من هم يأجوج ومأجوج

من هم يأجوج ومأجوج
من-هم-يأجوج-ومأجوج/

من هم يأجوج ومأجوج؟

إنَّ يأجوج ومأجوج عبارة عن قبيلتين عظيمتين من بني آدم، ينحدر نسبهم من يافث ولد نبيِّ الله نوح عليه السلام،[١] تخرجان في آخر الزمان في في زمن نزول عيسى -عليه السلام- فيعيث أفرادها في الأرض فسادًا، فيدعوا عليهم عيسى عليه السلام بالهلاك، وحينها يستجيب الله -عزَّ وجلّ- نداء نبيِّه فيرسل عليهم الدود الصغير فيهلكهم الله -عزَّ وجلَّ- أجمعين في وقتٍ واحد؛[٢] ودليل ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فيرسِلُ اللهُ عليْهم النغَفَ في رقابِهم ، فيَصبحونَ فَرْسَى كموْتِ نفْسٍ واحدَةٍ".[٣]


مكان يأجوج ومأجوج

هل استطاع العلماء التوصل إلى معرفة مكان يأجوج ومأجوج؟

إنَّ الله -عزَّ وجلَّ- أخفى مكان قبيلتي يأجوج ومأجوج، وفي ذلك حكمةٌ عظيمة، إذ إنَّ من طبع النفس البشرية حب الفضول والمعرفة، فلو أنَّهم عرفوا مكان هاتين القبيلتين لذهبوا إليه، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنَّ مكان يأجوج ومأجوج قريب من ولاية جورجيا وذلك بعد نظرهم في الأبحاث ومعرفتهم في الجغرافيا،[٤] وقيل أنَّهم يقطنون في شمال وشمال شرق وشمال غرب الحدود الصينية،[٥] إلَّا أنَّ ذلك كلَّه يبقى ظنًا.[٤]


صفات يأجوج ومأجوج الخَلقية

هل تختلف صفات يأجوج ومأجوج الخلقية عن صفات البشر؟

قيل إنَّ في خلقة يأجوج ومأجوج تشوه، فوجوههم عريضة ومسطحة نسبيًا، ورؤوسهم قصيرة، كذلك قامتهم قصيرة وأجسادهم ممتلئة،[٥] وقد جاءت صفتهم الخَلقية في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: "لا تقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا قومًا صِغارَ الأعيُنِ، عِراضَ الوُجوهِ، كأنَّ أعيُنَهم حَدَقُ الجَرادِ، كأنَّ وُجوهَهمُ المَجانُّ المُطْرقةُ"،[٦] وقيل أنَّهم يشبهون البشر من أبناء جنسهم بأشكالهم وألوانهم،[٧] إلَّا أنَّ رجالهم شديدو القوة، لا يطيق أحدٌ قتالهم.[٨]


صفات يأجوج ومأجوج الخُلقية

هل يأجوج ومأجوج جميعهم كفار؟

إنَّ ظاهر الأدلة الشرعية تبيِّن أنَّ يأجوج ومأجوج من الكفارالعاتين؛ إذ أنَّ الله -عزَّ وجلَّ- قد ذمهم جميعًا دون استثناء، ومن صفاتهم الخُلقية أنَّهم من أهل الشر والفساد ودليل ذلك قول الله تعالى: {إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ}،[٩] وقد أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأنَّ اقتراب خروجهم شر،[١٠] ودليل ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ويْلٌ لِلْعَرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليومَ مِن رَدْمِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مِثْلُ هذِه وحَلَّقَ بإصْبَعِهِ الإبْهَامِ والَّتي تَلِيهَا"،[١١] كما أنَّهم معروفون بالاجتياح المروع وكثرة عددهم وشدة تخريبهم.[١٢]


متى سيخرج يأجوج ومأجوج

هل ورد في السنة عن موعد خروج يأجوج ومأجوج؟

يخرج يأجوج ومأجوج بعد خروج المسيح الدجال في زمن نزول -عيسى عليه السلام-،[١٣] ودليل ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ[١٤] وعلى ذلك فإنَّ خروجهم يعدُّ من علامات الساعة الكبرى،[١٥] ودليل ذلك قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ* وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ}.[١٦][١٥]


ما هو ترتيب خروج يأجوج ومأجوج من بين علامات الساعة؟

لم يذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جميع علامات الساعة الكبرى بالترتيب، لكن ذُكر منها أربعة مرتبة وهي خروج المهدي ثمَّ خروج المسيح الدجال ثمَّ نزول عيسى -عليه السلام- ثمَّ خروج يأجوج ومأجوج، وعلى ذلك فإنَّ خروج يأجوج ومأجوج يعدُّ رابع علامات الساعة الكبرى المرتبة.[١٧]


يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم

في أيِّ سور القرآن ورد ذكر يأجوج ومأجوج؟

لقد ورد ذكر يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم في سورتي الكهف والأنبياء، وفيما يأتي ذكر هذه الآيات:


  • قال تعالى: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً* قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً* قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً* آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً* فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً* قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً* وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً}.[١٨]


  • قال تعالى: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ}.[١٩]


ولمعرفة معنى هذه الآية، يُرجى الاطلاع على المقال الآتي: معنى آية: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون.


يأجوج ومأجوج في السنة النبوية

ورد الكثير من الاحاديث في يأجوج وماجوج منها الصحيح ومنها الضعيف، وفيما يلي بعضها:


الأحاديث الصحيحة الواردة في يأجوج ومأجوج

  • ما ورد عن السيدة زينب -رضي الله عنها-: "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ويْلٌ لِلْعَرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليومَ مِن رَدْمِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مِثْلُ هذِه وحَلَّقَ بإصْبَعِهِ الإبْهَامِ والَّتي تَلِيهَا، قالَتْ زَيْنَبُ بنْتُ جَحْشٍ فَقُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ: أَنَهْلِكُ وفينَا الصَّالِحُونَ؟ قالَ: نَعَمْ إذَا كَثُرَ الخَبَثُ".[٢٠]


  • ما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ ما فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فيَقولونَ: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حتَّى يَكونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِن مِئَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ".[٢١]


  • قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ فيَخرجونَ كما قالَ اللَّهُ تعالى (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) فيعُمُّونَ الأرضَ وينحازُ منهمُ المسلمونَ حتَّى تصيرَ بقيَّةُ المسلِمينَ في مدائنِهِم وحصونِهِم ويضمُّونَ إليهم مواشيَهُم حتَّى أنَّهم ليَمرُّونَ بالنَّهرِ فيَشربونَهُ حتَّى ما يذَرونَ فيهِ شيئًا فيمرُّ آخرُهُم علَى أثرِهِم فيقولُ قائلُهُم لقد كانَ بِهَذا المَكانِ مرَّةً ماءٌ ويَظهرونَ علَى الأرضِ فيقولُ قائلُهُم هؤلاءِ أهْلُ الأرضِ قد فرَغنا منهُم ولنُنازِلَنَّ أهْلَ السَّماءِ حتَّى إنَّ أحدَهُم ليَهُزُّ حربتَهُ إلى السَّماءِ فترجِعُ مخضَّبةً بالدَّمِ فيقولونَ قد قتَلنا أهْلَ السَّماءِ فبينَما هم كذلِكَ إذ بعَثَ اللَّهُ دوابَّ كنغَفِ الجرادِ فتأخُذُ بأعناقِهِم فيَموتونَ موتَ الجرادِ يركبُ بعضُهُم بعضًا فيُصبِحُ المسلِمونَ لا يسمعونَ لَهُم حِسًّا فيقولونَ مَن رجلٌ يَشري نفسَهُ وينظرُ ما فعلوا فينزلُ منهم رجلٌ قد وطَّنَ نفسَهُ علَى أن يقتُلوهُ فيجدُهُم مَوتى فيُناديهم ألا أبشِروا فقد هلَكَ عدوُّكم فيخرُجُ النَّاسُ ويُخلونَ سبيلَ مَواشيهم فما يَكونُ لَهُم رعيٌ إلَّا لحومُهُم فتَشكَرُ عليها كأحسَنِ ما شَكِرَت من نباتٍ أصابَتهُ قطُّ".[٢٢]


لمعرفة شرح هذه الأحاديث، يُرجى الاطلاع على المقال الآتي: الأحاديث النبوية الصحيحة عن يأجوج ومأجوج.


الأحاديث الضعيفة والموضوعة الواردة في يأجوج ومأجوج

وردت بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة في يأجوج ومأجوج، ولا بدَّ من ذكرها ليكون المسلم على بينة منها، وفيما يأتي بعضها:

  • ما رُوي عن أوس بن أبي أوس أنَّه قال: "إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لهم نِساءٌ يجامِعون ما شاؤوا، وشَجَرٌ يُلَقِّحونَ ما شاؤوا، فلا يموتُ منهم رجلٌ إلا ترك مِنْ ذُرِّيَّتِه ألفًا فصاعِدًا".[٢٣]


  • ما رُوي عن أنس بن مالك أنَّه قال: "إن الخضرَ في البحرِ واليسعَ في البرّ يجتمعانِ كل ليلةٍ عند الردمِ الذي بناهُ ذو القرنينِ بين الناسِ وبين يأجوجَ ومأجوج يحجانِ ويعتمرانِ كل عامٍ ويشربانِ من زمزمَ شربةً تكفيهما إلى قابلٍ".[٢٤]


  • ما رُوي عن حذيفة بن اليمان أنَّه قال: "يأجوجُ أمةٌ، ومأجوجُ أمةٌ، كلُّ أمةٍ أربعُ مئةِ ألفٍ، لا يموت الرجلُ حتى ينظر إلى ألفِ ذَكَرٍ بين يديه من صُلبِه، كلٌّ قد حمل السلاحَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ! صِفْهم لنا. قال: هم ثلاثةُ أصنافٍ: صِنفٌ منهم أمثالُ الأَرزِ. قلتُ: وما الأَرزُ؟ قال: شجرٌ بالشامِ، طولُ الشجرةِ عشرونَ ومئةُ ذراعٍ في السماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: هؤلاءِ الذين لا يقومُ لهم جبلٌ ولا حديدٌ. وصِنفٌ منهم يفترِشُ بأذنِه، ويلتحِفُ بالأخرى، لا يمُرُّونَ بفيلٍ ولا وحشٍ ولا جملٍ ولا خنزيرٍ إلا أكلوه، ومن مات منهم أكلوه، مُقَدِّمتُهم بالشامِ، وساقتُهم بِخُراسانَ، يشربونَ أنهارَ المشرِقِ، وبحيرةَ طبَرِيَّةَ".[٢٥]

المراجع[+]

  1. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، فتاوى اللجنة الدائمة، صفحة 148. بتصرّف.
  2. ابن عثيمين، فتاوى نور على الدرب، صفحة 2. بتصرّف.
  3. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن النواس بن سمعان الأنصاري، الصفحة أو الرقم:4166، حديث صحيح.
  4. ^ أ ب المغامسي، أشراط الساعة الكبرى، صفحة 12. بتصرّف.
  5. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، صفحة 229. بتصرّف.
  6. رواه شعيب الأرناؤووط، في تخريج المسند، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:11261، حديث صحيح.
  7. ابن كثير، النهاية في الفتن والملاحم، صفحة 201. بتصرّف.
  8. محمد بن إبراهيم التويرجي، موسوعة الفقه الإسلامي، صفحة 250. بتصرّف.
  9. سورة الكهف ، آية:94
  10. مجموعة من المؤلفين، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 9. بتصرّف.
  11. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن زينب أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:3346، حديث صحيح.
  12. محمد حسان، الدار الآخرة، صفحة 1. بتصرّف.
  13. عبد الرحيم السلمي، دراسة موضوعية للحائية ولمعة الاعتقاد والواسطية، صفحة 9. بتصرّف.
  14. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن النواس بن سمعان الأنصاري، الصفحة أو الرقم:2937، حديث صحيح.
  15. ^ أ ب عبدالله بن سليمان الغفيلي، أشراط الساعة، صفحة 129. بتصرّف.
  16. سورة الأنبياء، آية:96 97
  17. عبد العزيز الراجحي، فتاوى منوعة، صفحة 40. بتصرّف.
  18. سورة الكهف، آية:93 99
  19. سورة الأنبياء، آية:96 97
  20. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن زينب أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:3346، حديث صحيح.
  21. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن النواس بن سمعان الأنصاري، الصفحة أو الرقم:2937، حديث صحيح.
  22. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:3313، حديث حسن صحيح.
  23. رواه الألباني، في السلسلة الضعيفة، عن أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو، الصفحة أو الرقم:3209، حديث ضعيف.
  24. رواه الألباني، في السلسة الضعيفة، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:5529، حديث موضوع.
  25. رواه الألباني، في السلسة الضعيفة، عن حذيفة بن اليمان، الصفحة أو الرقم:4143، حديث موضوع.

75609 مشاهدة