معلومات عن الحيوانات الزاحفة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣١ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن الحيوانات الزاحفة

الفقاريات

تشمل الفقاريات جميع الحيوانات التي تمتلك عمودًا فقريًا، وعليه تم تصنيف هذه الحيوانات داخل هذه المجموعة، وتتميز الفقاريات بنظام عضلي وجهاز عصبي مركزي يتصل بالعمود الفقري، حيث تشمل الفقاريات كل من ؛ الزواحف والبرمائيات والأسماك والطيور والثدييات، وتضم الفقاريات ما يقارب 45 ألف نوع من الحيوانات المتواجدة في مختلف أشكال البيئات، سواء أكانت بحرية أم برية أم جوية، وتتغذى الفقاريات على كل من النباتات واللحوم، كما تتراوح أحجامها ما بين الأسماك الصغيرة جدًا إلى الفيلة والحيتان الضخمة، بحيث تعد الحيتان أكبر الحيوانات الموجودة على الأرض، وفي ما يأتي سيتم تخصيص الحديث عن مجموعة الحيوانات الزاحفة.[١]

الحيوانات الزاحفة

تمكنت الزواحف من التطور عبر مئات ملايين السنين من حيث الكثافة والتنوع، واستطاعت العديد من هذه الحيوانات تطوير بعض الصفات التي تمكنها من العيش في مختلف البيئات، كالأسنان الحادة والألسنة المتشعبة والجلد المتقشر وغيرها، بحيث تزعم نظريات التطور أنّ الأسماك قد تطورت إلى رباعيات الأرجل، ومن ثم تطورت رباعيات الأرجل هذه إلى كل من البرمائيات والحيوانات الزاحفة، حيث حدثت هذه السلسلة من التطورات منذ ما قبل 300-400 مليون سنة.[٢]

تتميز الزواحف بامتلاكها لجلد حرشفي متقشر، بحيث يمكّنها هذا الجلد من الابتعاد عن المسطحات المائية دون خطر التعرض للجفاف، وتقسم الحيوانات الزاحفة إلى آكلات أعشاب وآكلات لحوم تبعًا للنظام الغذائي الخاص بها، بحيث تضم آكلات الأعشاب كلًا من السلاحف والإغوانا، بينما تضم آكلات اللحوم التماسيح والثعابين والسحالي، وتتميز الزواحف عن الثدييات والطيور بكونها حيوانات ذات دم بارد، حيث تكون هذه الحيوانات نشيطةً في النهار بسبب تعرضها لأشعة الشمس التي تمنحها الطاقة، بينما تكون خاملةً في الليل لعدم توفر أشعة الشمس.[٢]

تصنيف الحيوانات الزاحفة

تضم الزواحف مجموعات كبيرة ومتنوعة من الحيوانات، إذ تعيش الحيوانات الزاحفة في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، وتختلف هذه الحيوانات عن أنواع الكائنات الحية الأخرى بامتلاكها العديد من الصفات التي تساعدها في التكيف داخل مختلف البيئات، وقد تم تصنيف الزواحف إلى أربعة أقسام، وفي ما يأتي بعض خصائص هذه التصنيفات الأربعة:[٣]

  • التماسيح: تعيش التماسيح في مختلف أنحاء المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في إفريقيا وآسيا وأستراليا وأمريكا الجنوبية وجنوب فلوريدا، إذ تعيش في البيئات المائية العذبة والمالحة والأنهار والبحيرات، بحيث تقضي معظم وقتها داخل الماء.
  • السفينودون: تضم السيفينودون نوعًا واحدًا من الزواحف وهو تواتارا، بحيث يستوطن هذا الزاحف نيوزيلندا، ويبلغ طوله 80 سم ويزن حوالي 1 كيلو غرام، وتشبه التواتارا السحالي في المظهر الخارجي، إلا أنها تمتلك العديد من الصفات الفريدة التي تميزها كالفكين والجمجمة.
  • الحرشفيات: تضم الحرشفيات كلًا من السحالي والثعابين المنتشرة في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، وتختلف السحالي عن الثعابين بامتلاكها للجفون والأذنين والأطراف الأربعة، ويعتقد بأن الثعابين قد انحدرت من بعض أنواع السحالي منذ أكثر من 100 مليون سنة.
  • السلحفيات: تعيش بعض أنواع السلاحف في المياه العذبة أو البحار، بينما تعيش أنواع أخرى على اليابسة، ويتراوح حجم السلاحف ما بين 8 سم إلى 2 متر، وتتميز السلاحف عن باقي الأنواع من الزواحف بامتلاكها قوقعة عظمية أو غضروفية، ولقد ظهرت هذه الحيوانات على الأرض قبل 200 مليون سنة.

آليات الدفاع لدى الحيوانات الزاحفة

يتعرض العديد من أنواع الزواحف للخطر من قبل مختلف الحيوانات آكلة اللحوم، حيث يجب أن تدافع الزواحف عن نفسها، ويعد التهرب أكثر آليات الدفاع انتشارًا عند الزواحف، فعند التعرض للخطر تهرب الأفاعي والسحالي إلى أسفل الأرض، بينما تغوص التماسيح والسلاحف داخل الماء، وفي ما يأتي سيتم ذكر بعض آليات الدفاع المختلفة عند الحيوانات الزاحفة:[٤]

  • التمويه: تقوم الزواحف بتجنب مواجهة الخطر من خلال التمويه، حيث تسمح لها جلودها بالتخفي والتلون، فتستطيع تغيير ألوانها إلى اللون الرمادي أو الأخضر أو البني مما يساعدها على الاندماج في خلفيات بيئاتها الطبيعية، كما تستطيع تضليل العدو عن طريق التوقف دون حركة لفترات طويلة .
  • الدفاع عند التماسيح: عند تعرض التماسيح للخطر، فإنها تقوم بإظهار أسنانها ولسانها لتخويف العدو، ومن ثم تبدأ بإصدار أصوات معينة إذا لم تنجح الطريقة الأولى، وبعد ذلك تقوم التماسيح بتضخيم أجسادها لتبدو مخيفةً أكثر ولتزيد من حجمها الظاهري، ولكن إذا لم تنجح الطرق الأولى فإنها تقرر المهاجمة.
  • بتر الذيل: تعد عملية بتر الذيل آلية دفاعية لدى بعض الزواحف، إذ تقوم هذه الحيوانات بفصل ذيلها عند التعرض للهجوم، مما يؤدي إلى ارتباك العدو وصراعه مع الجزء المبتور، فيتمكن الزاحف من الهروب في تلك اللحظة، بحيث يستمر الذيل بالحركة لمدة زمنية معينة، إذ يمكن لبعض الذيول المبتورة الاستمرار في التلوي لمدة تصل إلى 20 دقيقة.
  • الدفاع عند الثعابين: تقوم بعض الثعابين بنشر جلد رقبتها ورفعها لإبراز مظهر تخويفي لتهديد العدو، ولكن إذا لم تنجح هذه الاستراتيجية فقد تلجئ بعض أنواع الثعابين السامة لاستخدام السم للهجوم على العدو، بينما تقوم الثعابين غير السامة بادّعاء الموت للتهرب من العدو أو ضخ سائل ذو رائحة كريهة لردعه.

الديناصورات

تعد الديناصورات أحد مجموعات الحيوانات الزاحفة المنقرضة، فلقد ظهرت منذ حوالي 225 مليون سنة خلال فترة الزمن الجيولوجي المعروفة باسم الحياة الوسطى، بينما انقرضت آخر أنواع الديناصورات قبل 66 مليون سنة، فلقد سادت هذه الحيوانات الأرض لمدة 160 مليون سنة، ولقد كان منها ما هو مفترس فيتغذى بشكل رئيس على اللحوم، بينما كان البعض الآخر يتغذى على النباتات بحيث أطلق على هذه الأنواع اسم الصربودا، وتعد الصاربودا أكبر الحيوانات البرية التي سكنت الأرض على مر العصور، ولقد أتت كلمة ديناصور من كلمتين يونانيتين تعنيان العظاءة المرعبة، ولسوء الحظ لا يمكن التعرف على الكثير من سلوكيات وصفات الديناصورات في الحياة الواقعية، إذ إن آثارها الأحفورية نادرة أوغير كاملة.[٥]

المراجع[+]

  1. "Vertebrate", www.britannica.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "10 Facts About Reptiles", www.thoughtco.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  3. "Classes of Reptiles", courses.lumenlearning.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  4. "Reptile", www.wikiwand.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  5. "Dinosaurs", www.encyclopedia.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.