معلومات عن موريتانيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٥ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن موريتانيا

موريتانيا

تقع موريتانيا في إفريقيا في قلب الصحراء، وهي بلد واسع بشكل مدهش ويكتظ بالسكان بشكل كبير، وبالنسبة للعديد من البلدان الإفريقية الأخرى التي حصلت على استقلالها في منتصف القرن العشرين، اتخذت دولة موريتانيا تحولات وانعكاسات متناقضة جعلت لها خصوصية فريدة من نوعها، وبالإضافة إلى ذلك فموريتانيا بلد التراث الوطني الغني بمختلف المعارف الأصيلة، وهي تستضيف على أراضيها عدة فئات وطنية مختلفة تشكل جميعها نسيج المجتمع الموريتاني، وتتميز دولة موريتانيا بالعديد من العادات والتقاليد التي تحكم سلوك الأفراد هناك، وسيتناول هذا المقال بعض الحقائق عن دولة موريتانيا.[١]

تاريخ دولة موريتانيا

استوطنت القبائل القديمة موريتانيا منذ آلاف السنين، وقد كانت تلك القبائل تعتمد على الزراعة في المقام الأول، وكانوا من بين أوائل الصحراويين الذين تخلوا عن أسلوب حياتهم البدوي مع حدوث الجفاف التدريجي، ويمكن توضيح نبذة عن تاريخ دولة موريتانيا فيما يأتي:[٢]

  • كانت حرب شار بوبا في سنوات 1644–1674 هي المحاولة النهائية التي بذلتها شعوب تلك المنطقة لصد الغزاة العرب، وأصبح أحفاد محاربي بني حسن هم الطبقة العليا من المجتمع.
  • احتفظ البربر بنفوذ كبير من خلال غالبية المرابطين في المنطقة، وفي عام 1901، تولى كزافييه كوبولاني مهمة عمل مجموعة من التحالفات الاستراتيجية مع قبائل المنطقة، وتمكن من تمديد الحكم الفرنسي على الإمارات الموريتانية المختلفة.
  • كانت موريتانيا جزءًا من غرب إفريقيا الفرنسية منذ عام 1920.
  • فرض القانون الفرنسي حظرًا قانونيًا على العبودية ووضع حدًا للحرب بين العشائر، وخلال الفترة الاستعمارية، ظل 90٪ من السكان من البدو الرحل، وبدأت العديد من الشعوب المستقرة، التي طُرد أجدادها قبل قرون، في العودة إلى موريتانيا.
  • كانت سان لويس وهي العاصمة السابقة للبلاد تحت الحكم الفرنسي، موجودة في السنغال، لذلك عندما نالت البلاد استقلالها في عام 1960، تم اختيار نواكشوط كعاصمة جديدة لموريتانيا.
  • دخلت أعداد كبيرة من الشعوب الإفريقية في جنوب الصحراء الكبرى إلى موريتانيا بعد حصولها على الاستقلال، وانتقلت إلى المنطقة الواقعة شمال نهر السنغال، ونشأت صراعات جديدة بين سكان الجنوب.
  • كان هناك خلاف عرقي واضح خلال العنف الطائفي الذي اندلع في أبريل 1989، عندما اندلعت الحرب الحدودية بين موريتانيا والسنغال، ولكنه تراجع منذ ذلك الحين.
  • نظرًا للضعف الاقتصادي، كان تأثير موريتانيا مهملًا في النزاع الإقليمي، حيث كان موقفها الرسمي هو أنها ترغب في حل سريع يوافق عليه جميع الأطراف، ولا يزال من المفترض إجراء استفتاء في وقتٍ ما في المستقبل، تحت رعاية الأمم المتحدة، لتحديد ما إذا كان الصحراويون الأصليون يريدون الاستقلال.
  • لا تزال التوترات الطائفية مسألة شائكة في المجتمع الموريتاني، ويسعى عدد كبير من جميع الفئات الموريتانية إلى تأسيس مجتمع تعددي أكثر تنوعًا.

اقتصاد دولة موريتانيا

بشكل عام لا يعد اقتصاد دولة موريتانيا غنيًا بالعديد من الموارد التي تجعل من موريتانيا دولة غنية، وهناك إجراءات تجارية يتم اتخاذها على صعيد الدولة لتدعيم بعض الموارد التي تعتمد عليها موريتانيا، ويمكن توضيح أهم ما في اقتصاد موريتانيا فيما يأتي:[٣]

  • لدى موريتانيا ناتج محلي إجمالي منخفض.
  • لا تزال غالبية السكان في موريتانيا تعتمد على الزراعة والثروة الحيوانية لكسب العيش، وعلى الرغم من أن معظم البدو والعديد من المزارعين اضطروا إلى السفر إلى المدن بسبب الجفاف المتكرر في السبعينيات والثمانينيات.
  • لدى موريتانيا رواسب كبيرة من خام الحديد، والتي تمثل ما يقرب من 50 ٪ من إجمالي الصادرات، وتفتح شركات تعدين الذهب والنحاس مناجم في موريتانيا.
  • تم افتتاح أول ميناء للمياه العميقة في موريتانيا بالقرب من نواكشوط في عام 1986، وفي السنوات الأخيرة، أدى الجفاف وسوء الإدارة الاقتصادية إلى تراكم الديون الخارجية.
  • وقعت الحكومة الموريتانية اتفاقًا في مارس 1999 مع بعثة مشتركة بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بقرض بقيمة 54 مليون دولار لدعم مشروعات اقتصادية هامة في موريتانيا.
  • تم اكتشاف النفط في موريتانيا في عام 2001 في حقل شنقيط البحري، ورغم أنه من المحتمل أن يكون ذا أهمية بالنسبة للاقتصاد الموريتاني، إلا إنه من الصعب التنبؤ بأهميته الاستراتيجية لموريتانيا.

مناخ دولة موريتانيا

للصحراء الدور الأكبر في التحكم بمناخ دولة موريتانيا، وتلعب الرياح والجبال أدوارًا هامة في تشكيل مناخ تلك المنطقة الصحراوية، ويمكن توضيح طبيعة مناخ دولة موريتانيا كما يأتي:[٤]

  • يتأثر مناخ موريتانيا بالرياح التجارية الشمالية، والتي تهب باستمرار في الشمال وعلى مدار معظم العام في بقية البلاد، ويزداد تأثير التجفيف الناتج عن الرياح الجافة الحارة التي تهب من الشمال الشرقي أو الشرق.
  • باستثناء الأمطار الشتوية القليلة التي تحدث نتيجة للاضطرابات المناخية في مناطق خطوط العرض الوسطى، فإن هطول الأمطار ناتج أساسًا عن الرياح الجنوبية الغربية الحاملة للأمطار، والتي تمتد تدريجيًا في جميع أنحاء النصف الجنوبي من البلاد في ذروة الصيف.
  • تؤدي قوة الشمس وعدم وجود ضباب في خطوط العرض بتلك المنطقة إلى ارتفاع درجات الحرارة، وفي أشهر الصيف قد تصل درجات الحرارة في فترة ما بعد الظهيرة إلى 100 درجة فهرنهايت، ويبلغ متوسط ​​درجة الحرارة في أكثر الشهور برودة 60 درجة فهرنهايت.

السياحة في دولة موريتانيا

بالرغم من كون موريتانيا دولة صحراوية من الدرجة الأولى فهذا لا يعني أنها خالية تمامًا من كل ما له صلة بالسياحة، حيث يمكن لمن يزور دولة موريتانيا تجربة الرياضات المتعلقة بالصحراء في أمانٍ تام، وعلى سبيل المثال يمكن للزائر في تلك الصحراء الواسعة تجربة هوايات السفاري مع عربات الدفع الرباعي الكبيرة، حيث تتسم تلك الهواية في موريتانيا بخصوصية ومتعة فائقة، وأيضًا جميع الواحات المنتشرة في موريتانيا بمثابة مزارات سياحية هامة بتلك المنطقة، حيث تمتلك تلك الواحات ينابيع ماء عذبة، وبالإضافة إلى ذلك تنتشر في موريتانيا مجموعة من الشلالات الرائعة بين مجموعة متنوعة من الجبال الشاهقة، وبالإضافة إلى ذلك فإن الموسيقى الموريتانية فريدة من نوعها وشديدة الخصوصية، حيث تنعكس فيها التاريخ الموريتاني بأصالته، ويجد الزائر في تلك المنطقة بعض العادات المصاحبة للغناء الموريتاني ما بين استعمال آلات موسيقية تقليدية واستعمال آلات أخرى حديثة مثل الجيتار.[٥]

المراجع[+]

  1. "What is Mauritania?", www.quora.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  2. "Mauritania", en.wikipedia.org, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  3. "Mauritania", www.wikiwand.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  4. "Mauritania", www.britannica.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  5. "What are unique experiences not to miss in Mauritania?", www.quora.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.