نبذة عن عبد الكريم بكار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ١١ فبراير ٢٠٢٠
نبذة عن عبد الكريم بكار

تعريف الداعية الإسلامي

عند محاولة تعريف الدَّاعية لا بدَّ من الرُّجوع إلى أصل الكلمة في المعجم العربي وكلمة الداعية مشتقة في أصلها من كلمة دعا والدَّاعية هو الشَّخص الذي يؤمن بفكرة ما أو عقيدة ما ويدعو إليه في كل مكان بكل السُّبل المتاحة بين يديه، وغالبًا ما يكون الدَّاعية محيطًا نفسه بعددٍ من الأمور التي يصبو إلى تحقيقها وأمَّا الدَّاعية الإسلامي فيكون همَّه الأوَّل هو الدَّعوة إلى الله وإلى العقيدة الصحيحة ولا بدَّ أن يكون متثملًا بالعديد من الصِّفات التي يتمثل بها الداعية من الصدق والصبر وغيرها، ومن بين الدُّعاة الإسلاميين عبد الكريم بكار وسيختصُّ هذا المقال بالحديث عن سيرة حياة عبد الكريم بكار وما هي أهم الأمور التي كان مناصرًا لها.[١]

عبد الكريم بكار

للحديث عن أهم الدُّعاة الإسلاميين لا بدَّ من الحديث عن النشأة الأولى لذلك الدَّاعية وفي أيِّ الأماكن وُلد وما الأمور التي تعرَّض لها حتى جعلت منه ذلك العالم الجليل، وعبد الكريم بكار هو واحدٌ من الأشخاص الذين ولدوا في حمص سنة 1951م ولكن شاء القدر أن يجعل منه ذلك الرَّجل الذي ضرب اسمه الآفاق، ترك سوريا وذهب للإقامة في المملكة العربية السعودية وقد شاع اسمه بشكلٍ كبير في مجالات التربية وطرائق التَّعامل مع المراهقين والأبناء في كافة الأعمار، وقد كان ناجحًا بشكلٍ كبيرٍ في ذلك المجال، وخاصَّة أنَّه استطاع تقريب الإسلام إلى جيل الناشئة عن طريق مواكبة الحضارة وعدم مهاجمتها تبعًا لأحاديث رسول الله وكتاب الله، ويُذكر أنَّه يتَّبع المنهج السني فهو أحد علماء أهل السنة والجماعة المعروفين.

واختصَّ عبد الكريم بكار في دراسته بقسم اللغة العربية وخصص دراسته فيما بعد بحقل اللغويات التي تضم كثيرًا من الفروع مثل علم الأصوات ودلالة اللفظ والنحو والصرف وغيرها، وحاز بعد ذلك على الماجستير في اللغة العربية ومن ثم التحق بالدكتوراه وحاز على إجازة فيها بمرتبة الشرف، وقد كان محاضرًا وأستاذًا للكثير من الجامعات في المملكة العربية السعودية، ويُذكر أنَّه لا يتخذ شكلًا واحدًا في الدعوة بل يسعى إلى خوض كل المجالات من إقامة الندوات والمحاضرات وتأليف الكتب وكتابة المقالات وخوض مقابلات وغيرها من الأمور التي تُساعد في إيصال صوته إلى كل مكان، وفي ذلك تفصيلٌ في سيرة حياة عبد الكريم بكار.[٢]

أقوال عبد الكريم بكار

عند الحديث قامةٍ من قامات الإسلام وأحد الرِّجال الذين تركوا فيها بصمةً لا تُنسى ومن كان له الفضل بعد الله في توعية الآباء والأبناء عن طريقة تعامل كلٍّ منهما مع الآخر لا بدَّ من الحديث عن أهم الأقوال التي شاعت عن كاتبٍ وداعيةٍ لا يُشقُّ له غبار، وفيما يأتي ذكرٌ لأهم أقوال عبد الكريم بكار:[٣]

  • إن الكلمات الجميلة التي نوجهها لبعضنا أشبه بالطيب، حيث إنك لا تستطيع أن ترشه على من حولك دون أن يصيبك شيء منه، والكلمات الجارحة القاسية أشبه بالريح المنتنة، يستنشقها كل من في المكان.
  • من الواضح أن البنية النفسية للإنسان هشة للغاية، حيث تستخفه كلمة ثناء، وتفتنه النظرة كما أن كلمة واحدة قد تقض مضجعه، وتزعجه شهراً أو شهرين، ويمكن لذبابة أو بعوضه أن تحرمه من النوم، وتثير أعصابه.
  • إذا كانت تقوية الإرادة تحتاج إلى إرادة، فهل يعني هذا دوران الناس في حلقة مفرغة؟

المراجع[+]

  1. "الداعية وأدواره"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 07-02-2020. بتصرّف.
  2. "عبد الكريم بكار"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 07-02-2020. بتصرّف.
  3. "عبد الكريم بكار"، ar.wikiquote.org، اطّلع عليه بتاريخ 07-02-2020. بتصرّف.