معلومات عن رياضة التايكوندو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٧ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن رياضة التايكوندو

الرياضة

الرياضة جزء من ثقافة الماضي والحاضر، ولكل ثقافة تعريفها الخاص للرياضة، ويمكن تعريفها بشكل إجمالي على أنها منافسات ذاتية تحدث من خلال مجموعة من الأنشطة، وعلى الرغم من وضوح التعريف إلا أنه تثور أسئلة حول بعض أنواع الرياضة، وعلى سبيل المثال ينشأ أحيانًا جدل حول تسلق الجبال إذا كان يعد رياضة أم لا، إلا أنه يمكن عدّه كرياضة إذا فهم المرء تسلق الجبال على أنه منافسة بين المتسلق والجبل أو منافسة بين المتسلقين حول أول من يحقق الصعود لقمة الجبل، وتختلف أنواع الرياضة فيما بينها بحسب ما تقتضيه كل منها، وسيتناول هذا المقال بعض الحقائق عن رياضة التايكوندو.[١]

رياضة التايكوندو

تعد رياضة التايكوندو من أهم أنواع الرياضة الموجودة الآن، وتعتمد الأساليب المختلفة لرياضة التايكوندو على أسس فلسفية مختلفة تعود إلى الوصايا التاريخية لهوارانج، وعلى سبيل المثال فقد عبر تشوي هونج عن أسس التايكوندو الفلسفية من خلال مبادئ خمسة، وهي: النزاهة والمثابرة وضبط النفس والعزيمة والتضحية، ويتم توضيح هذه المبادئ بشكل أكبر في مجموعة تعاليم لتشوي أيضًا، وهي كالآتي:[٢]

  • ينبغي أن يلتزم الشخص بتعاليم التايكوندو كاملة.
  • ويجب أن يحترم المدرب وكبار السن.
  • ولا يسيء استخدام التايكوندو أبدًا.
  • ويكون مدافعًا عن مبادئ الحرية والعدالة.
  • ويشارك في جعل العالم أكثر سلامًا.

ويشير الاتحاد العالمي للتايكوندو بصفة دائمة إلى وصايا هوارانج في التعبير عن فلسفته في التايكواندو، فهي تركز على تطوير مجتمع مسالم باعتباره أحد الأهداف الشاملة لممارسة التايكوندو.

تاريخ رياضة التايكوندو

بعد وقت قصير من نهاية الحرب العالمية الثانية والاحتلال الياباني تم افتتاح مدارس فنون قتالية جديدة في آسيا في سيول وكانت تسمى كيوانز، وذلك في عام 1945، وقد تم إنشاء هذه المدارس من قبل فنانين عسكريين كوريين على دراية باللغة اليابانية، إلا أن ذلك لم يستمر كثيرًا تلك الفترة بسبب سنوات من القمع من قبل الحكومة الاستعمارية، وقد كان مصطلح التايكوندو يشير عادةً إلى فنون القتال التي خرجت من مدرسة كيوانز خلال الأربعينات والخمسينات، وعلى الرغم من أن مصطلح التايكوندو في الواقع لم يكن تطور حينها إلى الشكل الحالي للتايكوندو الآن، إلا أنه كان قد اكتسب خصوصية بين الفنون القتالية الأخرى، وفي عام 1952 شهد رئيس كوريا الجنوبية سينجمان راي عرضًا لفنون الدفاع عن النفس تضمن عرض تايكوندو قام به ضابط جمهورية كوريا تشوي هونغ هي ونام تاي هي من فرقة المشاة التاسعة والعشرين، وخلال هذا الوقت تم اعتماد التايكوندو أيضًا من قبل الجيش الكوري الجنوبي مما زاد من شعبيته بين مدارس فنون الدفاع عن النفس.[٣]

وإلى جانب الخلافات حول انتشار التايكوندو في كوريا الشمالية وتوحيد شبه الجزيرة الكورية بأسرها فقد انفصل تشوي عن سائر الفنون القتالية في عام 1966 من أجل إنشاء اتحاد التايكوندو الدولي، وقد طلب رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو تشوي هونغ كل الدعم لأسلوبه الخاص في التايكوندو في عدة دول بما في ذلك كوريا الشمالية، وردًا على ذلك سحبت كوريا الجنوبية دعمها للاتحاد في عام 1972، بينما استمر الاتحاد كاتحاد مستقل أصبح مقره في تورونتو في كندا، وقد واصل تشوي تطوير الاتحاد لا سيما مع نشر موسوعة التايكوندو الجديدة عام 1983، وبعد تقاعد تشوي انقسم الاتحاد في عام 2001 ثم انقسم مرة أخرى في عام 2002 لإنشاء ثلاثة اتحادات منفصلة كل منها ما زال يعمل حتى اليوم تحت نفس الاسم، وفي عام 1972 أسست وزارة الثقافة والرياضة التابعة لحكومة كوريا الجنوبية أكاديمية وطنية جديدة للتايكوندو الذي يخدم الآن العديد من الوظائف التي كانت تتضمنها بعض الفنون القتالية الأخرى.[٣]

شعبية رياضة التايكوندو

كانت بداية التايكوندو رائعة مبكرًا بسبب العدد الكبير نسبيًا من أفراد جيش الولايات المتحدة الذين خدموا في كوريا وتعلموا هذا الفن القتالي، وقد انتشر التايكوندو في العديد من البلاد وتفوق في انتشاره على بعض الفنون القتالية الأخرى، ويمكن توضيح أسباب انتشار رياضة التايكوندو فيما يأتي:[٤]

  • على عكس أوكيناوا واليابان التي لديها العديد من أساليب فنون القتال كانت لدى كوريا ثلاثة أنماط رئيسة، وهي: هاي تانج سودو وهابكيدو وتايكوندو، وقد انتشرت رياضة التايكوندو في كوريا انتشارًا ساحقًا عن النوعين الاخرين.
  • أسهم إدخال بعض تقاليد رياضة التايكوندو في الألعاب الأولمبية عام 1988 بشكل كبير في زيادة شعبية التايكوندو على عكس الجودو، وهي أيضًا رياضة أولمبية.
  • ازدادت شعبية التايكوندو بسبب إمكانية ممارسته منفردًا، وينظر إليها عامة الناس على أنه أكثر دراماتيكية من بعض الفنون القتالية كالكراتيه، بالإضافة إلى تعدد طرقه القتالية المختلفة.
  • تتعدد الترقيات السريعة لمعظم مدارس التايكوندو، بينما مثلًا لا توجد أحزمة سوداء في الجودو على عكس رياضة التايكوندو.
  • يحب الكثير من الشباب رياضة التايكوندو لكونها مفيدة للياقة البدنية والانضباط الذاتي والعمل الجاد وبعض مهارات الدفاع عن النفس.

أشهر لاعبي رياضة التايكوندو

رغم تعدد أنواع الفنون القتالية إلا أن رياضة التايكوندو تميزت بخصوصية فريدة عن بقية الفنون القتالية الأخرى، ويمكن توضيح عددًا من أشهر لاعبي رياضة التايكوندو فيما يأتي:[٥]

  • هادي ساي: وهو من أهم لاعبي رياضة التايكوندو، وقد حصل على لقب أوليمبي وبرونزية واحدة، وهو بطل العالم مرتين، وقد فاز بذهبية في أولمبياد 2008 على الرغم من كسر يده اليمنى حينها.
  • ستيفن لوبيز: وهو بطل أوليمبي وميدالية برونزية في دورة الألعاب الأوليمبية، وقد كان يلقب بمايكل فيليبس التايكوندو.
  • هوانج كيونج سيون: وهو من مشاهير رياضة التايكوندو في عدد من المحافل الدولية، وقد حصل هوانج على ميداليتان ذهبييتين وبرونزية واحدة.
  • إليشم جونز: كانت جونز في التاسعة عشر من عمرها عندما فازت بأول ميدالية أولمبية لها في عام 2012 ، وفازت بالميدالية الذهبية مرة أخرى في عام 2016.

المراجع[+]

  1. "Sports", www.britannica.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. "Taekwondo", www.wikiwand.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Taekwondo", en.wikipedia.org, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  4. "Why is taekwondo more popular than judo or karate? The only martial arts schools around here are for taekwondo.", www.quora.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  5. "Who is the best taekwondo player in the world?", www.quora.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.