أبناء الرسول عليه السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٤ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩
أبناء الرسول عليه السلام

الرسول محمد -عليه الصلاة والسلام-

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، خاتم الأنبياء والمرسلين، أرسله الله -تعالى- إلى الناس كافة ليبلغهم رسالة الإسلام الخالدة، إذ يقول -تعالى- في محكم التنزيل: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}[١]، والنبي محمد -عليه السلام- من نسبٍ شريف الذي يمتدّ من خيار الناس، وقد ولد -عليه السلام- في مكة، يوم الإثنين الموافق للثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، وسيرة الرسول -عليه السلام- سيرة عطرة مليئة بالعبر والمواعظ، وفي هذا المقال سيتم إلقاء الضوء على جوانب من حياة الرسول -عليه السلام- قبل بعثته وبعدها، كما سيتم الحديث عن أبناء الرسول -عليه السلام-[٢]

والدة الرسول -عليه السلام-

أم الرسول -عليه السلام- هي آمنة بنت وهب، وقد حملت به دون أن تشعر بما تشعر به النساء من ألمٍ وضعفٍ أثناء الحمل، بل كان حملها برسول الله سهلًا ومباركًا ويسيرًا، وقد سمعت وهي تحمل به هاتفًا يهتف بها ويقول: "إنك قد حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وقع على الأرض فقولي: إني أعيذه بالواحد من شر كل حاسد، وسميه محمدًا"، وعندما وضعته رأت معه نورًا أضاء ما بين المشرق والمغرب، وأضاءت منه قصور بصرى بأرض الشام، وقد ولد -عليه السلام- يتيم الأب، إذ توفي والده وهو في بطن أمه، وقد بعثت به أمه آمنة بنت وهب إلى البادية حتى يشتدّ عوده، وكانت مرضعته حليمة السعدية، إذ كان من عادة العرب إبعاد أبنائهم عن مناطق الحضر، منعًا لإصابتهم بالأمراض المنتشرة فيها، وكي تصبح أجسادهم قوية قادرة على تحمل مصاعب الصحراء، وكي يتعلموا لغة العرب الفصيحة، وقد حلّت البركة في بيت حليمة السعدية منذ حلول الرسول -عليه السلام- في بيتها، وزادت مراعي أغنامها وزاد فيها اللحم واللبن.[٣]

زوجات الرسول -عليه السلام-

زوجات الرسول -عليه السلام- يُطلق عليهنّ لقب أمهات المؤمنين، وقد تزوج الرسول -عليه السلام- بعددٍ من النساء أولهنّ خديجة بن خويلد -رضي الله عنها-، ثم تزوج بعد وفاتها بسودة بنت زمعة -رضي الله عنها-، ثم عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنهما-، ثم حفصة بنت عمر -رضي الله عنهما-، ثم زينب بنت خزيمة -رضي الله عنها-، ثم أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية -رضي الله عنها-، ثم تزوج من أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان -رضي الله عنها-، ثم جويرية بنت الحارث التي كان اسمها برة، فأطلق عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جويرية، ثم ميمونة بنت الحارث الهلالية -رضي الله عنها-، ثم صفية بنت حيي بن أخطب -رضي الله عنها-، وأخيرًا زينب بنت جحش -رضي الله عنها-، وهؤلاء هنّ المعروفات من أمهات المؤمنين اللواتي دخل بهنّ رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، وهناك من النساء من خطبها ولم يتزوجها، وهناك من وهبت نفسها للرسول ولم يتزوجها.[٤]

أبناء الرسول -عليه السلام-

أبناء الرسول -عليه السلام- ثلاثة أبناء من الذكور وأربعة من الإناث، وأبناء الرسول -عليه السلام- من ذكورٍ وإناث جميعهم من زوجته خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها-، باستثناء إبراهيم الذي ولدته مارية القبطية التي أهداها المقوقس إلى رسول الله -عليه السلام-، أما أسماء أبناء الرسول -عليه السلام- من الذكور فهم: القاسم الذي كان الرسول -عليه السلام- يكنى به وكان يُقال له أبا القاسم، وقد عاش القاسم أيامًا قليلة ثم توفاه الله، وابنه عبد الله الذي ولدته خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- بعد بعثة النبي -عليه السلام-، ولقب بالطيب والطاهر، أما الابن الثالث من أبناء الرسول -عليه السلام- فهو إبراهيم الذي ولد في المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية، وقد عاش عامين إلا شهرين، وقد مات قبله -عليه السلام- بثلاثة أشهر، أما بنات الرسول -عليه السلام- فهنّ: زينب -رضي الله عنها- وهي أكبر بناته، وقد تزوجت من ابي العاص بن الربيع الذي يكون ابن خالتها، ورقية التي تزوجت من عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، وأم كلثوم التي تزوجت أيضًا بعثمان بن عفان بعد وفاة رقية، ولأجل هذا السبب سمي عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بذي النورين، وفاطمة التي تزوجت بعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وبهذا يكتمل أبناء الرسول -عليه السلام- وبناته.[٥]

أحفاد الرسول -عليه السلام

كان للنبي -عليه السلام- عددًا من الأحفاد: الحسن والحسين ومحسن وزينب وأم كلثوم، وهم أحفاد الرسول -عليه السلام- من ابنته فاطمة -رضي الله عنها-، وقد مات محسن وهو صغيرـ أما أحفاد الرسول -عليه السلام- من ابنته زينب -رضي الله عنها- فهم: علي وأمامة، ووالدهم أبو العاص، وقد مات علي وهو صغير وبقيت أمامة، أما أحفاده -عليه السلام- من ابنته رقيّة فهم: عبد الله الذي توفي في عمر ست سنوات وكان عثمان بن عفان -رضي الله عنه- يكنى به، وقد كان الرسول -عليه السلام- يهتم بأحفاده ويرعاهم رعاية كبيرة، كما كان يُحيطهم بجوٍ من الرحمة والألفة، وكان يُلاطف أحفاده ويدللهم ويُداعبهم، وكان يتركهم يركبون على ظهره، ويحبهم جدًا، ويحملهم أثناء صلاته ويأخذهم معه إلى المسجد، كما كان يرقيهم ويدعو لهم بالهداية، والجدير بالذكر أنّ أبناء الرسول -عليه السلام- وأحفاده هم أشرف الناس وأطهرهم، ومحبتهم واجبة.[٦]

المراجع[+]

  1. سورة الأحزاب، آية: 40.
  2. "قصص الأنبيـاء"، www.kalemtayeb.com، اطّلع عليه بتاريخ 10-06-2019. بتصرّف.
  3. "مولد النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته ونشأته والعناية الإلهية قبل بعثته "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-06-2019. بتصرّف.
  4. "أسماء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-06-2019. بتصرّف.
  5. "اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-06-2019. بتصرّف.
  6. "النبي صلى الله عليه وسلم مع أحفاده"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-06-2019. بتصرّف.