نبذة عن وحشي بن حرب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن وحشي بن حرب

الصحابي وحشي بن حرب

يقول الصحابي وحشي بن حرب (قتلت خير الناس في الجاهلية وشر الناس في الإسلام)، فقد عُرف بأنه قاتل عم الرسول عليه الصلاة والسلام حمزة بن عبد المطلب في يوم غزوة أحد قبل دخوله الإسلام، وقتل مسيلمة الكذاب يوم معركة اليمامة التي عرفت بأنها واحدة من أعنف المعارك التي خاضها المسلون وانتصروا فيها، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات عن الصحابي الجليل وحشي بن حرب قبل الإسلام وبعده.

الصحابي وحشي بن حرب في فترة الجاهلية

  • كان وحشي بن حرب في فترة الجاهلية عبداً موالياً لجبير بن مطعم.
  • تم قتل عم وحشي بن حرب أثناء غزوة بدر (طعيمة بن عدي).
  • عرض جبير بن مطعم على وحشي أثناء تجهيز قريش لمعركة أُحد ضد المسلمين، بأنه إن قام بقتل حمزة عم محمد، سيعتقه ويقدم له حريته.
  • يقول حبشي حسب الرواية التي قام بسردها بنفسه عن كيفية قتله لعم الرسول حمزة بن عبد المطلب، أنه قد خرج مع من اتجهوا إلى غزوة أُحد، فعندما التقى بحمزة وتمعنه ورآه يهز بسيفه ليدفع المقاتلين المسلمين ويشجعهم للتقدم، اتجه واستتر بشجرة خلف حمزة، وانتظر هناك، فتقدم في هذه الأثناء سباع بن عبد العزى من عم الرسول ليتشارعا بالكلام، وما هي إلا لحظات ويهجم وحشي على حمزة بحربته من الخلف ليغرسها في جسده ويقتله.
  • بعد أن قام وحشي بقتل حمزة، أعتقه طعيمة بن عدي، وأصبح حراً يعيش في مكة.

الصحابي وحشي بن حرب في فترة الإسلام

عند قام الرسول عليه الصلاة والسلام بفتح مكة، اتجه وحشي هرباً إلى مدينة الطائف، إلى أن سمع من رجل ما يقول أن من يدخل في دين الله فلن يقتله أحد من المسلمين، فاتجه وحشي إلى الرسول، ودخل عليه في حذر شديد إلى أن أصبح واقفاً فوق رأس النبي مباشرةً، ليردد الشهادة (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله)، فلما سمع النبي صوته، أدار بوجهه عليه ويديره مرة أخرى بعيداً عنه، طالباً من وحشي أن يقص عليه كيف قام بقتل حمزة يوم أُحد، فلما قصّ عليه ذلك، طلب الرسول أن يُغيّب وحشي وجهه عنه معاتباً ولكن لم يأمر نبي الله بقتله، فنهض وحشي وغادر المكان بصمت، وأصبح واحداً من أبسل المقاتلين المسلمين، حيث شارك في العديد المعارك.

وفاة الصحابي وحشي بن حرب

  • توفي الصحابي الجليل وحشي في بلاد الشام تحديداً بمدينة حمص.
  • تم دفن وحشي رحمه الله بجانب قبر خادم الرسول عليه الصلاة والسلام (ثوبان).