آداب الوضوء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٠
آداب الوضوء

مفهوم الوضوء

الوضوء في اللغة مأخوذٌ من الوضاءة، وهو الحسن والنظافة والبهجة، أمَّا في الاصطلاح فيُعرَّف على أنَّه استعمال الماء الطهور لغسل ومسح الأعضاء على صفة مخصوصة، ويعدُّ الوضوء فرض عين على كلَّ محدثٍ أراد الصلاة،[١] ودليل ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يقبلُ اللَّهُ صلاةَ أحدِكُم إذا أحدَثَ حتَّى يتَوضَّأ"،[٢] أمَّا فيما يخص الأعضاء الواجب غسلها عند الوضوء فهي الوجه واليدين إلى المرفقين ثمَّ مسح الرأس بالإضافة إلى غسل القدمين إلى الكعبين،[٣] وهذه الأعضاء موضحة صراحةً في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}،[٤] ولا بدَّ من التنويه إلى أنَّ للوضوء عدة آدابٍ، وسيتم تخصيص هذا المقال للحديث عنها تحت عنوان آداب الوضوء، كما سيتم الحديث عن مكروهات الوضوء.

آداب الوضوء

كيف يتحلّى المسلم بآداب الوضوء؟

أمر الله -عزَّ وجلَّ- بالإحسان في كلِّ شيء، والأدلة على ذلك كثيرة منها قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن اللهَّ عز وجل كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ"،[٥] ويكون ذلك بأن يتقن المسلم أعماله جميعها وأن يأتي بها على على أحسن وجهٍ وأكمله،[٦] ومن هذا المنطلق سيتم تخصيص هذه الفقرة لذكر أربعة عشر أدبًا من آداب الوضوء، وفيما يأتي ذلك:[٧]

  • أن يجلس المتوضئ في مكانٍ مرتفع.
  • أن يستقبل المتوضئ القبلة.
  • ألا يستعين من أراد الوضوء بغيره.
  • ألا يتكلم المسلم بكلام الناس أثناء الوضوء.
  • أن يجمع بين نية القلب وفعل اللسان.
  • أن يدعوا بالأدعية المأثورة.
  • البسملة عند البدء بغسل كلِّ عضو.
  • إدخال المتوضئ خنصره في صماغ أذنيه.
  • تحريك المتوضئ لخاتمه الواسع.
  • أن تكون المضمضة والاستنشاق بيده اليمنى، والامتخاط بيده اليسرى.
  • أن يبدأ الوضوء قبل دخول وقت الصلاة لغير المعذور.
  • أن يأتي بالشهادتين بعد الانتهاء من الوضوء.
  • أن يشرب من فضل ماء الوضوء وهو قائم.
  • أن يدعوا الله -عزَّ وجلَّ- بعد الانتهاء من الوضوء فيقول: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين.

مكروهات الوضوء

بعد الحديث عن آداب الوضوء، سيتم ذكر مكروهات الوضوء فما هي مكروهات الوضوء؟ والمكروه في اصطلاح العلماء هو كل ما نهى عنه الله -عزَّ وجلَّ- نهيًا غير جازم فيثاب تاركه ولا يأثم فاعله، وفيما يأتي بعض مكروهات الوضوء:[٨]

  • الإسراف في الماء؛ حيث إنَّه خلاف السنة، وكذلك التقتير فيه؛ لئلا يصبح الغسل كأنَّه مسح.
  • ضرب المتوضئ وجهه بالماء؛ وذلك لأنَّ الوجه هو أكرم الأعضاء.
  • بترك المتوضئ التيامن، وذلك بتقديم اليد العضو الأيسر على الأيمن.
  • المبالغة والاستنشاق للصائم؛ وذلك خشية أن يسبقه الماء إلى حلقه فيقوم ببلعه ويفسد صيامه.
  • أن يستعين المتوضئ بغيره ليغسل له أعضاءه من غير عذر لما في ذلك من التكبر المنافي للعبودية.

المراجع[+]

  1. "تعريف الوضوء وفضله وحكمه"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-12. بتصرّف.
  2. رواه الألباني، في صحيح أبي داوود، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:60، حديث صحيح.
  3. "فرائض الوضوء وسننه"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-12. بتصرّف.
  4. سورة المائدة، آية:6
  5. رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن شداد بن أوس، الصفحة أو الرقم:4425، حديث صحيح.
  6. "شرح حديث (إن الله كتب الإحسان على كل شيء) من الأربعين النووية "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-12. بتصرّف.
  7. "كتاب الطهارة"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-12. بتصرّف.
  8. "10- مكروهات الوضوء"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-12. بتصرّف.