أسباب الصداع عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٤ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
أسباب الصداع عند الأطفال

ما هو الصداع

يعد الصداع عند الأطفال أمرًا طبيعيًا وليس خطيرًا في معظم الأحيان، وقد يعاني الأطفال مثل البالغين من أنواع متعددة من الصداع كالشقيقة وصداع التوتر، كما قد يعانوا من صداع يومي مزمن، وفي بعض الحالات يكون السبب وراء هذا الألم الإلتهابات، التوتر، القلق وإصابات الرأس، لذا يجب على الآباء مراقبة أعراض الصداع الذي يعاني منه أولادهم ومراجعة الطبيب في حال إزداد الوضع سوءًا أو عند تكراره بشكلٍ كبير، ويتم علاج حالات الصداع عند الأطفال باستخدام مسكنات لا تحتاج لوصفة طبية وإتباع عادات صحية كالنوم باكرًا والغذاء الصحي، وفي هذا المقال سيتم التعرّف على أسباب الصداع عند الأطفال.[١]

أسباب الصداع عند الأطفال

مع أنّ الأطفال يعانون من الأنواع ذاتها من الصداع، إلّا أنّ الأعراض قد تختلف بين الأطفال والبالغين، وهذا يجعل تحديد نوع الصداع أمرًا صعبًا،[١] أمّا بالنسبة للأسباب التي تكمن وراء إصابة الأطفال بالصداع فهي عديدة، ومن أشهرها:[٢]

  • الاتهابات: الإصابة بالتهاب معين كالحمى، إلتهاب الجيوب وإلتهاب الحنجرة.
  • الصداع النصفي: الإصابة بالصداع النصفي أو ما يُعرف بالشقيقة، ويعد المسبب لها غير معلوم في معظم الحالات، لكنه عادةً يكون بفعل تغيرات فيزيائية وكيميائية في الدماغ أو بسبب جينات معينة تنتقل من الآباء، فهناك نسبة كبيرة من الأطفال المصابين بالصداع النصفي لهم أب، أم أو أخ يعاني من نفس المشكلة، ومن الجدير ذكرة أن نوبات الصداع النصفي تزداد بسبب التعب، الأضواء الساطعة، تغيُّرات الجو، الاكتئاب، القلق، الأصوات الصاخبة، تغيُّرات في النظام الغذائي بالإضافة لبعض أنواع الأطعمة، وقد يؤدي تعرّض الأطفال للأشعة الشمسية بشكلٍ مفرط أو ممارسة الأنشطة الفيزيائية لحدوث نوبات من الصداع النصفي كذلك.
  • الصداع الحيضي: أمّا بالنسبة للفتيات، فتلعب التغيّرات الهرمونية دورًا كبيرًا في هذا المجال، حيث تعاني الفتيات من ما يُعرف بالصداع الحيضي في فترة ما قبل الحيض.
  • صداع التوتر: ومن أسبابه الشائعة؛ التوتر العاطفي، ضغط في العين بسبب ضعف الرؤية وضغط في الرقبة أو الظهر بسبب إتخاذ وضعية خاطئة.

وتعد معظم أنواع الصداع غير مؤذية، لكن عند إزدياد الوضع سوءًا أو مصاحبته لبعض الأعراض فقد يكون دليل على وجود مشكلة جدية وخطيرة، وعند ملاحظة الأعراض التالية على الطفل يجب أخذه مباشرةً إلى الطبيب؛ فقدان البصر، التقيؤ، ضعف العضلات، أي عرض يؤدي لإستيقاظ الطفل خلال الليل ويجب ملاحظة أن الأطفال الصغار يعانون من الصداع في منطقة خلف الرأس.[٢]

علاج الصداع عند الأطفال

بعد الحديث عن أسباب الصداع عند الأطفال تجدر الإشارة للطرق التي يمكن إتباعها لعلاج هذه المشكلة، حيث يقوم الطبيب بإختيار طرق علاج معينة بناءًا على عمر وصحة الطفل، مدى الصداع، نوعه، تحمل الطفل لأنواع معينة من العلاج والعمليات بالإضافة لرأي وتفضيل الأبوين، ويعد الهدف الأساسي من العلاج هو التخلص من الصداع لدى الطفل، وتشمل طرق العلاج:[٣]

  • النوم في بيئة معتمة ومريحة.
  • بعض الأدوية التي ينصح بها الطبيب.
  • التحكم بالتوتر.
  • تجنب مسببات الصداع المعروفة؛ كقلة النوم، بعض أنواع الطعام والصيام.
  • تغيير النظام الغذائي.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
أمّا بالنسبة للصداع النصفي فيحتاج طرق أخرى للعلاج، ومنها: إستخدام الأدوية التي تعمل على بعض المستقبلات الموجودة في الأوعية الدموية في الرأس، والتي من شأنها إيقاف الصداع، اللجوء للمسكنات التي تُستخدم دون وصفة طبية لإيقاف الصداع أيضًا وأخيرًا أخذ أدوية الوقاية اليومية لتقليل حدوث نوبات الصداع النصفي.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Headaches in children", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "What Should I Do for My Child’s Headaches?", www.webmd.com, Retrieved 3-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Headaches in Children", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 3-1-2020. Edited.