أسباب داء الكلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ٨ سبتمبر ٢٠٢٠
أسباب داء الكلب

داء الكلب

ما هو داء الكلب؟

داء الكلب هو عبارة عن فيروس قاتل، ينتقل إلى الإنسان عن طريق لعاب الحيوانات المصابة به، وعادة ما ينتقل فيروس داء الكلب عن طريق عضة الحيوانات وتشمل الثعالب والراكون والخفاش، كما أنّ الكلاب الضالة هي أكثر الحيوانات التي تنقل الفيروس إلى الناس، وبمجرد بدء ظهور علامات وأعراض داء الكلب، مثل الحمى، والغثيان فإنّ ذلك ينتهي بالوفاة، لذا يجب على الأشخاص المعرضين لاحتمالية الإصابة بداء الكلب الحصول على مطعوم خاص للوقاية من الفيروس، وخاصة أثناء السفر إلى مناطق يصعب فيها إيجاد الرعاية الطبية، ويزيد خطر الإصابة بفيروس داء الكلب عند التعامل مع الحيوانات البرية دون أخذ الاحتياطات اللازمة، أو عند العمل مع هذا الفيروس في المختبرات، أو عند وجود جروح في الرقبة أو الرأس، مما يسهل دخول الفيروس إلى الدماغ، ويجب الحصول على الرعاية الطبية الفورية في حال التعرض للعض من الحيوانات، ومن المهم إعطاء الحيوانات الأليفة المطاعيم اللازمة لحمايتها، وفي هذا المقال سيتم توضيح أسباب وأعراض داء الكلب.[١]


أعراض داء الكلب

ما هي المؤشرات التي تدل على الإصابة بداء الكلب؟

يمكن أن تظهر أعراض داء الكلب سريعًا خلال الأسبوع الأول من الإصابة بالعدوى، وتشمل الأعراض الأولية الضعف والحمى والصداع، ومن دون وجود معلومات مؤكدة على تعرض الشخص لحيوان مسعور في الفترة الماضية، فإنّ هذه الأعراض لن تثير الشكوك في الإصابة بداء الكلب، وذلك لأنها تشبه ولحد كبير أعراض الإنفلونزا والعدوى الفيروسية، وبمجرد ظهور الأعراض على المصاب فإن هذا الفيروس يكون قاتل دائمًا، ولم يتم تسجيل إلا حالة شفاء واحدة في الولايات المتحدة الأمريكية دون أخذ المطعوم سابقًا، وبعد ظهور الأعراض الأولية فإن داء الكلب يأخذ شكلين، والأول هو داء الكلب الشللي وهو يشكل 20 بالمئة من الحالات، حيث تصاب فيها عضلات المريض بالشلل بشكل تدريجي وعادة ما تبدأ في المنطقة المصابة، وينتهي ذلك بالغيبوبة والوفاة، وأما الشكل الثاني فهو داء الكلب الغاضب و يمثل 80 بالمئة من الحالات وتشمل أعراضه ما يلي:[٢]

  1. الإصابة بالقلق والارتباك.
  2. فرط الحركة والنشاط.
  3. التهاب في الدماغ مما يسبب الهلوسات والغيبوبة.
  4. الإصابة برهاب الماء، حيث يصاب الشخص بالخوف من الماء ويتجنبه.
  5. الإصابة برهاب الهواء حيث يصاب الشخص بالخوف من الهواء النقي.
  6. الإصابة بصعوبة في البلع.
  7. زيادة في إفراز اللعاب.


أسباب داء الكلب

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بداء الكلب؟

عند تعرض الشخص إلى العض من الحيوانات المصابة ينتقل فيروس داء الكلب من خلال الخلايا العصبية إلى الدماغ، حيث يتكاثر ويتضاعف هذا الفيروس بسرعة كبيرة، ويسبب التهابًا حادًا في الدماغ والحبل الشوكي، وتتدهور حالة المصاب بشكل سريع مما يؤدي إلى الوفاة، وتعدّ أسباب داء الكلب محصورة بانتقال العدوى الفيروسية من الحيوان إلى الحيوان أو من الحيوان إلى الإنسان عن طريق اللعاب من خلال العض أو الخدش، وكذلك فإن أي اتصال بين لعاب الحيوان المصاب والأغشية المخاطية أو الجروح لدى الأشخاص يمكن أن يكون سببًا في نقل الفيروس، ومن أكثر أسباب داء الكلب شيوعًا هو تعرض الأشخاص للعض من الكلاب التي لم تحصل على المطعوم الخاص ضد هذا الفيروس، ومع أنّ انتقال الفيروس من إنسان إلى إنسان يعتبر أمرًا نادرًا إلا أنه سجل عدد من حالات الإصابة بعد زراعة القرنية، وبالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن احتمالية الإصابة بداء الكلب منخفضة نسبيًا إلا أنّ هناك عدد من العوامل والأسباب التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بداء الكلب وتشمل ما يلي:[٣]

  1. العيش في المناطق التي تكثر فيها الخفافيش، وعلى الرغم من كون عضة الكلب هي الأكثر شيوعًا لإصابة الأشخاص بداء الكلب إلا أن الخفافيش هي المسؤولة عن معظم حالات الوفاة بسبب داء الكلب.
  2. السفر إلى البلدان النامية.
  3. التخييم بشكل متكرر في المناطق البرية والتعرض للحيوانات فيها.
  4. أن يكون عمر الشخص أقل من 15 سنة حيث تكون هذه الفئة العمرية هي الأكثر عرضة للإصابة بداء الكلب.
  5. العيش في المناطق الريفية والتعرض للحيوانات البرية، كما يكون الحصول على العلاج الوقائي واللقاحات اللازمة في هذا المناطق أمرًا صعبًا.


تشخيص داء الكلب

كيف يتم تشخيص داء الكلب؟

لا يوجد هناك اختبارات محددة تكشف الإصابة بفيروس داء الكلب في المرحلة المبكرة أي قبل ظهور الأعراض، ولكن بعد ظهور الأعراض فإن فحوصات الدم وفحص الأنسجة تساعد الطبيب على تحديد الإصابة بعدوى فيروس داء الكلب، وعند تعرض الشخص للعض من قبل الحيوانات البرية فإن الطبيب يقوم بإعطائه حقنة وقائية من المطعوم الخاص ضد فيروس داء الكلب لمنع العدوى قبل ظهور الأعراض،[٣] وهناك مجموعة من الفحوصات الطبية التي يمكن استخدامها في التشخيص وتشمل فحص اللعاب، وفحص الدم، وفحص السائل الشوكي، وأخذ عينات من الجلد وذلك للكشف عن وجود المادة الوراثية للفيروس أو البروتينات الموجودة على سطح الفيروس، داخل جسم المصاب، أو تكوين أجسام مضادة من قبل الجهاز المناعي للشخص المصاب.[٢]


علاج داء الكلب

هل يمكن علاج داء الكلب؟ وكيف يتم ذلك؟

يعتمد علاج الإصابة بداء الكلب على بروتوكول علاجي يسمى الوقاية بعد التعرض، ويبدأ بغسل المنطقة المصابة بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، ويتم استخدام المعقمات أو اليود، ثم يعطي الطبيب المصاب حقن من الغلوبيولين المناعي والذي يساهم في توفير جرعة من الأجسام المضادة لمكافحة العدوى، وتمنع هذه الحقن الفيروس من التكاثر داخل جسم الإنسان، ثم يبدأ أخصائي الرعاية الطبية بإعطاء لقاح داء الكلب في سلسلة تتضمن خمس حقن على مدى 14 يومًا، ويعتبر الحصول على اللقاح في أقرب وقت ممكن بعد الإصابة هو من أفضل الطرق لمنع العدوى، وتسبب حقن اللقاح والغلوبيولين المناعي أعراضًا جانبية تتضمن ما يلي: [٣]

  1. تورم وحكة في مكان الحقن.
  2. ألم في المعدة.
  3. ألم في العضلات.
  4. الدوخة.
  5. الصداع.
  6. الغثيان.

المراجع[+]

  1. "Rabies", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-05-08. Edited.
  2. ^ أ ب "Rabies", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-08. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Rabies", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-09. Edited.

122573 مشاهدة