معلومات عن التوتر العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٥ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن التوتر العصبي

التعريف بالتوتر العصبي

التوتر العصبي هو رد فعل الجسم لأي تغيير يتطلب تعديلًا أو استجابة، ويتفاعل الجسم مع هذه التغييرات من خلال الاستجابات الجسدية والعقلية والعاطفية، والتوتر جزء طبيعي من الحياة وقد يكون ناجمًا عن تغييرات إيجابية في الحياة مثل الترقية في العمل أو ولادة طفل جديد للعائلة.[١]

يمكن أن يحفز التوتر العصبي الأشخاص على الاستعداد أو الأداء، كما هو الحال عندما يحتاجون إلى إجراء اختبار أو مقابلة لوظيفة جديدة، ويمكن أن يكون التوتر منقذاً للحياة في بعض الحالات، كرد الفعل على الخطر فعندما يستعد الجسم لمواجهة تهديد أو الفرار إلى بر الأمان إذ تتسارع نبضات القلب، ويكون التنفس أسرع، وتتوتر العضلات ، ويستخدم الدماغ المزيد من الأكسجين ويزيد من نشاط جميع الوظائف التي تهدف إلى البقاء على قيد الحياة.[٢]


أعراض التوتر العصبي

هناك الكثير من الأعراض المصاحبة للتوتر العصبي، وتختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، كما أن لها عدة أنواع، فهناك أعراض جسدية وأعراض سلوكية وأعراض عاطفية، سيتم ذكر بعض من هذه الأعراض:[٣]

  • الأعراض الجسدية: مثل التعرّق، الشعور بالألم في منطقة الظهر أو الصدر، تشنجات في العضلات، ضعف الانتصاب لدى الرجال، وفقدان الرغبة الجنسيّة، الإغماء، وصداع في الرأس وارتفاع ضغط الدم وضعف المناعة ضد الأمراض، بالإضافة إلى الأوجاع العضلية والتشنجات العصبيّة واضطرابات المعدة.
  • الأعراض السلوكية: كالرغبة الشديدة في تناول الطعام أو أكل كميات قليلة جدًا، ثورات غضب مفاجئة، تعاطي الكحول والمخدرات، زيادة استهلاك التبغ، مشاكل في العلاقات والانسحاب الاجتماعي والبكاء المتكرر.
  • الأعراض العاطفيّة: وتشمل القلق والغضب والكآبة ومشاكل في التركيز، الشعور بعدم الأمان والتهيّج والأرق وقضم الأظافر، الشعور بالحزن بالإضافة إلى الإعياء والنسيان.


أنواع التوتر العصبي

هناك عدة أنواع للتوتر العصبي، وتشمل التوتر الحاد والتوتر الحاد العرضي والتوتر المزمن، منها ما لا تأثير له على الصحة العقلية والجسديّة ومنها ما له تأثيرات سلبية على الصحّة، والأنواع هي:[٤]

  • التوتر الحاد: هو رد فعل الجسم الفوري لحالة جديدة وصعبة وهو يحدث للجميع مثل التوتر الذي قد يشعر به الشخص عندما ينجو من حادث سيارة مثلًا، ويمكن أن يحصل التوتر الحاد أيضًا نتيجة شيء تستمتع به مثل الإحساس بشعور مخيف إلى حد ما يرافقه الشعور بالإثارة مثل ركوب الرولر كوستر أو التزلج أسفل منحدر جبلي حاد، وهذا النوع من التوتر لا يسبب أي ضرر وقد يكون جيدًا، وتعود أنظمة الجسم إلى طبيعتها حالما يمرّ الخطر.
  • التوتر الحاد العرضي: يحدث عندما يكون هناك حلقات متكررة من التوتر الحاد والانتقال من أزمة إلى أخرى، وبعض المهن مثل رجال الإطفاء قد يتعرضون لحالات توتر شديد متكررة، ويؤثر هذا النوع على الصحة الجسديّة والعقليّة.
  • التوتر المزمن: عندما يكون هناك مستويات عالية من التوتر لفترة طويلة من الزمن، فهذا هو التوتر المزمن، وهذا النوع من التوتر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على صحة الشخص وقد يؤدي إلى القلق وأمراض القلب والأوعية الدموية والكآبة وضغط الدم المرتفع وضعف الجهاز المناعي والصداع.


أسباب التوتر العصبي

تختلف استجابة الأشخاص تجاه المواقف العصيبة، ما هو مرهق لشخص قد لا يكون مرهقًا للآخر، تقريبا أي شيء يمكن أن يسبب التوتر العصبي، فبالنسبة لبعض الناس مجرد التفكير في شيء أو عدة أشياء صغيرة يمكن أن يسبب التوتر، وتشمل أحداث الحياة الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى التوتر: [٥]

  • قضايا العمل أو التقاعد.
  • ضيق الوقت أو المال.
  • مشاكل عائلية.
  • مرض.
  • الانتقال إلى مكان أو منزل جديد.
  • العلاقات والزواج والطلاق.
  • الإجهاض.
  • القيادة في حركة المرور الكثيفة أو الخوف من وقوع حادث.
  • الخوف من الجريمة أو المشاكل مع الجيران.
  • الحمل.
  • الضوضاء المفرطة والاكتظاظ والتلوث.
  • انتظار نتيجة مهمة.

يتأثر الأشخاص بهذه الأحداث بطرق مختلفة وقد تؤثر على البعض منهم والبعض لا يتأثرون. أن تؤثر التجارب السابقة على كيفية تفاعل الشخص مع الأحداث، وفي بعض الأحيان قد لا يكون التوتر العصبي ناتج عن أي من هذه الأسباب، ويمكن وقد يكون السبب في هذا مشاكل الصحة العقلية، مثل الاكتئاب أو الإحساس المتراكم بالإحباط والقلق، وبعض الناس يعانون من التوتر المستمر بعد حدث صادم أو نوع من سوء المعاملة ويعرف هذا باسم اضطراب ما بعد الصدمة.[٣]


نصائح للتخفيف من التوتر العصبي

يمكن أن يتعلم الأشخاص كيفية إدارة التوتر بأنفسهم وأن يعيشوا حياة أكثر سعادة وصحة، وهذه بعض النصائح الني يمكن البدء بتطبيقها سواء كان الشخص يعاني من التوتر العصبي أولا:[١]

  • الحفاظ على موقف إيجابي تجاه الأمور المختلفة.
  • قبول أن هناك أحداثًا في الحياة لا يمكن التحكم فيها.
  • الحزم بدلا من العدوانية وتأكيد المشاعر أو الآراء أو المعتقدات بدلاً من الغضب أو الدفاع عن النفس أو السلبيّة.
  • تعلّم وممارسة تقنيات الاسترخاء المختلفة مثل التأمّل أو اليوغا.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • تناول وجبات صحية ومتوازنة.
  • تعلم كيفية إدارة الوقت بشكل أكثر فعالية.
  • وضع حدود بشكل مناسب وقول لا للطلبات التي من شأنها أن تخلق ضغوطًا مفرطة.
  • تخصيص وقت لممارسة الهوايات والاهتمامات المختلفة.
  • الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم فالجسم يحتاج إلى وقت للتعافي من الأحداث العصيبة.
  • عدم الاعتماد على الكحول أو المخدرات وغيرها من الممارسات الخاطئة لتقليل التوتر.
  • البحث عن الدعم الاجتماعي وقضاء وقت كافي مع الأشخاص المقربين.
  • البحث عن علاج مع أخصائي نفسي أو غيره من متخصصي الصحة العقلية المدربين على إدارة التوتر.

في حال وصول التوتر العصبي إلى درجة تجعل الشخص يفكّر في إيذاء نفسه أو إيذاء أشخاص آخرين فيجب الاتصال مع أقرب غرفة طوارئ وطلب المساعدة من المختصَين.[٦]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "What is Stress? Symptoms, signs and more", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. "5 Things you should know about stress ", www.nimh.nih.gov, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Why stress happens and how to manage it", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. "The Basics of Stress", www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  5. "Why stress happens and how to manage it", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  6. "Why it happens and common causes", www.webmd.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.