معلومات عن أكزيما الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
معلومات عن أكزيما الأطفال

أكزيما الأطفال

تعد الأكزيما أحد أكثر المشاكل الجلديّة التي يعاني منها الأطفال شيوعًا، والتي ترتبط بجفاف البشرة وخشونة ملمسها، وتؤدي الإصابة بالأكزيما إلى التهاب الجلد و احمراره مع الشّعور بالحكّة، وتصبح البشرة أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب والعدوى الجرثوميّة، وتبدأ عادةً الأعراض بالظّهور في أعمار مبكّرة؛ فتبدأ بالظّهور على الوجه لدى حديثي الولادة، و تظهر على الأكواع والرّكب وعلى اليدين وحول الرّقبة في الأطفال، وقد تظهر على مختلف أماكن الجسم في بعض الحالات، وبينما أنّ معظم الحالات تشهد تحسّنًا ملحوظًا في نهاية مرحلة الطّفولة؛ إلا أنّ بعضهم قد تظهر عليه بعض أعراض الأكزيما بين الحين والآخر، والتي ترتبط بالعوامل المحيطة بالطّفل.[١]

أسباب أكزيما الأطفال

لا يوجد سبب واضح ومحدد يؤدّي إلى الإصابة بأكزيما الأطفال، ولكن هناك عدد من العوامل التي تلعب دورًا مهمًا وأساسيًا في الإصابة بمشكلة الأكزيما وتزيد من احتمال الإصابة بها، ومن أهم هذه الأسباب:[٢]

  • الجينات والوراثة؛ بحيث من الممكن أن تزيد احتماليّة إصابة الطّفل بالأكزيما إن كان أحد أبويه مصاب بها.
  • جهاز المناعة؛ لا يكون جهاز المناعة متطوّرًا بصورةٍ كاملة عند الأطفال في بداية حياتهم، ممّا قد لا يجعل الجلد محمي تمامًا وهو ما قد يزيد من فرصة الإصابة بالمشاكل الجلديّة، كما أنّه قد تتم الإصابة بالأكزيما نتيجة وجود خلل في جهاز المناعة الذاتيّة.
  • عوامل البيئة الخارجيّة المحيطة؛ تؤدّي أجواء الشّتاء الجافّة، والاستحمام بالماء الساخن، واستخدام الصّابون إلى زيادة احتمال ظهور أعراض الأكزيما عند الطّفل.
  • الإصابة بالتّحسّس؛ سواءً الحساسيّة المرتبطة بالطّعام أو العوامل المحيطة.

علاج أكزيما الأطفال

يصعب علاج أكزيما الأطفال بغرض الشّفاء التّام منها، وإنّما يتم العلاج عبر طلب استشارة الطّبيب المختص عند ظهور الأعراض لتأكيد التّشخيص وتقديم النّصائح والتّعليمات اللّازمة التي يجب اتّباعها لعلاج الأعراض والتّقليل من ظهورها وحدّتها، ويشمل ذلك ما يلي:[٣]

  • التّرطيب؛ والذي يعد أهم خطوة في علاج الأكزيما للحفاظ على البشرة كخط دفاعي أوّل، كما يجب تجنّب استحمام الطّفل بالماء السّاخن واستخدام صابون الاستحمام التي تكون درجة الحموضة له متعادلة لتجنّب حدوث جفاف البشرة.
  • استخدام مرطّبات البشرة المختلفة للطّفل، وخاصةً بعد الاستحمام لتجنّب خسارة رطوبة البشرة وإصابتها بالجفاف.
  • قد يقوم الطّبيب المختص بصرف مضادات الالتهاب الستيروديّة الموضعيّة على البشرة لعلاج أعراض أكزيما الأطفال.
  • في الحالات الشّديدة، قد يقوم الطّبيب المختص بصرف أدوية خاصّة تعمل على تثبيط جهاز المناعة الذاتيّة الذي قد يتسبّب في الإصابة بأكزيما الأطفال.
  • قد تحمي الرّضاعة الطّبيعيّة حديثي الولادة من الإصابة بالأكزيما؛ فحليب الأم يعد أحد مصادر المناعة المكتسبة.
  • تجنّب الأطعمة التي يُعرف أنّها تسبّب التّحسّس للطّفل، كما يمكن القيام بعمل فحص تحسّس الأغذية في المختبرات الطّبيّة المختصّة.
  • تجنّب تعرّض الطّفل للدّخان والغبار والحيوانات والعطور والمواد المسبّبة للتّحسّس.

المراجع[+]

  1. "Eczema In Children", www.kidshealth.org.nz, Retrieved 1-1-2020. Edited.
  2. "Pediatric eczema (Atopic dermatitis)", childrensnational.org, Retrieved 1-1-2020. Edited.
  3. "Pediatric Atopic Dermatitis Treatment & Management", emedicine.medscape.com, Retrieved 1-1-2020. Edited.