أضرار عصير التمر الهندي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أضرار عصير التمر الهندي

التمر الهندي أحد المشروبات الصيفية الباردة التي يحبها العديد من الناس ويفضلونها في أوقات مختلفة من العام وخاصةً في شهر رمضان المبارك، فهو الضيف اليومي على مائدة الإفطار عند المسلمين، ويتم تحضير شراب التمر الهندي من ثمر شجرة التمر الهندي التي تكون على شكلٍ يشبه قرون الفول، حيث يتم تقشيرها وعجن لُبها وإضافة القليل من عصير القصب إليها لتشكل عجينةً متماسكةً وسهلة الحفظ وتباع في الأسوق، أما طعمها الأصلي فهو حامضيّ، وتنتشر زراعة شجرة التمر الهندي في جنوب آسيا وجمهورية مصر العربية والسودان والهند، وموطنها الأصلي إفريقيا الاستوائية، وهي شجرةً دائمة الخضرة، وتنضج ثمارها في فصلي الخريف والشتاء، وقد عرف الإنسان التمر الهندي منذ العصور الوسطى في أوروبا، كما استخدمه الفراعنة في التداوي من الأمراض نظراً لاحتوائه على العديد من المواد الغذائية التي تفيد في الوقاية من الأمراض، منها البوتاسيوم والمغنيسيوم بالإضافة للحديد والكالسيوم، وبعض الأحماض مثل الماليك والليمون، والزيوت الطيارة وبعض الأنواع من الفيتامينات، ولكن على الرغم من فوائد التمر الهندي الكثيرة إلّا أنّ له العديد من الأضرار، لذلك فينصح بأن لا تتجاوز كمية الشراب التي يتناولها الشخص لتراً واحداً في اليوم والليلة، وأن يتم شربه على شكل دفعاتٍ وليس مرةً واحدةً، وسنقدم أضرار عصير التمر الهندي بالإضافة إلى فوائده خلال هذا المقال.

أضرار عصير التمر الهندي

  • زيادة نسبة السكر في الدم، فهو يحتوي على مواد سكريةٍ بنسبةٍ تزيد عن 50% لذلك فهو من المشروبات المحظورة على مرضى السكري.
  • تعطيل مفعول الأدوية المخثرة للدم مثل الأسبرين مما يزيد من فرص الإصابة بنزيف الدم وتهديد حياة الإنسان، لذلك فهو يحظر على من يتناول هذه الأدوية.
  • لم يتم عمل أي دراساتٍ حول أضرار التمر الهندي على المرأة الحامل أو المرضع لذلك ينصح الابتعاد عنه في هذه المرحلة حمايةً للجنين والرضيع.
  • الإصابة بالتسمم بالرصاص نتيجة تسرّب مادة الرصاص من أوراق التغليف الخاصة بحلوى التمر الهندي إلى داخل الحلوى نفسها بسبب التصاق الحلوى بالغلاف.
  • تهييج السعال وزيادته عند شربه أثناء الإصابة بالسعال.
  • التسبب بالمشاكل للطحال.

فوائد عصير التمر الهندي

  • علاج الغثيان وفقدان التوازن.
  • التقليل من الآلام التي قد تحدث في المرارة.
  • تسكين الصداع الذي قد يصيب الرأس لأسبابٍ مختلفةٍ.
  • تليين المعدة والتخلص من الإمساك.
  • علاج الالتهابات المختلفة التي قد تصيب أجزاء الجسم سواء كان مسبب هذه الالتهابات فيروسات أو جراثيم.
  • تقوية عضلة القلب وزيادة قدرتها على العمل بشكلٍ سليمٍ.
  • التخلص من الحموضة التي قد تحدث في المعدة.
  • التخلص من السموم التي قد تتراكم في الجسم.