من هو الإمام جعفر الصادق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٠ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
من هو الإمام جعفر الصادق

الحسين بن علي

الإمام الحُسين بن علي شهيد الكربلاء ابن بنت رسول الله فاطمة الزهراء، يأتي نسبه من علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، يُكنّى بأبي عبدالله القرشيّ الهاشميّ، وُلِدَ سنة أربع من الهجرة وأنجب علي الأكبر وعلي الأصغر والعَقِب وجعفر وفاطمة وسكينة، و كان من أحبِّ الأحفاد إلى رسول الله؛ حيث قال في الحديث: "هما رَيْحَانَتََايَ مِنَ الدنيا يعني الحسنَ والحسينَ"[١][٢] وعُرِفَ بفضله وقوته حيث إنّه بعد موت معاوية طلبوا منه أهل العراق أنْ يأتي ويتولى الخلافة فعرض له عبدالله بن زياد ومن معه وتربصوا له وقتلوه وقتلوا معه عددًا كبيرًا، واستشهد عن ستِِ وخمسين سنة،[٣] وكان من سلالته الإمام جعفر الصادق الذي سنتعرف عليه في هذا المقال.

من هو الإمام جعفر الصادق

الإمام جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين، يُكنّى بأبي عبدالله ويعود نسبه لابن ريحانة النبيّ الحسين بن علي رضي الله عنهم وأرضاهم، ويتصل نسب أمّه بأبي بكر من جهة أمها وأبيها فهي فروة بنت القاسم التيمي وأمها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر،[٤] ولُقب بالصادق لصدقه في القول والفعل، ونشأ الإمام في بيتِِ مليء بالأدب والعلم، وكان ذو أخلاق عالية رفيعة وإخلاصِِ وطاعة جعلت منه إمامًا من أئمة الفقه، وأَسس في عصره مدرسة فقهيّة خرج منها علماء كُثر، وكان مهتمًا بالكيمياء والفلك وأصبح أديبًا وفيلسوفًا، تزوج وأنجب العديد من الأولاد، وعدُّ من التابعين لإدراكه بعضٌ من الصحابة كأنس بن مالك وسهل بن سعد -رضي الله عنهم- وكان من شيوخه: "سيّد التابعين عطاء بن أبي رباح ومحمد الزهري وعروة بن الزبير وعكرمة مولى ابن عباس، وروى عن جده القاسم" وكلهم ثقات أهلٌ للعدالة والأمانة رحمهم الله، ويُعد كلٌّ من: "يحيى بن سعيد الأنصاري وعبدالملك بن جريج، وأيوب السختياني وسفيان بن عيينة" وغيرهم من أبرز تلاميذ الإمام الصادق، وكان أيضًا للإمام نشاطٌ فكري وسياسي في العصر العباسيّ فكان همّه مواجهة الأفكار المتطرفة، لكن قام الخليفة العباسيّ بإيقافه وحبسه لمنع حلقات العلم ولكنّه كان ثابتًا في وجهه، ثمّ توفي ودفن في البقيع في مدينة رسول الله.[٥]

مكانة الإمام جعفر الصادق عند أهل السنة

إنّ الإمام الجليل الصادق إمام المسلمين وعالمٌ من علمائهم، الذي عُرِفَ بالصدق والصبر والصلابة، فوردت العديد من الشهادات في حقه من أهل السنة كالذهبي والنووي وأبي حنيفة وذكره أنس بن مالك حيث قال: " اختلفت إليه زمانًا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال؛ إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن وما رأيته يحدث إلا وعلى طهارة"،[٥]وتمت تبرئتُه من الرافضة لكثرة افترائهم عليه؛ فبعد النظر في شيوخه وتلاميذه تبيّن أنَّ الرافضة أقرب إلى الكذب والنفاق في حق آل البيت، فالإمام جعفر الصادق بعيدٌ كل البُعد عن هذه الأكاذيب.[٤]

المراجع[+]

  1. رواه الألباني ، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 7045، حديث صحيح.
  2. "الحسين بن علي"، islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 8-3-2020. بتصرّف.
  3. "مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما."، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 3-8-2020. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "الإمام جعفر الصادق"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 10-3-2020. بتصرّف.
  5. ^ أ ب "الإمام جعفر الصادق: سيرته ومجالسه العلمية"، www.alukah.net. بتصرّف.