus, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 19-3-2019, Edited
  5. Fibroids: Everything you need to know, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 19-3-2019, Edited