معلومات عن جائزة كتارا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
معلومات عن جائزة كتارا

جوائز الرواية العربية

زادَ الاهتمام بالأدب وفي كتابة المُحتوى الأدبيّ الثريّ خاصّة الرواية، وممّا يُشير إلى ذلك كثرة الجوائز التي تُمنح إلى أكثر الأدباء براعة في مجال الرواية العربية، وكانت أهمية تلك الجوائز هي أنها تُركز على ما يقدمه الروائي من أعمال في قمة البراعة، وكان على صدد تلك الجوائز بعض المعارضات من الكُتاب الذين ربما ضاعت لديهم الفرصة فأشاروا أن هذه الجوائز هي عبارة عن دعم للمؤلفات فقط، من أجل ارتفاع نسبة المبيعات وما إلى ذلك، والكثير من الآراء السلبية والإيجابية حول تلك الجوائز والتي منها: جائزة كتارا للرواية العربية، وجائزة الطيب صالح، وجائزة نجيب محفوظ، والجائزة العالمية للرواية العربية، ولكل من تلك الجوائز أهدافها وشروطها الخاصة، إضافة إلى لجنة التحكيم كذلك.[١]

جائزة كتارا للرواية العربية

في بداية العام 2014م، أطلقت المؤسسة العامة التابعة للحي الثقافي جائزة سنوية، وسُميت هذه الجائزة بجائزة كتارا للرواية العربية، وتقوم إدارة المؤسسة العامة في الحي الثقافي على توفير المساندة والدعم، إضافة إلى الإشراف على جائزة كتارا للرواية العربية بصورة كاملة، وذلك من خلال لجنة خاصة تم تعيينها من أجل التحكيم بشكل خاص، ولا بد من حضور السبب حول إطلاق هذه الجائزة، ومن هذه الأسباب هو الاهتمام بالروايات العربية والعالمية وترسيخ حضور هذه الروايات المتميزة، إضافة إلى عنصر التحفيز والتشجيع والتقدير لهؤلاء الروائيين العرب المبدعين، وذلك من أجل تشجيعهم للمضي نحو آفاق أرحب وأكثر اتساعًا في إبداع الكتابة الروائية، وذلك سيساعد في رفع مستوى الإقبال على قراءة الرواية العربية، إضافة إلى زيادة الوعي، ورفع مستوى الاهتمام الثقافي والمعرفي.[٢]

ومن القيم التي تمسكت بها جائزة كتارا هي النزاهة أثناء عملية اختيار المرشحين، وإلى الشفافية والاستقلالية، كذلك ترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الفرنسية والإسبانية وإلى الإنجليزية، وتحويل بعض الروايات إلى أعمال درامية، والدعم لهذه الروايات ونشرها وتسويقها بشكل أوسع، مما يجعل الجائزة تفتح باب المنافسة بين دور النشر المختلفة، وبين الروائيون الجدد خاصة الذيم لم تنشر رواياتهم بعد.[٢]

أهداف جائزة كتارا

سَعَت جائزة كتارا للرواية العربية نحو أهداف قائمة على تحقيقها، للوصول إلى أعلى مستوى، ومن أهم أهداف جائزة كتارا للرواية العربية هي دعم الأدب العربي خاصة الرواية وتعزيزها بقيم الخير والحق من أجل الإرتقاء الإنساني، إضافة إلى تأكيد الهوية العربية من خلال إثراء الوعي الثقافي، وسعت الجائزة إلى إبراز الدور الحضاري في الثقافة الإنسانية والأدب العربي الذي يقوم به الروائيون، فمن خلال الأعمال الروائيَّة والكتابيَّة تُنشر الثقافة وروح التقارب بين الأمم، وبواسطة جائزة كتارا للرواية العربية يتم تشجيع وتحفيز إبداعات الشباب في التفوق الكتابي وخلق روح التنافس الإيجابي مما سيساهم في إثراء الثقافة العربية من خلال نضوج أعمال أدبية متميزة، ولم تقتصر جائزة كتارا للرواية العربية على تشجيع الأفراد فقط بل توسعت إلى تشجيع دور النشر العربية من أجل التميز والوصول، وزادت اهتمام الجائزة بالرواية العربية من خلال استخدام وسائل الاتصال الجماهيري، ومن الأمثلة على ذلك: السينما، ووسائط الدراما التفزيونية، وذلك في سبيل تحقيق أهداف الجائزة والتي ضمنها نشر ثقافة الرواية العربية بأوسع مجال.[٣]

شروط وآليات الترشح لجائزة كتارا

تقوم جائزة كتارا للرواية العربية على شروط وآليات خاصة بالترشح، من ضمن هذه الشروط أن جائزة كتارا تنهض بالأدب ولكنها خاصة بالرواية العربية، وبالتالي فإنها لا تقبل الأعمال الأدبية الأخرى كالمجموعات الشعرية، والقصص القصيرة وغيرها، إضافة إلى أن الجائزة خاصة بالأعمال العربية فقط، فهي لا تمنح الفرصة للأعمال العربية المترجمة من اللغات الأخرى، ولا بد للعمل المُرشح أن يكون هذا الترشيح الأول له، حيث إنّ الجائزة ترفض الأعمال الأدبية التي فازت قبل ذلك بجائزة عربية أو أجنبية، ويُقدم المُشارك إقرارًا رسميًا على أن العمل المُرشح ليس مقدمًا لأي جوائز أخرى، ومن الشروط أيضًا أن الأعمال المُرشحة يجب أن يكون أصحابها ما زالوا على قيد الحياة، إضافة إلى أن الروائي المُرشح لا يسمح له بالمشاركة بأكثر من عمل واحد، ولا بد من احترام وتقدير حقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر والمطبوعات المفعولة في مكان نشر الرواية المُرشحة، أما إذا كانت الروايات غير منشورة فإن صاحبها يرفع الرواية بواسطة الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة عن طريق تعبئة إستمارة المعلومات المُفصلة.[٢]

لجنة التحكيم في جائزة كتارا

تنشأ جائزة كتارا للرواية العربية تحت أيدي لجنات خاصة، كلجنة التحكيم، ولجنة الجائزة، أما عن لجنة التحكيم فوظيفتها قراءة الأعمال الأدبية المُرشحة بسريَّة تامة ضمن قواعد الترشيح المُحددة، وتضم لجنة التحكيم المثقفين، والفنانين، إضافة إلى نقاد في مجال الأدب والنقد، وأساتذة بمختلف التخصصات، ويتم اختيار عشرة فائزين، وتنقسم لجنة التحكيم إلى أربعة أقسام:[٢]

  • اللجنة الأولى: مَهمّتها القراءة، وتحديد ثلاثين رواية من الروايات المنشورة، وثلاثين رواية من الروايات الغير منشورة، وتتكون اللجنة الأولى من تسعة أعضاء.
  • اللجنة الثانية: مَهمتّها ترشيح عشر روايات كل فئة سواء المنشورة أو غير المنشور، وتتكون هذه اللجنة من خمسة أعضاء.
  • اللجنة الثالثة: مَهمتّها اختيار الفائزين في القائمة النهائية ويكون عددهم خمسة فائزين من كل فئة، وعدد أعضاء هذه اللجنة هم ثلاثة أعضاء.
  • اللجنة الرابعة: مَهمّتها اختيار رواية من الروايات الفائزة من أجل دعمها وتحويلها إلى عمل دراميّ مميز، فهذه اللجنة هي لجنة تحكيم العمل الدرامي، وتتكون من ثلاثة أعضاء.

الجوائز في كتارا

تتفاوت جوائز جائزة كتارا للرواية العربية بين الأعمال المنشورة وغير المنشورة، فمثلًا الأعمال المنشورة تُقدم لهم خمس جوائز للفائزين مجموعها 300 ألف دولار أمريكي، ويحصل كل فائز على فئة من الجائزة المالية تلك تبلغ 60 ألف دولار أمريكي، أما عن فئة الأعمال والروايات غير المنشورة فتُقدم خمس جوائز مجموعها 150 ألف دولار أمريكي، تُقسم على الفائزين فيُصبح قيمة كل منها 30 ألف دولار أمريكي، وفي النهاية تتترجم الرويات الفائزة، وتُطبع، وتُسوق، والرواية الفائزة الأفضل يتم تحويلها إلى دراما أي إلى عمل درامي، وتبلغ قيمة جائزتها إلى 200 ألف دولار أمريكي.[٣]

المراجع[+]

  1. "جوائز الرواية العربية ما بين لجان الحكام ودور النشر المختلفة وقيمة الرواية نفسها"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث "جائزة كتارا للرواية العربية"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "جائزة كتارا للرواية العربية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.