معلومات عن الوسواس المرضي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن الوسواس المرضي

الوسواس المرضي

الوسواس المرضي أو القهري أحد الأمراض النفسية التي يعاني منها الإنسان بسبب الأفكار التي تدخل إلى الدماغ دون سابق إنذار، وقد تكون تلك الأفكار سخيفة ولكن لها قدرة كبيرة على التحكم بالمريض، مما يجعله يقوم ببعض الطقوس الحركية حتى يقلل من نوبة القلق التي تعتريه، ويعاني ما نسبته 2.5% من سكان العالم من هذا المرض، ويعاني المصاب من الخوف المستمر من التقاط الجراثيم والإصابة بالمرض، حيث يقوم بغسل يديه بطريقة جنونية تسبب الجروح الجلدية.

أسباب الوسواس المرضي

أسباب الإصابة بهذا المرض غير واضحة ولكن هناك العديد من الدراسات التي وضعت نظريات لتفسير هذا الاضطراب ومنها:

  • العوامل البيئية التي تقوم على تحفيز ظهور هذا المرض.
  • تزداد الإصابة بالمرض إن كان للعائلة تاريخ مرضي بالوسواس القهري.
  • الضعوط النفسية والخبرات الحياتية الصادمة لها دور في ظهور المرض حيث تبرز مجموعة من السلوكيات الطفيلية استجابةً لتلك الضغوط.
  • اعتلالات في وظائف المخ وكيمياء الجسد.

أعراض الوسواس المرضي

  • يقوم المصاب بالوسواس القهري بالتفكير بشكلٍ مفرط في أعراض الأمراض وطريقة الإصابة بها.
  • التركيز على الأفكار الدينية والأخلاقية.
  • الخوف من الاتساخ والتلوث وانتقال عدوى الأمراض إليه.
  • الإحساس بالضيق عندما يجد بعض ممتلكاته ليست في مكانها الصحيح أو أن المكان يعاني من الفوضى.
  • الإيمان بالخرافة والاهتمام ببعض الأمور التي يعتقد أنها تجلب الحظ الحسن.
  • قيام المصاب بالاحتفاظ ببعض الممتلكات التي لا تلزم كالمجلات والصحف القديمة.
  • التأكد من القيام بالأشياء بشكلٍ متكرر كإغلاق الأبواب والنوافذ.
  • الإسراف الزمني في عملية التنظيف المنزلي.
  • الاتصال بالأقارب والأصدقاء والسؤال عن وضعهم الصحي.

مضاعفات الوسواس المرضي

  • تعاطي المشروبات الكحولية والمواد المخدرة.
  • العجز عن القيام بالأنشطة اليومية الضرورية كالذهاب إلى العمل أو المدرسة.
  • اضطرابات في تناول الوجبات الغذائية.
  • إصابة المريض بالاكتئاب ونوبات القلق.
  • الأفكار المشوشة التي تؤدي إلى الانتحار.
  • التهابات في الجلد بسبب كثرة غسل اليدين.
  • اضطرابات اجتماعية وخاصةً مع العائلة والأقارب.

علاج الوسواس المرضي

  • يُعطى المريض أدوية وعقاقير تخفف من حالة الوسواس التي يعاني منها ومن تلك الأدوية مضادات الاكتئاب التي ترفع مستوى السيروتونين المنخفض عن أولئك المرضى.
  • معالجة المريض باستخدام أسلوب المعالجة المعرفة السلوكية وهي من اكثر العلاجات فعالية.
  • تشجيع المريض على اكتساب خبرات غذائية سليمة تتمثل بالوجبات الخفيفة والاطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي ترفع نسبة السيروتونين.
  • محاولة الطبيب النفسي تقريب المصاب من عائلته وجعل أفرادها ينسجمون من المشكلة التي يعاني منها المصاب والعمل على دعمه.