أسباب ارتفاع إنزيم الأميليز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٠ ، ٢٦ أبريل ٢٠٢٠
أسباب ارتفاع إنزيم الأميليز

إنزيم الأميليز

إنزيم الأميليز هو أحد الإنزيمات التي تعمل على هضم وتكسير المركبات الكربوهيدراتية الكبيرة كالنشا، وتحويلها إلى جزيئات كربوهيدرات أصغر مثل المالتوز الذي يتكون من جزيئين جلوكوز فقط، ويوجد نوعان من إنزيم الأميليز هما ألفا وبيتا، ويختلف هذان النوعان في الطريقة التي يعملان بها لتكسير الروابط الموجودة بين جزيئات النشا، ويتم إفراز إنزيم ألفا أميليز بواسطة الغدد اللعابية، بينما يُفرز إنزيم الأميليز البنكرياسي بواسطة البنكرياس في الأمعاء الدقيقة،[١] والبنكرياس هو عضو يوجد خلف المعدة يُفرز عددًا من الإنزيمات المختلفة التي تساعد على هضم وتكسير الطعام في الأمعاء، وعند حدوث تلف أو التهاب في البنكرياس فقد يؤدي ذلك إلى تغير نسبة الأميليز إما بالزيادة أو بالنقصان، وبالتالي قد يساعد اختبار نسبة الأميليز في الدم في تحديد ما إذا كان هناك خلل في البنكرياس، وعادةً ما يطلب الطبيب إجراء اختبار نسبة الأميليز في الدم إذا اشتبه في إصابة المريض بالتهاب البنكرياس، وسيناقش هذا المقال أسباب ارتفاع إنزيم الأميليز.[٢]

أسباب ارتفاع إنزيم الأميليز

قد تختلف النسبة الطبيعية لإنزيم الأميليز من شخص لآخر، كما إنها قد تختلف باختلاف طريقة إجراء الاختبار في المختبر، ولكن في المُجمل غالبًا ما تكون نسبة الأميليز ضمن المُعدّل الصحي إذا كانت تتراوح بين 19 وحدة لكل لتر و86 وحدة لكل لتر، ويُعدّ أشهر أسباب ارتفاع إنزيم الأميليز إصابة المريض بالتهاب البنكرياس الحاد أو المزمن، حيث يمكن أن يتسبب التهاب البنكرياس الحاد في زيادة نسبة الأميليز من أربع إلى ست مرات أعلى من الحد الأعلى للمُعدّل الصحي، ومن أسباب ارتفاع إنزيم الأميليز أيضًا بعض الأمراض والحالات الأخرى الأقل شيوعًا بما في ذلك:[٣]

  • سرطان البنكرياس.
  • سرطان المبيض.
  • سرطان الرئة.
  • التهاب المرارة والأمراض الأخرى التي يمكن أن تؤثر على المرارة.
  • النكاف والأمراض الأخرى التي يمكن أن تؤثر على الغدد اللعابية.
  • الحُماض الكيتوني السكري.
  • الحمل خارج الرحم.
  • حدوث انسداد في البنكرياس أو القناة الصفراوية أو الأمعاء.
  • التهاب المعدة والأمعاء.
  • القرحة الهضمية.
  • أورام الغدد اللعابية مثل أورام الغدة النكفية.

وظيفة إنزيم الأميليز في الجسم

يقوم الجهاز الهضمي بتكسير العناصر الغذائية التي يتناولها الشخص في الطعام وتحويلها إلى جزيئات صغيرة يمكن استخدامها بواسطة الخلايا والأنسجة والأعضاء للحصول على الطاقة اللازمة للقيام بالوظائف المختلفة، وهناك إنزيمات مختلفة تعمل على تكسير الأنواع المختلفة من الطعام الذي يتناوله الشخص، ومن هذه الإنزيمات إنزيم الأميليز الذي يعمل على تكسير النشا الموجود في الطعام إلى جزيئات كربوهيدراتية أصغر، فعندما يُفرز إنزيم الأميليز من الغدد اللعابية في الفم، تبدأ عملية الهضم عن طريق تحطيم النشا وتحويله إلى مالتوز، ولذلك قد يشعر الشخص بوجود طعم حلو في الفم عند تناول الأطعمة النشوية مثل الأرز والبطاطس، وهذا الطعم الحلو ناتج عن إطلاق المالتوز في الفم، وعندما يصل الطعام إلى الأمعاء الدقيقة تقوم خلايا البنكرياس بإطلاق إنزيم الأميليز البنكرياسي الذي يمر عبر قناة تخرج من البنكرياس لتصب في الأمعاء الدقيقة، حيث يُكمل إنزيم الأميليز البنكرياسي عملية هضم الكربوهيدرات ويقوم بإنتاج الجلوكوز، وهو جزيء صغير يتم امتصاصه في الدم وينتقل إلى جميع أنحاء الجسم لإمداد الأعضاء بالطاقة.[٤]

المراجع[+]

  1. "Amylase", www.britannica.com, Retrieved 2020-04-26. Edited.
  2. "Amylase Blood Test", www.healthline.com, Retrieved 2020-04-26. Edited.
  3. "What is an amylase blood test?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-04-26. Edited.
  4. "What Are the Functions of Amylase, Protease and Lipase Digestive Enzymes", healthyeating.sfgate.com, Retrieved 2020-04-26. Edited.