معلومات عن الديناصورات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٧ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن الديناصورات

الديناصورات

الديناصورات هي واحدة من مجموعات عالم الحيوان التي انقرضت واختفت عن الوجود منذ ملايين السنين، وقد ظهرت لأول مرة قبل 233-243 سنة في العصر الترياسي وكانت من الحيوانات المهيمنة على سطح الأرض آنذاك، واستمرت هيمنتها خلال العصر الطباشيري، وقد تم العثور على أحافيرها لأول مرة في أوائل القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الوقت وإلى هذا اليوم تم اكتشاف أكثر من 500 جنسًا لهذه الكائنات وأكثر من 1000 نوعًا، حيث تم تسمية 1047 نوعًا منها بحلول عام 2008، وكان سبب تسميتها بهذا الاسم نسبةً إلى الكلمتين اليونانيتين "دينو" والتي تعني قوي و"ساورو" التي تعني الزواحف أو السحالي. [١]

أنواع الديناصورات

تصنف الديناصورات إلى مجموعتين رئيستين بناءً على هياكل الورك وهي: طيريات الورك، وسحليات الورك، وقد تم تصنيف طيريات الورك إلى مجموعتين فرعيتين وهما: ديناصورات مدرعة، وقرنية الأرجل، كما تم تصنيف سحليات الورك إلى مجموعتين فرعيتين أيضًا وهما: وحشيات الأرجل، وأشباه الصوروبوديات، وفيما يأتي معلومات عن كل نوع بالتفصيل:[٢]

الديناصورات المدرعة

الديناصورات المدرعة من الديناصورات آكلة الأعشاب، وهي مدرعة بالكامل من رأسها وحتى ذيلها المكون من فقرات منتفخة مندمجة مع بعضها، وأجسامها ضخمة وممتلئة ورؤوسها صغيرة الحجم وقوائمها الخلفية أطول من الأمامية، وقد تم تصنيفها إلى مجموعتين وهما: الأنكيلوصوريات ومن الأمثلة عليها الصوروبلتا والإدمونتونيا واليوبلوسيفالس، والستيغوصوريات ومن الأمثلة عليها الستيغوصور والكنتوصور.[٣]

قرنية الأرجل

تم تصنيف هذا النوع من الديناصورات إلى مجموعتين رئيسيتن وهما: الأورنيثوبودات التي تمتلك أقدامًا ثلاثية الأصابع كأقدام الطيور، ولها منقار صلب قرني الشكل، بالإضافة إلى صفائح غضروفية رقيقة على طول الأجزاء الخارجية من الضلوع، ولا تمتلك أية دروع، [٤] والمارغينوسيفاليا التي تقسم بدورها إلى نوعين؛ الباكيسفالوصور وهي ديناصورات نباتية ذات أسنان صغيرة ورؤوس سميكة، ومثيلات قرنيات الوجه التي تشبه حيوان وحيد القرن بدرجة كبيرة نظرًا لامتلاكها قرونًا في مقدمة رأسها كما أن لها منقارًا، ومن أشهر الأمثلة عليها التريسيراتوبس والستيراكوصور. [٥]

وحشيات الأرجل

يتميز هذا الصنف من الديناصورات بأطراف ثلاثية الأصابع ذات مخالب وأسنان حادة ذات حواف مسننة وعظام مجوفة، وهي ثنائية الأقدام، وتعد من الحيوانات آكلة اللحوم على الرغم من أن بعضها تطور ليصبح من القارتة-الكائنات الحية التي تتغذى على اللحوم والنباتات-، وبعضها أصبح من آكلات النباتات، وبعضها الآخر أصبح من آكلات الحشرات، ومن الأمثلة الشهيرة على هذا الصنف التيرانوصور والجيجانوتوصور.[٢]

أشباه الصوروبوديات

يعتبر هذا الصنف من الديناصورات من آكلات الأعشاب أو الحيوانات العاشبة، وهي حيوانات كبيرة الحجم رباعية الأرجل ذات ذيول كبيرة تساعدها في المحافظة على توازنها، ومما يساعدها في الوصول إلى أعالي الأشجار للحصول على الغذاء أعناقها الطويلة المكونة من عشرة فقرات عنقية أو أكثر ورؤوسها الصغيرة خفيفة الوزن، وهي تعتمد في آلية طحن الغذاء على الحصوات الموجودة في معدتها نظراً لأنّ أسنانها ضعيفة لا تقوى على ذلك.[٦]ومن الأمثلة عليها السوبرصور والبرنتوصور.[٢]

بيوض الديناصورات

تكاثرت جميع أنواع الديناصورات عن طريق وضع البيض مثل الطيور والزواحف، وهي تبني أعشاشًا مثل الطيور تمامًا لتضع فيها بيوضها وتحتضنها حتى تفقس، وتقوم بترتيبها على شكل حلقة متراصّة على أطراف العش حول نفسها كي لا تطحنها عند الجلوس عليها بفعل أوزانها الثقيلة، وقد اختلفت أحجام الأعشاش التي تم العثور عليها، حيث وجدت أعشاشًا بعرض 30.48سم وأعشاشًا بعرض 304.8سم،[٧]بالإضافة إلى ذلك وجد العلماء بيوضًا ذات قشور زرقاء أو خضراء اللون ولعل السبب في ذلك هو التمويه لكي لا تستطيع الحيوانات الأخرى تمييزها حيث تختلط بألوان النباتات والشجيرات المحيطة بها، وعلى الرغم من معظم البيض الذي تم العثور عليه كان ذو لون أسود أو بني بسبب عملية التحجر إلا أنّ هذا النوع حافظ على لونه الأزرق الغريب.[٨]

انقراض الديناصورات

انقرضت جميع الأنواع غير الطيرية قبل حوالي 66 مليون سنة، وقد اختلف العلماء في تحديد الأسباب التي أدّت إلى انقراضها، فبعضهم أيد نظرية التصادم التي فرضها العالم والتر ألفاريز عام 1980 والتي قال فيها أن كويكبًا كان قد اصطدم بالأرض في أواخر العصر الطباشيري تحديدًا، وكان دليله على ذلك الارتفاع المفاجئ لنسبة الإريديوم في طبقات الأرض في تلك الفترة بالذات، وقد أشارت مصادر أخرى إلى وجود فوهة بقطر 180 كم نتجت بفعل شهاب ضرب الأرض وكان له دور كبير في القضاء على العديد من أشكال الحياة آنذاك، وقال علماء آخرين أنّ انقراض الديناصورات كان نتيجة لانخفاض كبير في درجات حرارة الغلاف الجوي أو حدوث موجة حر غير عادية بسبب تأثير النيزك الذي اصطدم بالأرض، وظهرت العديد من الفرضيات الأخرى كل منها استند إلى مجموعة مختلفة من الأدلة وما زال السبب مجهولًا.[١]

بعض الاكتشافات حول الديناصورات

هناك الكثير من الحقائق التي تم اكتشافها عن الديناصورات بعد إجراء العديد من الأبحاث والدراسات على الأجزاء المتبقية منها والتي حفظت عبر التاريخ مثل العظام والريش وما خلفته الجلود والأنسجة الرخوة والأعضاء الداخلية وغيرها من طبع بقيت أثارها إلى اليوم، وكان لعلم الميكانيكا الحيوية وعلم الحفريات والكيمياء والبيولوجيا دور كبير في ذلك، ففي عام 1998 تم اكتشاف فرخ ديناصور حٌفظ جزء من أنسجته الحيوية مثل الأمعاء والكبد والقولون والقصبات الهوائية والعضلات، وفي عام 2005 اكتشفت العالمة ماري هيجبي شويتزر أنسجة حيوية في عظام ساق تيرانوصور مثل أوعية دموية وألياف عظمية سليمة، إلا أن الدكتور طوماس كاي قال عام 2009 إن تلك لم تكن إلا بيوفيلم تكون من جراء تشمع البكتيريا في الفراغات التي كانت توجد فيها مثل هذه الأنسجة، وما زال البحث مستمرًا لاكتشاف حقيقة تلك الحقبة التي انتهت منذ ملايين الأعوام. [١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Dinosaur", www.wikiwand.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "How Many Types Of Dinosaurs Are There?", www.worldatlas.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  3. "Thyreophora", www.wikiwand.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  4. "Ornithopoda", www.wikiwand.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  5. "Marginocephalia", www.wikiwand.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  6. "Sauropodomorpha", www.wikiwand.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  7. "How Giant Dinosaurs Sat on Their Eggs Without Crushing Them", www.nationalgeographic.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  8. "Dinosaurs Laid Blue Eggs—And That's a Big Deal", www.nationalgeographic.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.