ولاية الرجل على المرأة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ولاية الرجل على المرأة

ولاية الرجل على المرأة من الأمور التي ميزها الله تعالى بسبب بعض الصفات المختلفة بين كلا الجنسين، فقد خلق الله سبحانه وتعالى البشر، وخلق الرجل والمرأة، وقد ميز بين كلٍ منهم بعددٍ من الصفات الجسمية والنفسية، حيث ميز الرجل بالقوة الجسمية والعضلية وجعله متفوقاً فيها على المرأة، وغلّب لديه العقل على العاطفة، ومنح المرأة الرقة والعطف، وجعل في قلبها الرحمة، مما جعلها تُغلّب عاطفتها في الأمور، وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى في خلقه.

ولاية الرجل على المرأة

  • يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ}[النساء:34]، وفي هذه الآية الكريمة، تكليفٌ من الله سبحانه وتعالى لقوامة الرجل وولايته على المرأة، وهذا ليس تفضيلاً للرجل على المرأة، وإنما هو تكليفٌ بحمل الرجل مسؤوليةً مُضاعفةَ تجاه المرأة، ويجعله مسؤولاً عنها.
  • الولاية أو القوامة تعني قوامة الرعاية والعناية والإنفاق.
  •  للمرأة على الرجل حق الحفاظ عليها، وتسهيل أمورها والقيام بواجباته تجاهها.
  • يجب على الرجل الإنفاق على المرأة من نقوده، وتدبير شؤونها، ومشاركتها مسؤولياتها والتخفيف عنها.
  • يجب أن يكون الرجل سند وعون لها، وفي هذا تكريمٌ للمرأة، وإعلاءٌ لشأنها.
  • وقد أُعطي الرجل حق الولاية والقوامة لما يتمتع به من قوةٍ جسميةٍ وقدرةٍ على ضبط انفعالاته أكثر من المرأة.
  • تكون الولاية في معظم شؤون الحياة المالية، والاجتماعية، والعملية، بحيث يستطيع الرجل أن يحمي المرأة من الأعباء الكثيرة في الحياة.

حدود وضوابط ولاية الرجل على المرأة

لولاية الرجل على المرأة مجموعة من الحدود التي يجب فهمها وتطبيقها جيداً، وقد ضمنتها الشريعة الإسلامية في ضوابطها.خصوصاً أن بعض الرجال يفهمون الولاية بأنها تحكم وتسلطٌ وفردٌ للعضلات واستعراض للقوة، وهي ليست كذلك أبداً، وإنما هي من الأمور التنظيمية التي شرعها الله سبحانه وتعالى لتنظيم حياة الأسرة والمجتمع، بما تقتضي حكمته جلّ وعلا، ومن أهم هذه الضوابط ما يلي:

  • عدم ظلم المرأة أو التجني عليها، والتعامل معها بالعدل والإحسان.
  • منح المرأة حقوقها كاملةً ودون نقصان.
  • تجنب قهر المرأة والتسلّط عليها من قبل الرجل.
  • مشاورة المرأة فيما يخص شؤونها، والأخذ برأيها ما دام لا يعارض طاعة الله، وعدم إجبارها على ما تكره.
  • التعامل مع المرأة بالتفاهم والتعاون، وإظهار التعاطف المستمر معها ومعاملتها بالحسنى بحيث تكون العلاقة قائمة على الحب والاحترام والتفاهم.
  • الحفاظ على شخصية المرأة وكيانها، وعدم إلغاء وجودها أو التعدي عليها أو تجاهلها أو التحكم في شؤونها بشكلٍ مطلق.
141040 مشاهدة