معلومات عن هرم ماسلو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٦ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن هرم ماسلو

الحاجات

الحاجة هي الافتقاد إلى شيءٍ لا تستقيم الحياة دونه، سواء أكان نفسيًا أم عضويًا، ثم كان تمايزُ الحاجات؛ فبعضها فسيولوجي وبعضها عضوي، كلاهما يلزم لكي يستمرّ الإنسان في البقاء والحفاظ على الحياة، وبعضها أساسي أو أولي، وبعضها حاجات عُليا، وأخرى حاجات متوسّطة، تتوسّط بين المرتبتين السابقتين وبعضها نفسية، وقد تكون حاجة اجتماعية تتمثل في شعور الفرد بنقص في إشباع لا يتحقق إلا من خلال انتمائه إلى جماعة، فهذه الحاجة تعبّرعن تطلّع لِأنْ يكون منتميًا إلى جماعة يشعر فيها بوجود حقيقيّ، وقد تكون الحاجات أساسيّة وهي التي لا يستطيع الإنسان أن يستغني عنها، مثل حاجته للشراب والطعام، وقد رتّب ماسلو هذه الحاجات، فما هي أهم المعلومات عن هرم ماسلو.[١]

تدرج الحاجات

تدرج الحاجات هي نظرية نفسية، ابتكرها أبراهام ماسلو، وتناقش ترتيب حاجات الإنسان، وتتلخص هذه النظرية في أن الإنسان يشعر باحتياج إلى أشياء معينة، ويؤثر هذا الاحتياج على سلوكه، فالحاجات غير المشبعة تسبّب قلقًا وتوترًا للفرد، فيسعى للبحث عن الإشباع لهذه الحاجة، وتتدرج الحاجات في هرم ماسلو فيبدأ بالحاجات الأساسية اللازمة للحياة، ثم تتدرج في سلم يثبت مدى أهمية الحاجات، فالحاجات غير المشبعة لمدة طويلة تؤدى إلى الاحباط والتوتر الحاد، الذي قد يسبب الم النفسي، ويفضي إلى العديد من الحيل النفسية الدفاعية التي تمثل ردود أفعال لاشعوريّة، كما يشير أبراهام ماسلو إلى أن الدوافع والحاجات تترتب ترتيبًا هرميًا على أساس درجة الحاجة في الإشباع والأهمية، حيث إنّ الحاجة الأكثر أهمية وإلحاحًا، ويجب أن يتم اشباعها، قبل أن تظهر حاجة أخرى أقل أهمية إلحاحًا ومطالبة بالإشباع.[٢]

مفهوم هرم ماسلو

يفترض أبراهام ماسلو أن الدوافع أو الحاجات الإنسانية تنتظم في نظام متدرج ومتصاعد من حيث شدة التأثير أو الأولوية ، فعندما يتم إشباع الحاجات الأعظم إلحاحًا والاكثر أولوية، ومن أهم المعلومات عن هرم ماسلو أن الحاجات في التدرج الهرمي تطلب الإشباع وتبرز هي الأخرى، وعندما يتم إشباعها يكون الفرد قد صعد إلى مستوى أعلى في سلم الدوافع، وهكذا حتى يصل إلى قمته، وأهم المعلومات عن هرم ماسلو، أن هذه الدوافع الحاجات وفق أولوياتها في النظام المتصاعد كما وصفه أبراهام ماسلو هي كما يأتي:[٣]

  • الحاجات الفسيولوجية مثل التنفس، والشرب، والنوم، والإخراج، والأكل، والجنس وغيرها من الحاجات البيولوجية التي لا يستطيع الانسان الاستغناء عنها.
  • حاجات الأمان، وتشمل الحاجات المتصلة بالحفاظ على الوضع الراهن، وضمان نوع من الأمان المادي والمعنوي، والنظام مثل الحاجة إلى والثبات والنظام، والحماية والإحساس بالأمن، والاعتماد على مصدر مشبع للحاجات وكبت هذه الحاجات يمكن أن يظهر على شكل مخاوف مثل الخوف من الغموض والخوف من المجهول والمستقبل.
  • حاجات الانتماء والحبّ وتشمل الحاجات النفسية مثل الحاجة العلاقة الحميمة مع شخص آخر والحب والألفة، والحاجة إلى أن يكون الفرد عضوًا فعّالًا في جماعة منظمة أو عائلة أو الحاجة إلى إطار اجتماعي وإطار بيئي يشعر فيه الإنسان بالألفة مثل: الحي أو الصداقة أو الأشكال المختلفة والنشاطات والأنظمة الاجتماعية.
  • حاجات التقدير، وهذا النوع من الحاجات له جانبان:
    • جانب متعلّق بالإحساس الداخلي بالقيمة الذاتية واحترام النفس.
    • جانب متعلق بالحاجة إلى اكتساب التقدير والاحترام من الخارج، ويشمل الحاجة إلى اكتساب السمعة الحسنة واحترام الآخرين.
  • حاجات تحقيق الذات والحاجات العليا التي تندرج تحت عنوان تحقيق الذات، وهي مجموعة من الدوافع والحاجات العليا التي لا يصل إليها الفرد إلا بعد تحقيق إشباع لما يسبقها من الحاجات الدنيا، وتحقيق الذات يشير إلى حاجة الفرد إلى تسخير كل مواهبه وقدراته وتحقيق وتنمية كل إمكاناته الكامنة إلى أقصى مدى ممكن.

تحقيق الذات وهرم ماسلو

ومن أهم المعلومات عن هرم ماسلو هو معرفة جانب تحقيق الذات وهو من أهم ما تنفرد به نظرية ماسلو، وأنه حاول أن يدرس فيه ويفهم شخصية الإنسان من خلال الصحة، ومن خلال حالات تفوقها واكتمالها وليس من خلال حالات ضعفها أو مرضها أو تفككها، وهو مدخل معاكس للاعتقاد السائد لدى الغالبية العظمى من العلماء وأصحاب نظريات الشخصية، ومن أجل تحقيق هذا الهدف قام أبراهام ببحث شامل متعمق لمجموعة من الأشخاص الذين نجحوا في تحقيق ذواتهم، حققوا إمكاناتهم إلى أقصى مدى، ويمكن وضعهم ضمن قمة هرم النمو والتطور والاكتمال الإنساني، وكان المنهج المتبع في هذه الدراسة منهجًا إكلينيكيًا، استخدم فيه ملاحظات السلوك والمقابلات الإكلينيكية أو السير الذاتية وغيرهم.[٣]

أبراهام ماسلو

أبراهام ماسلو هو عالِم نفس أمريكيّ، ولد وترعرع في نيويورك، أبواه يهوديان مهاجران من روسيا، اشتهر بنظرية تدرج الحاجات الانسانية، وبدأ بدراسة القانون تحت ضغط وتأثير والديه، ولكنه سرعان ما ترك المدينة ليدرس في جامعة وسكنسن، حيث حصل فيها على درجة البكالوريوس في مجال علم النفس، وحصل على درجة الماجستير في علم النفس عام، ودرجة الدكتوراه في الفلسفة، وتزوج بصديقته برثا جودمان، وكان قد بلغ العشرين عامًا، ويعدّ ماسلو أحد مؤسّسي معهد آيسالن، وامتهن التدريس في كلية بروكلين، وخلال فترة حياته اتصل بالكثيرمن المهاجرين المثقفين الأوروبيين أمثال ألد وكورت جلودستن وفروم، وأصيب ماسلو بنوبة قلبية حادة أثناء ممارسة الركض، وتوفي في عام 1970، عن عمر يناهز 62 عامًا في كاليفورنيا، ومن أبرز مؤلفاته نحو سيكولوجية كينونة، الدافعية والشخصية.[٣]

وملخص نظرية عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو في أنه قام بصياغة نظرية متميزة فريدة في علم النفس، وركز بشكل أساسي على الجوانب الدافعية الإنسانية الشخصية، وقدم ماسلو نظريته في الدافعية الإنسانية حاول أن يصيغ فيها نسقًا مترابطًا، يقوم من خلاله بتفسير طبيعة الحاجات أو الدوافع التي تشكل السلوك الإنساني وتحركه، وقام ماسلو بترتيب وعرض المعلومات عن هرم ماسلو.[٣]

المراجع[+]

  1. "حاجات الطفولة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-11-05. بتصرّف.
  2. "تدرج الحاجات"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2019-11-04. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث "أبراهام ماسلو"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-11-04. بتصرّف.