هل تشوهات الجنين تظهر في السونار العادي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٣ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩
هل تشوهات الجنين تظهر في السونار العادي

جهاز السونار

إنّ جهاز السونار أو ما يُعرف بجهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية أو الإيكو هو الجهاز الذي يستخدم الأمواج فوق الصوتية في تحديد ورسم الأعضاء التي يوضع عليها، فهو يعتمد على زمن وكيفية ارتداد الأمواج الصوتية التي يطلقها ويستقبلها في رسم صورة دقيقة نسبيًا للعضو المُراد كشفه وتحرّيه، ونظرًا لاستخدام هذا الجهاز للأشعة فوق الصوتية غير الضارة على جسم الإنسان، فإنّ له استخدامات كبيرة للغاية في علم التوليد والنسائية، كما أنّه يُعدّ من أسرع الاختبارات التي تتحرّى مشاكل الأعضاء الحشوية والقلب وغير ذلك، ولكن هل تشوهات الجنين تظهر في السونار العادي ؟، هذا ما سيتم الإجابة عنه في هذا المقال. [١]

هل تشوهات الجنين تظهر في السونار العادي

للإجابة باختصار عن السؤال: هل تشوهات الجنين تظهر في السونار العادي ؟، يمكن القول أنّ التشوهات تظهر على جهاز السونار خلال الفحوص الدورية في العيادات النسائية، وعادة ما يتمّ إجراء السونار منذ تشخيص الحمل وخلال كل زيارة دورية، حيث يستطيع تقديم العديد من المعلومات بخصوص موعد الولادة المتوقع، بالإضافة إلى تشخيص الحمول المتعدّدة وتحرّي الاختلاطات الحاصلة في المشيمة ونبض الجنين، وذلك بالترافق مع كشف التشوهات الحملية المختلفة [٢]، ويمكن القول أنّ السونار العادي لا يستطيع كشف التشوهات في جميع الحالات، ولذلك يمكن أن تحتاج الحامل لإجراء السونار عالي الدقة في المراكز المتخصّصة من أجل تحرّي المظاهر المشبوه بها على السونار العادي، فعادة ما يتم إجراء اختبار الشفافية القفوي -وهو أحد اختبارات السونار- بين الأسابيع 11 و14 من الحمل، ومن ثم تجرى اختبارات مسح الشذوذات أو ما يُعرف باختبار المسح التشريحي في الأسبوع 18 إلى 20 من الحمل، وذلك للحصول على الفرصة الأفضل لكشف جميع التشوهات الموجودة. [٣]

هل تمكن الوقاية من جميع تشوهات الجنين

على الرغم من أنّ تشوهات الجنين ليست جميعها قابلة للوقاية، إلّا أنّ العناية بالحامل طيلة فترة الحمل والقيام بالفحوص الدورية يمكن أن يساعد في تخفيف فرصة حدوث هذه التشوهات، ولذلك تُقسم إجراءات الوقاية من التشوهات الحملية إلى قسمين رئيسين، وهما العناية الأمومية ومعرفة الحالات المرضية السابقة والحالية. [٣]

العناية الأمومية

وذلك عن طريق تناول الفيتامينات اليومية والحاوية على 400 ميكروجرام من حمض الفوليك على الأقل، فهذا الأمر يمكن أن يقي من حدوث العديد من التشوهات الجنينية، كما يجب تناول الفيتامينات الأمومية عند كون المرأة في سنّ النشاط التناسلي وكونها على نشاط جنسي حالي، بالإضافة إلى تناول هذه الفيتامينات حالما يتمّ تشخيص الحمل لديها، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للإقلاع عن التدخين والمخدّرات وشرب الكحول أن يخفف بشكل كبير من إمكانية حدوث هذه التشوهات بالإضافة إلى اختلاطات الحمل المختلفة.

معرفة الحالات المرضية السابقة والحالية عند الحامل

عند وجود المشاكل الحملية أو التشوهات الجنينة في حمل سابق، فإنّه من الضروري معرفة الأسباب التي أدّت إلى هذه التشوهات، لأنّ هذا الأمر يمكن ان يفيد في الوقاية من حدوثها في المستقبل، فعلى سبيل المثال، يمكن لتشوه السنسنة المشقوقة أن يحدث بسبب نقص حمض الفوليك من تغذية الحامل، ولذلك تتضمن الإجراءات الوقائية إعطاء الحامل المزيد من حمض الفوليك.

المراجع[+]

  1. "Ultrasound", medlineplus.gov, Retrieved 10-08-2019. Edited.
  2. "Second Trimester Tests During Pregnancy", www.webmd.com, Retrieved 10-08-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Preventing and Treating Birth Defects: What You Need to Know", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 10-08-2019. Edited.