آلية عمل البث التلفزيوني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٩ ، ٤ مارس ٢٠٢٠
آلية عمل البث التلفزيوني

تاريخ التلفزيون

يُعدّ التلفزيون من أكثر الاختراعات انتشارًا في المنازل حول العالم، قبل ذلك كان أفراد المنزل يستمعون معًا إلى الراديو فقط، وتم إنشاء عرض تلفزيوني وعرضه على شاشة التلفزيون لأول مرة في سان فرانسيسكو عام 1927م، ثم بدأ إنتاج التلفزيون المنزلي في الثمانينيات بغرض تشغيل أشرطة الفيديو التي تحتوي بداخلها على برامج الفيديو المسجّل مسبقًا، وتطور بعدها عن طريق تجهيز القنوات الجاهزة للبث ومن ثم بثها للمشاهدين في منازلهم، وبحلول التسعينات أصبح التلفزيون متواجدًا في منازل 98% من سكان الولايات المتحدة، وتبع ذلك إنشاء القنوات المناسبة للأطفال وقنوات السياسة والأخبار والعديد من القنوات الأخرى التي ناسبت رغبات أفراد الأسرة جميعهم، وسيشرح هذا المقال آلية عمل البث التلفزيوني بالتفصيل.[١]

آلية عمل البث التلفزيوني

ستشرح هذه الفقرة آلية عمل البث التلفزيوني حيث يتم تصوير المشهد بكاميرا متخصصة، تمتلك مستشعرًا للصور في عدستها، ويتم تعديل شدة إضاءة الصورة وسطوعها حتى تظهر للمشاهد بأفضل جودة ممكنة، وينتج عن ذلك تحويل الصورة إلى إشارات كهربائية، وتجميع جميع الصور معًا لتشكيل فيديو، ونفس الطريقة تُستخدم مع مسجلات الصوت التي تحولها إلى إشارة صوتية يتم نقلها، ثم دمج إشارات الفيديو معها وتعديل مناغمة الصوت للصورة، وفي النهاية يتم تحويل البث كاملًا إلى إشارات كهربائية تنتقل عن طريق كوابل معينة، تصل إلى جهاز الاستقبال المنزلي، والذي يتم ربطه مسبقًا مع جهاز التلفزيون المنزلي، وبالتالي يقوم جهاز الاستقبال المنزلي بإرجاع الإشارات الكهربائية إلى حالتها الأصلية، وبثها على جهاز التلفزيون، وفيما بعد تم ابتكار طرق أخرى لإرسال الإشارات الكهربائية عن طريق تضخيمها، وتحويلها إلى موجات راديو لاسلكيًا.[٢]

طرق عرض البث التلفزيوني

يتم تقسيم الصورة على شاشة التلفزيون إلى العديد من النقاط الصغيرة جدًا، والتي تسمّى باسم بكسل، حيث إنّ أفضل أجهزة التلفزيون والشاشات هي التي تحتوي على أكبر عدد من البكسل، والذي يدل على أعلى جودة للصور، ويتم إضاءة التلفزيون عن طريق ما يُعرف بأنبوب أشعة الكاثود، أو كما يُطلق عليه شاشات البلازما أو شاشات الكريستال؛ وهي أنابيب أو شُعيرات مشعة تنتج نتيجة تدفق الإلكترونات من الكاثود سالب الشحنة، ثم يتم تسريعها عن طريق الأنود موجب الشحنة، وتصطدم حينها في غلاف من الفسفور المشع الذي يقع خلف زجاج شاشة التلفاز، في التلفزيون الأبيض والأسود كان الفسفور يطلق اللون الأبيض بقوة أو بدرجة قليلة بحسب الصورة، أمّا في شاشات التلفاز الملونة فيمتلك الفسفور ثلاثة ألوان، وهي: الأزرق، الأخضر والاحمر، والتي تشع في الوقت نفسه بدرجات مختلفة بحسب الصورة، ويمكن ملاحظتها بشكل دقيق في اللحظات الأولى من تشغيل التلفزيون أو شاشات الحاسوب، فتضيئ شاشة التلفزيون نتيجة لذلك، وفي هذه السنوات تم ابتكار نوع جديد من شاشات التلفاز، وهي الشاشات الرقمية التي تمتلك دقة وجودة صورعالية الجودة بشكل يفوق أجهزة التلفزيون القديمة، كما أنّها أقل سماكة بشكل كبير وهشة للغاية.[٣]

المراجع[+]

  1. "History of Television", Www.nyu.edu, Retrieved 22-1-2020. Edited.
  2. "Television", Www.britannica.com, Retrieved 22-1-2020. Edited.
  3. "How Television Works", Electronics.howstuffworks.com, Retrieved 22-1-2020. Edited.