معلومات عن مدام كوري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن مدام كوري

معلومات عن العالمة مدام كوري

حين يُذكر اسم ماري كوري فلا بد من ذكر النضال الذي خاضته ماري لإثبات نفسها في عصر كان يحتقر الأنثى ويقلل من شأنها، لكنها استطاعت أن تضع قدمها على الطريق الذي اختارته وكان لعزمها وإصرارها فضل كبير انعكس على ما قدمته للعلم في وقت كان فيه العلم والاختراع محصور على الذكور، تعتبر ماري كوري أول امرأة تحصل على جائزة نوبل، وأول من حصل على الجائزة مرتين في مجالين مختلفين، وهي أول امرأة في أوروبا تحصل على درجة الدكتوراه، ما زالت اكتشافات مدام كوري في علم الإشعاعات تفيد البشرية حتى يومنا هذا، وسنستعرض معلومات عن حياتها الشخصية والعلمية في هذا المقال.

حياة مدام كوري

  • وُلدت ماري سكودوفسكا في بولندا عام 1867، نشأت ماري في عائلة خسرت ثروتها على العمل الوطني خلال الثورة البولندية التي كانت تطالب باستقلال بولندا عن روسيا، فعاشت حياة صعبة، لكن عائلتها كانت مهتمة بالتعليم، وكانت ماري تأخذ على عاتقها محو الأمية بين النساء البولندية.
  • انتقلت ماري كوري إلى فرنسا لتكمل تعليمها في جامعة السوربون وهناك حصلت على شهادة في الفيزياء وشهادة في الرياضيات، وفي مختبرات الفيزياء والكيمياء قابلت "بيير كوري" الذي كان رئيس قسم المختبرات آنذاك، وعبر لها بيير عن إعجابه بها ورغبته بالزواج منها لكنها رفضت في البداية، وعادت لتوافق بعد إصرار بيير على ذلك، وأثمر زواجهما عن طفلين.

توفي بيير كوري بحادث سيارة، وانهارت ماري نتيجة فقدانها زوجها وشريكها في الاكتشافات العلمية، عرضت عليها السلطة الفرنسية تعويضًا ماليًا لكنها رفضته وقبلت بمنصب أستاذة في الفيزياء في جامعة السوربون.

حياة مدام كوري العلمية

  • عام 1898 اكتشفت عنصرين مشعين جديدين، ونسبة إلى بولندا سُمي أحدهما البوبونيوم، وكان العنصر الآخر هو الراديوم، واستمرت دراستها للراديوم أربع سنوات اكتشفت خلالها خصائصه مما ساعد كثيرًا في تطوير علم الإشعاع، واكتشفت آثاره الحارقة نتيجة حروق أصيبت به خلال تعاملها معه، ويُستخدم الراديوم الآن في العلاج الإشعاعي الذي عُرف سابقًا بعلاج كوري نسبة إليها، ونتيجة اكتشافها عنصر الراديوم حصلت ماري على جائزة نوبل في الفيزياء.
  • أثناء الحرب العالمية الأولى قامت مدام كوري بتجهيز المستشفيات بأجهزة تعمل بأشعة إكس قادرة على اكتشاف أماكن الشظايا في أجساد المصابين، وهذا ساهم كثيرًا في تسهيل العلاج وتقديمه لمصابي الحرب بأفضل صورة.
  • بعد انتهاء الحرب قامت بتنظيم حملة لتمويل وتجهيز مستشفيات خاصة للعلاج الإشعاعي، وتابعت أبحاثها المتعلقة بالراديوم مع ابنتها وصهرها.
  • عام 1934 توفيت نتيجة إصابتها بالسرطان الذي اعتبر من الأعراض الجانبية نتيجة تعاملها مع العناصر المشعة.