معلومات عن خزعة نقي العظم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن خزعة نقي العظم

خزعة نقي العظم

خزعة نقي العظم هو الإجراء الذي يتم فيه أخذ عينة من نسيج عظمي بالإضافة إلى نقي العظم، وغالبًا ما يتم أخذ العينة من عظم الورك، وخلال هذا الإجراء يتم تطبيق التخدير الموضعي على المنطقة الجلدية التي سيتم إدخال الإبرة عبرها للوصول إلى المنطقة العظمية المطلوبة، ثم وباستخدام إبرة مخصصة عريضة نسبيًا، يتم الدخول إلى النسيج العظمي وصولًَا إلى نقي العظم وتدوير الإبرة ضمن العظم للحصول على العينة المطلوبة، وبعد الحصول على العينة، يتم إرسالها إلى المختبر لتتم دراستها عن قرب تحت المجهر، وذلك بعد تطبيق بعض الخطوات البسيطة عليها، ويمكن القيام بهذا الإجراء بنفس الجلسة التي يتم القيام فيها برشف نقي العظم بالإبرة للدراسة -وهو إجراء مختلف-. [١]

لماذا تجرى خزعة نقي العظم

يمكن لخزعة نقي العظم -بالإضافة إلى الخزعة الراشفة- أن تقدّم معلومات قيّمة قد تساعد في تشخيص الكثير من أمراض نقي العظم وعناصر الدم، فنقي العظم هو المسؤول الأول عن إنتاج كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفيحات الدموية، وبالتالي فقد يطلب الطبيب إجراء خزعة نقي العظم عند كشف مشكلة أو اضطراب في قيم هذه المكونات، أو عندما لا توفر الفحوصات الأخرى معلومات كافية حول الأمراض المتعلقة بالدّم، ومن استطبابات طلب خزعة نقي العظم ما يأتي: [٢]

  • تشخيص مرض أو حالة مرضية تتضمن نقي العظم أو خلايا الدم.
  • تحديد مرحلة مرض معين تم تشخيصه سابقًا.
  • الكشف عن مستويات الحديد ومعدّل الاستقلاب.
  • مراقبة علاج بعض الأمراض.
  • تحرّي الحمّى الناتجة عن سبب مجهول.

ويمكن لخزعة نقي العظم أن تُستخدم لتشخيص الكثير من الحالات الطبية، فمن ضمن الأمراض التي تساعد الخزعة في كشفها ما يأتي:

  • فقر الدم.
  • أمراض خلايا الدم، والتي تتضمن التعداد الكبير جدًا أو القليل جدًا لبعض عناصر الدم.
  • سرطانات الدم أو نقي العظم، والتي تتضمن اللوكيميا واللمفوما والنقيوم المتعدّد.
  • النقائل السرطانية المنتقلة من منطقة سرطانية أساسية، كالنقائل العظمية القادمة من سرطان الثدي.
  • داء الصباغ الدموي.

ويمكن لخزعة نقي العظم أن تقدّم معلومات مختلفة عن تلك التي يقدّمها رشف نقي العظم، إلّا أنّ تكامل هذه المعلومات يقدّم التشخيص الأمثل، ولذلك يُجرى كل من هذين الإجراءين معًا في جلسة واحدة.

ما بعد خزعة نقي العظم

قد يشعر المريض بألم بسيط لمدّة أسبوع بعد الإجراء، وللسيطرة على الألم، قد يوصي الطبيب بتناول مسكّنات الألم التي يمكن أن تُباع بدون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول، كما يجب على المريض الاعتناء بمكان أخذ الخزعة، وهذا يتضمن إبقاء المنطقة جافة لمدّة 24 ساعة بعد الإجراء، كما يجب تجنّب النشاطات العنيفة لمدّة يوم إلى يومين لتجنّب فتح الجرح، ويجب التواصل مع الطبيب عند التعرّض لما يأتي: [٣]

  • نزف شديد.
  • ألم متزايد.
  • تورّم موضعي.
  • نزيز قيحي.
  • حمّى.

ويقوم المختبر بفحص العينة المأخوذة في هذا الوقت، ويمكن أن تستغرق النتيجة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.

المراجع[+]

  1. bone marrow biopsy, , "www.cancer.gov", Retrieved in 20-02-2019, Edited
  2. Bone marrow biopsy and aspiration, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 20-02-2019, Edited
  3. What Is a Bone Marrow Biopsy?, , "www.healthline.com", Retrieved in 20-02-2019, Edited