معلومات عن اللاوعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٤ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن اللاوعي

سيجموند فرويد

يعدّ سيجموند فرويد الأبَ الروحيّ لعلم النفس والمؤسِّس لعلم التحليل النفسي، وأبرز الاعتقادات لدى فرويد كانت تعتمد على أن الإنسان يتأثر بطفولته تأثرًا كبيرًا وتؤثر مرحلة الطفولة على سلوك الإنسان فيما بعد، حيث إنّه من الممكن أن يتم التعبير عن التجارب المؤلمة في الماضي على شكل اضطرابات نفسية تندرج تحت العصاب، وبالتالي فإن تعبير الإنسان عن نفسه نادرًا ما يتم شرح أسبابه بطريقة واضحة وحقيقية، إذ ينشأ عن اللاوعي والتجارب الماضية.[١]

التحليل النفسي

التحليل النفسي هو عبارة عن مجموعة استراتيجيات وضعها سيجموند فرويد لمعالجة الاضطرابات النفسية، ومن أبرز هذه الطرق طريقة التداعي الحرّ، التي تسمح للمضطرب بالحديث بطريقة عشوائية وعمّا يريده دون أي تحديد للمواضيع ويستمع له المعالج النفسي دون وضع أي قيود أو مقاطعته، ويحللها فيما بعد المعالج النفسي لاكتشاف لاشعور المضطرب وموضوع الخلل، وتعتبِر هذه الطريقة بأن كل ما يُدلي به المضطرب ناشئ عن اللاوعي، ولا يحاول المعالج النفسي التأثير على المضطرب نفسيًا بإسداء النصح له أو محاولة التأثير عليه بأفكاره، وقد حققت أساليب هذه النظرية نجاحًا نموذجيًا تاريخيًا، أما عن ركائز هذه النظرية فهي:[٢]

  • اللاوعي.
  • عقدة أوديب.
  • المقاومة.
  • القمع.
  • الجنس.

مفهوم اللاوعي

يتكون اللاوعي من عمليات عقلية غير ظاهرية تحدث بسبب أحداث ماضية قد مر بها الإنسان في حياته، والتي تحدث تلقائيًا وغالبًا لا يمكن للإنسان السيطرة عليها وتتضمن عمليات التفكير والتذكر والاهتمامات كلك، وتشمل الظواهر اللاواعية المشاعر المكبوتة والتصورات المشوهة في ذهن الإنسان، وتؤثر على أنواع الفوبيا التي قد يعاني منها الإنسان، ويعتبر فرويد بأن العمليات اللاواعية تتمثل في الأحلام والنكات وزلات اللسان، وهكذا يمكن اعتبار اللاوعي مصدر الأفكار التلقائية التي يفكر بها الإنسان وكذلك مصدر الأحلام ومخزن للذكريات التي قد تكون منسية في واقع حياة الإنسان ولكنها تبقى محفوظة في اللاوعي.[٣]

يقول بعض العلماء بأن الوعي يتأثر باللاوعي باعتباره جزءًا من الشخصية، وكونه غير مدرك في الحس الإنساني، وتشمل الظواهر المرتبطة باللاوعي على حد سواء مع الوعي أحلام اليقظة والتنويم الإيحائي وكذلك السير أثناء النوم، فهذه الظواهر تعدّ نصف واعية ونصف لاواعية بنفس الوقت، فهي أعراض للاوعي وليس فقدًا للعقل نفسه، فالوعي يعبرعن الشعور بدواخل الإنسان وفي البيئة المحيطة به والعوامل الخارجية المؤثرة، ويعتبِر البعض بأن اللاوعي يماثل العقل.[٣]

اللاوعي والأحلام

فيما يتعلق باللاوعي، فإن الغرض الأساسي من الأحلام كما ذكر فرويد، هو تحقيق الرغبات والحاجات المكبوتة بدواخل الإنسان والتي لا مكن تحقيقها في الحياة الواقعية، فيلجأ الإنسان لتحقيقها في الأحلام، فعلى سبيل المثال، إذا اقترف أحدهم جريمة قتل ولم يعرف أحد أو لم يعاقب، وشعر هذا المجرم بالذنب، فقد يلجأ لتبرير فعلته من خلال أحلامه، وعلى صعيد آخر آمن فرويد بأنه يمكن إخفاء الرغبة المكبوتة في الأحلام نظرًا لصعوبة التمييز بين الكامن والظاهر بالنسبة للإنسان، ويعبر المحتوى الكامن في الحلم عن المعلومات الحميمة التي يخفيها الإنسان.

اقترح بعض العلماء تفسيرات أخرى للأحلام وعارضوا وجهة نظر فرويد، حيث أشار كارترايت إلى أن الأحلام من الممكن أن تعبر عن الصعوبات التي يواجهها الإنسان في حياته اليومية، ومن الممكن أن يجد لها حلولًا في أحلامه، وكذلك يمكن أن تعبر الأحلام عن المشاكل العاطفية التي يمر بها الإنسان وقضايا كثيرة في بيئة تعتبر خالية من العواقب، وافترض هوبسون وزملاؤه بأن الأحلام ما هي إلا نتاجات للنشاط العصبي اليومي للإنسان.[٤]

المراجع[+]

  1. "www.simplypsychology.org", Sigmund-Freud.html, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. Edgar Bauer, Psychoanalysis, Page 1. Edited.
  3. ^ أ ب "wiki/Unconscious_mind", en.wikipedia.org, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  4. "Unconscious_mind", en.wikipedia.org, Retrieved 15-12-2019. Edited.