هل تزيد علاجات السرطان احتمالية العيوب الخلقية عند الأجنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٧ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
هل تزيد علاجات السرطان احتمالية العيوب الخلقية عند الأجنة

العيوب الخلقية

عادةً ما تُعرف العيوب الخلقية بأنها عبارة عن مشكلة تحدث أثناء نمو الطفل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل في جسم الأم، وقد تتأثر حياة الجنين حسب تأثير العيب الخلقي على العضو المتأثر من الجسم وتراوح شدته، ومن الممكن رؤية بعضها بسهولة مثل الشفة المشقوقة أو عيوب الأنبوب العصبي،[١] أو قد تكون نتيجة عيب داخلي مثل عيب الحاجز البطينيّ، كما أن ليست كل العيوب الخلقية قابلة للتبين عند الولادة فلا يتم الكشف عن فقر الدم المنجلي حتى يبلغ عمر الطفل عدة أشهر، ومن الممكن أن تُكشف بعضها لبعد سنوات عديدة كإصابة الطفل بمرض هنتنغتون، وتكثر التساؤلات عن هل تزيد علاجات السرطان احتمالية العيوب الخلقية عند الأجنة وهذا ما سيتم معرفته خلال المقال.[٢]

هل تزيد علاجات السرطان احتمالية العيوب الخلقية عند الأجنة

من الجدير بالذكر أن خلال الثلث الأول من فترة الحمل تتطوّر أعضاء وهيكل الجسم للجنين لذلك من الممكن أن تتسبّب بعض علاجات السرطان في خسارة الجنين أو إيذائه ولكن بالرغم من ذلك قد تنتشر بعض أنواع السرطان من الأم إلى المشيمة كسرطان الجلد وسرطان الدم، إلا أنه من النادر أن يكون لبعض أنواع السرطانات تأثير مباشر على الجنين،[٣] أما بالنسبة للتساؤلات عن هل تزيد علاجات السرطان احتمالية العيوب الخلقية عند الأجنة، فحسب الدراسات تبيّن أنه لم يتم اكتشاف أي زيادة في العيوب الوراثية أو العيوب الخلقية عند الأجنة الذين خضع آباؤهم سابقًا للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، ولكن من المحتمل أن يكون هناك تلف الحمض النووي للحيوانات المنوية أو خلل في البويضات بعد فترة من تلقي العلاجات السرطانية، أثناء الحمل ومن المستحسن اختيار الوقت المناسب للعلاج والتوقّف خلال الثلاثة أشهر الأولى أما في الثلث الثاني والثالث فلا يكون هناك أي احتمالية للعيوب الخلقية عند الأجنة.[٤]

أسباب العيوب الخلقية

بعد معرفة الإجابة على سؤال هل تزيد علاجات السرطان احتمالية العيوب الخلقية عند الأجنة من الممكن معرفة بعض الأسباب المسببة للعيوب الخلقية عند الأجنة، وبالرغم من ذلك فإنّ هناك العديد من العيوب الخلقية قد تكون ناتجة عن أسباب غير معروفة، كما يعتقد الباحثون أن معظم العيوب الخلقية ناتجة عن مجموعة معقدة من العوامل والتي تتضمن ما يأتي:[١]

  • العوامل الوراثية: في أغلب العيوب الخلقية قد يكون هناك جين أو جزء من الجين مفقود، وفي متلازمة X الهشّة فمن الممكن أن يكون هناك طفرة أو تغيير لجين أو أكثر مما تمنعهم من العمل بالشكل الصحيح.
  • الكروموسومات: في بعض الحالات المسببة للعيوب الخلقية قد يكون هناك مشاكل في الكروموسومات على سبيل المثال متلازمة تيرنر قد يكون هناك كروموسوم أو جزء منه مفقود، أما في متلازمة داون فقد يكون للطفل كروموسوم إضافي.
  • الالتهابات: في حال إصابة المرأة الحامل بالالتهابات أثناء فترة الحمل مثل فيروس زيكا قد يتسبّب ذلك بعيبٍ خطير في الدماغ للجنين.
  • العناصر الغذائية: من المحتمل أن يكون نقص العناصر الغذائية كعدم الحصول على ما يكفي من حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل عامل رئيسي في التسبّب في عيوب الأنبوب العصبي.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Birth Defects", medlineplus.gov, Retrieved 23-02-2020. Edited.
  2. "Birth Defects", my.clevelandclinic.org, Retrieved 23-02-2020. Edited.
  3. "What You Should Know About Cancer in Pregnancy", www.healthline.com, Retrieved 23-02-2020. Edited.
  4. "Genetic and teratogenic effects of cancer treatments on gametes and embryos.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 24-02-2020. Edited.