معلومات عن قنبلة هيروشيما

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٤ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن قنبلة هيروشيما

هيروشيما

مدينة يابانية بنيت عام 1594، تقع في جزيرة "هونشو"، وتشرف على "خليج هيروشيما"، بلغ تعداد سكانها عام 2007 بحوالي 1,159,391 نسمة، وكانت أول مدينة في العالم تلقى عليها قنبلة نووية، وهو ما جعلها تشتهر عالميّا. قبل ذلك كانت المدينة مركزًا للتجارة، وأسست فيها قاعدة عسكرية عام 1868. وفي عام 1945 ألقيت عليها قنبلة نووية دمّرتها تدميرًا شبه نهائي، ويذكر أن أحد أسباب تدمير هذه المنطقة أن الجندي الياباني في الحرب العالمية الثانية لم يكن يستسلم بسهولة، مما كان يسبب خسائر في الأرواح في صفوف الجيش الأمريكي، فكانت القنبلة رسالة لكسر شوكة اليابانيين.[١] وفيما يأتي عرض لمعلومات عن قنبلة هيروشيما بشيء من التفصيل.

السلاح النووي

بعد الحرب العالمية الثانية، وتجربة قنبلة هيروشيما ونجازاكي، عرف عن السلاح النووي خطره الذي يهدِّدُ تدمير البشريَّة كلها؛ لما له من قوَّةِ تدمير هائلة ولحظيَّة الهائلة تميّزه عن غيره من الأسلحة التقليديَّة. وقد خاضت مجموعة من الدول المعروفة بالدول السبع، سباق تسلّح نووي، كان من قبل محصورًا في الولايات المتحدة وروسيا، وبات اليوم منتشرًا في عدد من الراغبة في توسيع قوّتها النَّووية، والعمل على تجارِبَ جديدةٍ في توليدِ السِّلاح النَّووي، وتطويرِه وإنهائها، مثل: "إسرائيل والهند وباكستان والصين وكوريا الشَّمالية وإيران، حتى إنَّ القنبلةَ النَّووية أصبحت مع اختراع الصَّواريخ الباليستية العابرة للقارات تمثِّلُ الخطرَ المزمن الأكبر، لكل دول العالَمِ، بما فيها دول الحيادِ.[٢]

مصطلح الولد الصغير

الولد الصغير هو الاسم المشفر الذي أطلق على قنبلة هيروشيما، وهي أول قنبلة نووية ألقيت في العالم على مدينة هيروشيما في اليابان في 6 أغسطس 1945 من قاذفة القنابل بي-29 "إينولا جاى"، وكان يقود قاذفة القنابل الكولينيل بول تيبيتس القوات الجوية الأمريكية، من السرب 393، وتعدّ قنبلة هيروشيما أول قنبلة نووية، بل سلاح نووي يتم استخدامه، وبعد إلقاء قنبلة هيروشيما بثلاثة أيام، ألقيت القنبلة الثانية التي سمّيت "بالرجل البدين" على مدينة ناجازاكي.[٣]

تم تطوير قنبلة هيروشيما ضمن مشروع مانهاتن خلال الحرب العالمية الثانية، لتستمد قوتها التفجيرية من الانشطار النووي من اليورانيوم 235. وكان إلقاء قنبلة هيروشيما ثاني تفجير نووي صناعي في التاريخ بعد تفجير "ترينيتي" بغرض التجارب، وكانت قنبلة هيروشيما تعتمد على اليورانيوم بغرض التفجير، حيث حوّل 600 ملليغرام من اليورانيوم إلى طاقة للتدمير، وانفجرت بقدرة تدميرية تعادل ما بين 13 و18 كيلو طن من مادة تي ان تي، وكان نتيجتها أن قتلت ما يقارب من 140،000 شخص، ولم يتم اختبار تصميم قنبلة هيروشيما في موقع الاختبار ترينيتي، على خلاف قنبلة البلوتونيوم "فات مان" الأكثر تعقيدا المصنوعة من العناصر المشعة، التي تم اختبارها.[٣]

قنبلة هيروشيما

بلغ طول قنبلة هيروشيما 10 أقدام وقطرها 28 بوصة أي 71 سم، بينما بلغ وزنها إلي 8،900 رطل أي 4000 كيلوغرام، ولم يتم اختبار قنبلة هيروشيما هذه القنبلة وكان الاختبار النووي الوحيد قد جرى في منطقة ترينيتي باستخدام قنبلة البلوتونيوم من النوع الانهياري، أما سبب عدم اختبار قنبلة هيروشيما فهو أن كمية اليورانيوم 235 كانت ضيئلة جدًا، وكانت تعدّ بمفاعل هانفورد.كما أن تصميم قنبلة هيروشيما كان من نوع الانشطار المصوب وهو تصميم بسيط، يحتاج اختيارات معملية بسيطة لتجميع القنبلة، بعكس التصميم المعقد للقنبلة الرجل البدين الانهيارية التي أُلقيت على مدينة ناجازاكي، ولهذا أيقنت الولايات المتحدة أن قنبلة هيروشيما لا بد لها من الانفجار.[٣]

تم اختيار هيروشيما كمكان لإلقاء قنبلة هيروشيما اعتمادًا على مجموعة من المعايير، كان من بينها أن يكون قطر المنطقة أكثر من ثلاثة أميال، وأن تكون المنطقة هدفًا مهمًا في منطقة حضرية كبيرة، وأن يكون انفجار القنبلة قادرًا على تحقيق أضرار فعليه، ولكن كان من المستبعد إطلاق القنبلة في عام 1945؛ فالهدف العسكري للقنبلة، عليه أن يقع في منطقة كبيرة لتتحمل الأضرار الناجمة عن الانفجار، ولتجنب مخاطر الأسلحة النووية التي لا داعي لها، وفقدها نتيجة وضع القنبلة في المكان الخاطئ.[٣]

يعدّ تصميم قنبلة هيروشيما تصميمًا غير آمن مقارنةً بالأسلحة النووية الحديثة، فالهدف الرئيس منها هو ضمان انفجار القنبلة، وقد تم استخدام نظام أمان بدائي للقنبلة، تحسبًا مما يمكن أن يحدث إذا انفجرت القنبلة بسبب تحطم الطائرة الناقلة للقنبلة، أو حدوث شرارة كهربية، أو وقوع حريق أو صاعقة.[٣]

قوة القنبلة النووية وتأثيرها

يعدّ انفجار القنبلة النووية -كما في حالة قنبلة هيروشيما- غير ممثل لطاقتها الحقيقة، إذ إن الانفجار، لا يشكل إلا 50% فقط من طاقتها وتأثيرها، ويتوزع ما تبقى من تأثيرها على صورة حرارة هائلة، وموجات إشعاعية قاتلة، ونبضة كهرومغناطيسية هائلة. وعند انفجار القنبلة النووية -كقنبلة هيروشيما- تتكون موجة ضغط هائلة تدمر كل شيء في طريقها، وتنتقل هذه الموجة بسرعة كبيرة تفوق سرعة الصوت في منطقة الانفجار، بينما تقل سرعتها كل عند الابتعاد عن منطقة الانفجار. وموجة الضغط هذه وعلى بعد مسافة واحد كيلومتر واحد منها ومن نوقطة الانفجار، ستتشكل منطقة ضغط هائل في كل الاتجاهات حول نقطة الانفجار، مما يؤدي إلى تسليط ضغط شديد على جميع أنسجة جسم الإنسان، وتمزيقها تمزقات شديدة تؤدي إلى فصل عضلاته وجلده وجسمه عن عظامه، وتنفجر الأعضاء التي تحتوي على غازات كالأمعاء والرئة والأذن الوسطى.[٤]

وعلى بعد 1.5 كيلومتر سترتبك جميع أجهزة جسم الإنسان، ويصاحبها نزيف حاد من الأنف والأذن وكسور شديدة في جميع أنحاء الجسم وآلام في الأطراف.أما على مسافة 2 كم من الانفجار سيرتبك كل الجهاز العضوي، ويفقد الإنسان الوعي، ويصاحبه صداع شديد، ويفقد لقدرة على السمع، بالإضافة إلى كسور في المفاصل ونزيف حاد من الأنف والأذن وآلام مع احتمال عدم القدرة على الكلام وبصاق ممزوج بالدم. وهذا هو تأثير قنبلة صغيرة عيار 20 ألف طن. قنبلة هيروشيما النووية بلغت قوتها ما بين 13 و18 كيلو طن فقط، وقتل ما يقارب 140,000 إنسان فور انفجارها.[٤]

أما الـ 50% المتبقية من قوة القنبلة النووية فتذهب 35% منها إشعاعات حرارية مكونة كرة نارية ضخمة، تصل الحرارة داخلها إلى 300,000 درجة مئوية وتكون أكثر توهجًا من الشمس في جو مشمس حارق. فهي على مسافة 1.5 كيلومتر على اعتبار أن حجمها 20 ألف طن، ستتسبب بحروق من الدرجة الرابعة ووفاة كثير من المصابين. ومن على بعد 2.5 كيلومتر ستتسبب بحروق من الدرجة الثالثة، وينتج عنها ظهور قرح وتلف في البشرة والخلايا تحت الجلد. وعلى بعد 3.5 كيلومتر تتسبب في حروق من الدرجة الثانية وتفقعات الجلد، أما عن مسافة 4.5 كيلومتر فستتسبب بحروق من الدرجة الأولى مسببةً احمرار وانتفاخ بالجلد، أما الـ 15% المتبقية منهها فستذهب على هيئة إشعاعات نووية من أشعة غاما غير المرئية والنيوترونات في الأجزاء الأولى من أول ثانية بعد الانفجار، مما يسبب تسمم إشعاعي في الجسم قد يؤدي إلى الوفاة بحسب الجرعة التي يتعرض لها الشخص.[٤]

تطور قنبلة هيروشيما

كان معظم العمل على تشييد قنبلة هيروشيما لتخصيب نظائر اليورانيوم اللازم لصنع هذه القنبلة، وجرى تخصيب قنبلة هيروشيما في منطقة أوك ريدج بولاية تينيسي عام 1943، بعد العمل على تصاميمها الأولية في معمل لوس ألموس في مشروع مانهاتن. وكان تصميم قنبلة هيروشيما طراز المدفع مخصص لسلاح اليورانيوم والبلوتونيوم تصميم الرجل النحيف، ولأن طبيعة البلوتونيوم حساسة للانشطار التلقائي ولا تنفع لهذا التصميم، كان العمل عام 1944 منصبًا فقط على قنبلة البلوتونيوم، وعلى العكس فكان تصميم قنبلة اليورانيوم شديد البساطة، واجه تصميم قنبلة هيروشيما مشكلة تتمثل في عدم وجود كمية كافية من اليورانيوم -235، وكانت الكميات المطلوبة غير متوفرة قبل منتصف عام 1945، إلا أن بيرش الذي صنع القنبلة استطاع إقناع الآخرين بالاستمرار في صنع قنبلة اليورانيوم كضمانة، في حال فشل قنبلة البلوتونيوم، وفعلا انتهى تصميم قنبلة هيروشيما في في مايو 1945.[٣]

اليورانيوم المستخدم لإنتاج قنبلة هيروشيما، أُحضر في أغلبه من منجم شينكولوبوي، بمساعدة إدغار سينجير، الرئيس التنفيذي لاتحاد التعدين بكاتانغا العليا، الذي شحن 1000 طن من خام اليورانيوم إلى مستودع نيويورك في عام 1939. أما ما تبقى من اليورانيوم، فقط أُحضر من الغواصة الألمانية يو 234 التي استولي عليها بعد استسلام ألمانيا عام 1945. وكان تخصيب اليورانيوم في أوك ريدج، تينيسي عن طريق الفصل الكهرومغناطيسي عبر أجهزة الكالوترون ومعامل الانتشار الغازي، وكمية صغيرة من اليورانيوم أحضرت من السيكلوترون من معامل ارنست لورنس سين للإشعاع، واحتوى قلب قنبلة الولد الصغير من اليورانيوم المخصب على 64 كيلوغراما من اليورانيوم، منها 50 كجم خصبت إلى 89 ٪، والباقي 14 كيلوغراما خصبت إلى 50 ٪. ومع متوسط تخصيب اليورانيوم إلى 80 ٪، قد يصل اليورانيوم إلى نحو 2.5 ضعف الكتلة الحرجة.[٣]

بناء قنبلة هيروشيما

في يوليو 1945 غادر قطار معامل لوس ألموس محملا بعدة أجزاء من القنبلة، ومقذوف من اليورانيوم، لأن القلب لم يكن جاهزًا، وأوصلت إلى منطقة هانتر بوينت بمرفأ البحرية الأمريكية في سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا. وكان الحديث عن قنبلة هيروشيما خلال خمسين عامًا في كل المطبوعات يتناولها على أنها مقذوف صغير أطلق على منتصف كتلة كبيرة. وكانت النظريات عن الكتلة الحرجة تفترض أن القذيفة القطعة الجوفاء الأكبر، وأنها تتكون من كتلتين حرجتين من اليورانيوم 235، وواحدة من هاتين القطعتين تحتاج إلى تكون أكثر من الحد الأدنى للكتلة الحرجة، والشكل الأجوف لترك المجال للمزيد من النيوترونات للفرار، وليس للمزيدٍ من الانشطار.[٣]

التأثير المباشر لقنبلة هيروشيما على اليابانيين

بعد سقوط قنبلة هيروشيما تعرضت أجساد اليابانيين ممن نجوا من الانفجار، دون تفريق بين محاربين وغيرهم، إلى حروق، وخلال الأسبوع الأول، تعرضوا إلى التهابات الأشعة النووية المفاجئ. لقد تضررت الأجساد تضررا كبيرًا؛ كان الناس ينامون ويستيقظون وقد تساقط شعر رأسهم، الدما تسيل من اللثة، وحالة شديدة من الإسهال، ونزيف من الأنوف وتقيؤ دماء، وبقع حريق على الجلد، وحالات مزمنة من الصداع، وظهرت على العديد أعراض الزحار وحمى التيفوئيد. بعد شهر من الانفجار، تحولت الحروق ودرجات الحرارة داخل الجسم، عند العديد ممن تعرضوا لها إلى أنواع من مرض السرطان، منها أورام سرطانية في القلب، نتيجة الأشعة النووية المفاجئة.[٥]

بعد تفجير قنبلة هيروشيما وقنبلة ناغازاكي، وبعد ستة أيام على التفجيرين، أعلنت اليابان استسلامها لقوات الحلفاء بعد المعاناة التي عانها شعبها إثر الانفجار، فوقّعت وثيقة الاستسلام في الثاني من شهر سبتمبر، معلنة بذلك انتهاء الحرب في المحيط الهادئ رسميًا، تلاه انتهاء الحرب العالمية الثانية كذلك. كما ووقعت ألمانيا وثيقة الاستسلام في السابع من مايو، معلنة بذلك انتهاء الحرب في أوروبا. وقد جعل تفجيري قنبلة هيروشيما وقنبلة كاغازاكي النوويتين اليابان تعتمد المباديء الثلاثة غير النووية بعد الحرب، التي تمنع الأمة من التسلح النووي.[٥]

استعمالات القنبلة النووية

اُستُعمِلَت القنبلة النووية مرتين في تاريخ الحروب؛ وكانت كلتاهما أثناء الحرب العالمية الثانية، الأولى كانت قنبلة هيروشيما، والثانية قنبلة ناجازاكي. وبعد إسقاط قنبلة هيروشيما ومن ثم ناجازاكي حتى الوقت الحاضر؛ حصل قرابة الـ 2000 انفجارًا نوويًا تجريبيًا، وكان لاختبارات أجرتها الدول السبع التي التي تمتلك الأسلحة النووية وهي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والهند وباكستان، بينما تمتلك إسرائيل وأوكرانيا وكوريا الشمالية قنابل نووية لم تعلن عنها، واتُهِمَت إيران بامتلاكها قنابل نووية نووية. وتستعمل القنبلة النووية، -كما استعملت قنبلة هيروشيما سابقًا- سلاحًا نوويًا تدميريًا أوقات الحرب، وفي الوقت الحاضر تستخدم وسيلة ضغط سياسية ودفاعية استراتيجية. كما تستعمل الطاقة النووية استعمالات غير عسكرية.[٦]

الرقابة الدولية على الأسلحة النووية

بعد قنبلة هيروشيا ومنذ عام 1945، عقدت العديد من الاتفاقيات في المجال النووي، تتعلّق بالتحكم بالأسلحة النووية، أما أول اتِّفاقية لنزع السلاح النووي فكانت عام 1987، وبموجبها منَعَت الصواريخ بعيدة المدى، والصَّواريخ ذات مدى يتراوح بين 500 و5500 كم، كما ورد فيها ضرورة القيام بجولاتٍ تفتيشيةٍ على أراضي الطَّرَفِ الآخَرِ لمنع تصنيع الأسلحة النووية. بعد ذلك كانت معاهدة "ستارت 1" عام 1991"؛ وكان هدفها تخفيض عددِ القنابل النَّووية على الحاملاتِ العابرة للقارَّات، وتخفيض عدد الصَّواريخ أرض- أرض، وفي معاهدة "ستارت 2" عام 1993، تم تخفيض العدد أكثر من سابقه، ومنَعت تمامًا صواريخ أرض- أرض الثابتة الثَّقيلة، إلا أن الاتفاقية لَمْ تدخلْ حيِّزَ التطبيقِ أبدًا.[٢]

في عام 1967 أبرمت الأمم المتحدة معاهدة الحدِّ من انتشار الأسلحة النوويَّة في 1967، ودخلت الاتفاقية حيِّزَ التطبيقِ في عام 1970، وقد نصّت الاتفاقية على أنه من الممنوع على الدول النووية التي أجرَتْ تفجيرًا تجريبيًّا قبل يناير 1967، نقل أيّة أسلحةٍ نووية، أو مساعدةِ أي دولةٍ غيرِ نووية على القيام بأنشطةٍ تتسم بطابَعٍ نوويٍّ، كما نصَّتْ المعاهدة على أن من حقِّ جميع الدول الاستفادة من الطاقة النوويَّة السِّلمية. وقد وقعت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة الاتفاقية، عدا إسرائيل والهند وباكستان، وبقي موقف كوريا الشمالية غامضًا في ظل وضعها السياسي والعسكري. إلا أن من الأزمات التي مرت بها المعاهدة أن الدول النووية ترفض امتلاك الدول غير النووية التِّقنية النوويَّة السِّلمية.[٢]

المراجع[+]

  1. "هيروشيما"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 14-11-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت "عرض كتاب: السلاح النووي بين الردع والخطر"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 14-11-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "الولد الصغير (قنبلة)"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-11-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت "ما لا تعرفه عن القنبلة النووية"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-11-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب تاكيشة ايتو. ترجمة: أكيرا كويانو (1994)، هيروشيما ونغاساكي: مأساة القنبلة الذرية (الطبعة 1)، القاهرة: دار الشروق، صفحة 85-88. بتصرّف.
  6. "السلاح النووي"، purescience.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 16-11-2019. بتصرّف.