أسباب حالات الذعر خلال النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٣ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠
أسباب حالات الذعر خلال النوم

حالات الذعر خلال النوم

يمكن أن تحدث نوبات الذعر الليلي دون وجود سببٍ واضحٍ وتُوقِظ من النوم، وعادةً ما تستمر نوبات الذعر خلال الليل لبضع دقائقٍ فقط، لكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تتم العودة للهدوء والنوم بعد الإصابة بالنوبة، والجدير بالذكر أنَّ الأشخاص الذين لديهم نوباتٌ من الذعر الليلي يميلون أيضًا إلى نوبات الهلع أثناء النهار، وقد تتظاهر بالتعرق وزيادة معدل ضربات القلب والارتعاش وضيق التنفس وفرط التهوية، والاحمرار أو القشعريرة، والشعور بالموت الوشيك، هذه العلامات والأعراض المزعجة يمكن أن تحاكي أعراض الأزمة القلبيَّة أو أيَّ حالةٍ طبيةٍ خطيرةٍ أخرى، وعلى الرغم من أن نوبات الذعر غير مريحة، إلا أنَّها ليست خطيرة، وفي هذا المقال سيتمُّ التحدث عن أسباب حالات الذعر خلال النوم.[١]

أسباب حالات الذعر خلال النوم

إنَّ أسباب حالات الذعر خلال النوم غير واضحةٍ، لذلك حدد الباحثون العوامل الأساسية التي قد تزيد من خطر الإصابة بنوبات الذعر الليلية، ومع ذلك لن يستيقظ كلَّ شخصٍ لديه عوامل الخطر هذه بنوبة ذعرٍ خلال الليل، ومن العوامل المطلقة لنوبات الذعر خلال الليل الآتي:[٢]

  • علم الوراثة: من أهمِّ أسباب حالات الذعر خلال النوم، فالأشخاص الذين لديهم أفرادٌ من الأسرة لديهم تاريخ من نوبات الذعر خلال الليل، قد يكونون أكثر عرضةً لنوبات الذعر.
  • الشدة النفسية: القلق ليس هو نفسه نوبة الذعر، لكنَّهما مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، لذلك يمكن أن يكون الشعور بالتوتر أو الإرهاق أو القلق الشديد عاملاً من عوامل الخطر لنوبات الذعر المستقبلية.
  • تغييرات كيمياء الدماغ: التغيرات الهرمونية أو التغيرات في الأدوية قد تؤثر على كيمياء الدماغ، ممَّا قد يسبب نوبات الذعر.
  • أحداث الحياة: الاضطرابات في الحياة الشخصية أو المهنية يمكن أن تسبب الكثير من القلق، هذا قد يؤدِّي إلى نوبات الهلع.
  • الظروف والاضطرابات التي تزيد من فرص الإصابة بنوبة الهلع: كاضطراب القلق العام واضطراب الإجهاد الحاد واضطراب ما بعد الصدمة والوسواس القهري والأفراد الذين يعانون من رهاب معين قد يواجهون أيضًا من نوبات الذعر.
  • نوبات الذعر السابقة: الخوف من نوبة ذعرٍ أخرى قد يزيد من القلق، وهذا يمكن أن يؤدِّي إلى فقدان النوم، وزيادة الضغط، وارتفاع خطر حدوث المزيد من نوبات الذعر.

أعراض حالات الذعر خلال النوم

تبدأ نوبات الذعر عادةً بمشاعر الخوف والقلق والخوف والارتباك، مصحوبةً بمزيجٍ من الأعراض المختلفة التي لابدَّ من مراجعة الأطباء عند اجتماع 4 أو أكثر منها، ومن هذه الأعراض ما ياتي:[٣]

  • خفقان القلب أو تسارع معدل ضربات القلب.
  • التعرق المفرط.
  • الرجفة والاهتزاز.
  • ضيقٌ في التنفس.
  • شعورٌ بالاختناق.
  • ألمٌ في الصدر.
  • غثيانٌ أو ألمٌ في البطن.
  • الشعور بالدوار أو عدم الاستقرار.
  • الخوف من فقدان السيطرة أو من الجنون.
  • الخوف من الموت.
  • مشاعر الخدر أو الإحساس بالوخز.
  • القشعريرة أو الهبات الساخنة.

أنماط حالات الذعر خلال النوم

هناك نوعان مختلفان من نوبات الهلع، متوقعةٌ وغير متوقعةٍ، فالمتوقعة هي تلك التي تحدث بسبب نوعٍ من الإشارات كالخوف من المرتفعات، حيث يصاب الأشخاص بنوبة ذعرٍ عندما يكون في طائرةٍ أو عندما يكون في الطابق العلوي من مبنى طويل، كما قد يعاني الشخص المصاب باضطراب ما بعد الصدمة بنوبة ذعرٍ عندما يكون في بيئةٍ تذكره بالحدث الصادم الماضي، أمَّا الغير متوقعة فتنشأ فجأةً دون أيِّ سببٍ معروف، لذلك نظرًا لأنَّ هذه الهجمات تحدث بشكلٍ غير متوقع، يمكن اعتبارها مخيفةً للغاية.[٣]

المراجع[+]

  1. "Nocturnal panic attacks: What causes them?", www.mayoclinic.org، 11-01-2020. Edited.
  2. "Why You Might Be Waking Up with a Panic Attack", www.healthline.com، 11-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "How Nocturnal Panic Attacks Interfere With Sleep", www.verywellmind.com، 11-01-2020.