معلومات عن اللغة العبرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٢ ، ٢١ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن اللغة العبرية

اللغة العبرية

اللغة العبرية هي من اللغات السّامية القديمة تشبه الكثير من اللغات القديمة، كاللغة العمونية والفينيقية والمؤابية، وكُتب بها العهد القديم، وقد سُميت هذه اللغة بالعديد من الأسماء فأُطلق عليها اسم اللغة اليهودية ارتباطًا بكونها لغة مهمة لليهود، واللغة المقدسة وذلك لأن التّوراة نزل بها وأُطلق عليها اسم لغة كنعان نسبةً لاسم ورد في التوراة، واللغة العبرية المحكية الآن لغة عبرية حديثة وهي لغة التعاملات الرّسمية، وتختلف اللغة العبرية الحديثة عن اللغة العبرية القديمة والتي لم تعد تستخدم إلا في المحافل الدّينية اليهودية، ويتحدّث بها نحو سبعة ملايين شخص يتوزعون في الأراضي الفلسطينية والحدود الإسرائيلية، وسيبحث هذا المقال في نشأة اللغة العبرية ويسجل بعضًا من معلومات عن اللغة العبربة.[١]

نشأة اللغة العبرية

لقد مرّت اللغة العبرية بكثير من المراحل والتّطورات حتى وصلت لهذا الحال الذي هي عليه الآن، فاللغة العبرية قبل الميلاد كانت لغة عبرية خالصة غير متأثرة باللغات الأخرى، وفي هذه المرحلة انتشرت اللغة العبرية في جبال فلسطين، واتسمت بالنّقاء وقد استخدموا هذه اللغة بتدوين أسفارهم القديمة وبعض النقوش والعملات، ولكن سرعان ما بدأت اللغة العبرية بالتدهور في بدايات القرن الخامس قبل الميلاد، وذلك حينما بدأت اللغة الآرامية الحلول عوضًا عنها كلغة أدبٍ وتخاطب، حاول حاخامات اليهود الوقوف في وجه هذا التّيار للحفاظ على بقاء اللغة العبرية ولكن باءت محاولاتهم بالفشل، وهنا وصلت العبرية لمرحلة العبرية التّلمودية والتي شرح وفسر بها الكّتاب اليهود العهد القديم باللغة الآرامية كي يستطيع اليهود فهمه، وبهذا ابتعدت اللغة العبرية بروحها وألفاظها عن اللغة العبرية القديمة، ثم ظهر بعد ذلك مرحلة النقاط والتشكيل للغة العبرية والتي بقيت مستخدمة إلى هذا اليوم، ثم ما لبثت أن مرت اللغة العبرية بفترة العصر الذّهبي وذلك في منطقة الأندلس العربية، وقد ظهر حينها الكتاب العبريون المبدعون كالحاخام موسى بن ميمون وذلك بفضل التّسامح التعايش الإسلامي، ثم انهار هذا العصر بسقوط الأندلس، وفي الثمانينات ظهر عصرٌ جديد لتاريخ الأدب العلماني والذي كان باللغة العبرية، وكانت فترة النهوض هذه على يد المتنورين، ولكن بقي الصراع قائما لإخراج اللغة العبرية من لغة الكتب والأدب إلى لغة التخاطب والحديث، إلى أن أصبحت اليوم اللغة العبرية هي اللغة الرّسمية لإسرائيل كتابةً وحديثًا، بعد أن أُنشأ المجمع اللغوي العبري في القدس بقيادة بعض المثقفين، واللذين عملوا على إخراج ما يُعرف اليوم باسم اللغة العبرية الحديثة.[٢]

أبجدية اللغة العبرية

في الحديث عن عدة معلومات عن اللغة العبرية كان لزامًا على المقال أن يلقي الضوء على أبجدية اللغة العبرية أو كيفية كتابة العبرية، لقد طُرح مسبقًا أن لغة اليهود كانت هي اللغة السائدة ما بين عهد النبي داوود وحتى وجود الامبراطورية الثانية، واللغة العبرية تحوي على 22 حرف، هناك بعض الحروف التي تغيرت أصواتها ومنها حرف الغين والخاء والثاء والضاد والظاء، فعلى سبيل المثال كلمة شَلوش عندهم تقابل باللغة العربية ثلاث وكلمة عَصَب تقابل باللغة العربية غضب، وقد غاب الحرف ساكن باللغة العبرية فبدلًا من كلمة أنت تداولو كلمة أَتَّه، إلا ان هناك بعض الحروف الصّفيرية لم تتغير، ويُلاحظ تغير بعض الأصوات أثناء النّطق باللغة العبرية للسهولة فمثلًا كلمة مطر بالعبري تقال متع وكلمة يلذ تعني ولد.[٣]

المراجع[+]

  1. "اللغة العبرية"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-05. بتصرّف.
  2. "اللغة_العبرية"، www.ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-05. بتصرّف.
  3. "اللغة العبرية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-05. بتصرّف.