أعراض الوسواس القهري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
أعراض الوسواس القهري

الوسواس القهري

عبارة عن مرض عقلي تظهر فيه أفكار وهواجس وأعمال غير مرغوب فيها وبشكل متكرر ومبالغ فيه، حيث تكون خارجة عن سيطرة الشخص، مثل غسل اليدين أكثر من مرة بنفس اللحظة بعد لمس شيء غير نظيف، حيث يشعر الشخص بأن أفعاله مبالغ فيها ومكررة مع عدم قدرته على التوقف عنها أو عدم فعلها، كما أنه يشعر بالعجز تجاهها، كما أن الوسواس القهري يؤثر في حياة الأشخاص من ناحية ضياع الوقت بسبب تكرار فعل الأمور، ومن نواحي أخرى كتداخل هذه الأفكار والأعمال القهرية في العلاقات الإجتماعية والعمل مسببة الشعور بالضيق، حيث يتمحور المقال عن أعراض الوسواس القهري.[١]

أعراض الوسواس القهري

تتعدد الأفكار والمخاوف التي تسبّب الوسواس القهري وتتمحور غالباً حول الخوف من الأوساخ والجراثيم أو تنظيم الأشياء وترتيبها بشكل دقيق جداً، أو مجموعة الأفكار التي تتعلق بالإيذاء والتهجم سواءً على النفس أو الآخرين، أو تلك التي تتعلق بالموضوعات الدينية والجنسية، وأما أعراض الوسواس القهري تبدأ في سن المراهقة أو الشباب وتتفاوت من خفيفة إلى معتدلة وقد تكون شديدة وتحتاج وقت اكبر لتصبح عميقة والتي تتفاقم وتزداد مع التعرض للضغط:[٢]

  • تكرار حدوث الأشياء، مثل تكرار الكلمات أو الجمل أو تكرار الصلاة.
  • القلق والشكوك حيال بعض الأمور مثل إغلاق الأبواب أو إطفاء الموقد.
  • الخوف من التلوث الذي يؤدي إلى تكرار عملية الغسل والتنظيف، وتجنب أية أعمال أو مواقف تسبب الوسواس مثل المصافحة.
  • الشعور بعدم الراحة والضغط عندما تكون الأشياء موضوعة بشكل غير مرتب أو منظم، لذلك يسعى الشخص المصاب بالوسواس القهري دائماً للترتيب والعد والمحافظة على النظام أو اللجوء لروتين صارم.
  • الشعور بعدم الراحة بسبب تخيلات ورغبات حول إيذاء النفس والآخرين والعدوان عليهم.
  • الشهور بعدم الراحة بسبب أفكار غير لائقة مثل الصراخ بكلمات نابية أو تصرفات غير صحيحة وغير لائقة.
  • الشعور بالضيق بسبب تخيلات جنسية في الذهن وتكون متكررة.

أسباب الوسواس القهري

تظهر أعراض الوسواس القهري عند الأطفال ولكن عادة يتم تشخيصها عند معظم الناس في سن 19 أو 20، قد لا تظهر الأعراض على الشخص المصاب بالوسواس القهري حتى سن 30، وغالباً ما يقوم الشخص بعمل السلوكيات الناتجة عن هذا الاضطراب للتخلص من أفكار وهواجس الهوس للتقليل من القلق والضيق، والتي تعتبر أسبابه غير واضحة إلا أنه قد تتواجد بعض العوامل والأسباب التي تزيد من نسبة الإصابة بهذا الاضطراب، ومنها ما يأتي:[٣]

  • إصابات الرأس والالتهابات وحدوث وظائف غير طبيعية في مناطق محددة بالدماغ.[٣]
  • يزداد خطر الغصابة في حالة التعرض للإيذاء جسدياً كان أو جنسياً.[٣]
  • العامل الوراثي، أي وجود تاريخ عائلي لفرد قريب من العائلة مصاب بالمرض.[٤]
  • يزداد خطر الإصابة في حال غياب أحد الوالدين أو المسؤولون عن رعايتهم.[٤]
  • العيش في طفولة مليئة بالتنظيم الزائد والتحكم من قبل الوالدين أو المسؤولين عن رعايتهم.[٤]

المراجع[+]

  1. "Obsessive-Compulsive Disorder (OCD)", www.webmd.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  2. "(Obsessive-compulsive disorder (OCD", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Obsessive-compulsive disorder", medlineplus.gov, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What is obsessive-compulsive personality disorder?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.