ما الأسباب المعينة على قيام الليل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٣٠ أبريل ٢٠٢٠
ما الأسباب المعينة على قيام الليل

قيام الليل

مصطلح قيام الليل من المصطلحات المركَّبة، بمعنى أنه يتكون من كلمتين، ولكل كلمةٍ منهما معنىً بناءً على موقعه في التركيب، ويُمكن تعريف المصلح مركَّبًا على هذا النحو "قيام الليل" بأنه: ذكر الله والتضرُّع إليه من خلال أداء الصلاة والدعاء والذِّكر والعبادة وغير ذلك من الصالحات في وقت الليل، ويُقال: أقام فلانٌ الليل؛ إذا أحياه بالذكر والعبادة، أما المصطلح مجزءًا فيحمل معنى مغاير لما جرى ذكره في المعنى المركَّب، فالقيام يعني: الوقوف، وهو مصدر قامَ يَقومُ قيامًا وقوامًا، وإذا أُضيف القيام للشخص فإنه يعني وقوفه، أما إن أُضيف لشيءٍ فإنه يعني قِوامه أو تمامه أو إقامته، فالقيام بالواجب يعني إنجازه، وموعد قيام الطائرة؛ أي موعد انطلاقها، أما معنى كلمة الليل؛ فهو جزءٌ من اليوم يبدأ بغروب الشمس، وينتهي بشروقها، وفي الشرع له مصطلحٌ مختلفٌ قليلًا فهو في المطلح الشرعي: يبدأ بغروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر الصادق،[١] وفي هذا المقال بيان الأسباب المُعينة عل قيام الليل وبعض ما يتعلق بها.

الأسباب المعينة على قيام الليل

يوجد العديد من الأسباب المعينة على قيام الليل، والتي ينبغي على المسلم الحرص على استدراكها حتى يستطيع أداء هذه العبادة والاستمرار عليها، ومن بين أهمِّ الأسباب المعينة على قيام الليل:أن يُخلص المسلم عمله لله تعالى وحده: فينبغي على المسلم حين أداء سائر العبادات والأعمال بما فيها قيام الليل أن يكون عمله ذلك خالصًا لله تعالى فلا يقصد فيه غيره ولا يُشرك فيه سواه، قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}،[٢] فإذا أخلص العبد في أداء الطاعة كان ذلك سببًا للتوفيق في أدائها والاستمرار في القيام فيها، وهو من أهمِّ الأسباب المعينة على قيام الليل كذلك، وقد جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلّم وفعله ما يُرشد إلى ذلك حيث روى أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بشِّر هذهِ الأُمَّةَ بالسَّناءِ والدِّينِ والرِّفعةِ، والتَّمكينِ في الأرضِ، فمَن عمِلَ منهُم عَمَلَ الآخرةِ للدُّنيا، لَم يكُن لهُ في الآخرةِ مِن نصيبٍ"،[٣] وصلاح العمل يكون بصلاح النيات فإن كانت نية العبد صالحةً ولا يُقصد بها إلا رضى الله تعالى فإن ذلك يؤدي إلى صلاح العمل، وإن أشرك العبد في نيته غير الله كان عمله فاسدًا وذلك بناءً على ما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي ذكر سابقًا.، كما ينبغي على العبد أن يُدرك أن الله تعالى يدعوه لقيام الليل والمواظبة عليه: فإنّ ذلك من الأسباب المعينة على قيام الليل، حيث إنّ العبد إذا استشعر وعلم أن الله يُحب أن يراه فمن يقوم الليل سعى إلى أن يكون في أهل قيام الليل فيواظبُ على ذلك ليكون قريبًا من الله وكان ذلك دأبه، وحرص على أن يُقيم الليل بكل ما أوتي من طاقة، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ* قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا* نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا*أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيل}.[٤][٥]

وعليه أن يطَّلع إلى أحوال العلماء والصالحين ممن سبقوا، فقد كان الصحابة والتابعين والصالحين، يلتزمون بأداء قيام الليل ويواظبون عليه ويتلذذون به، بل إنهم كانوا يفرحون به، ويحزنون إذا فاتهم، ويصف أحد العلماء لذة قيام الليل والعبادات إجمالاً بأن فيها ثلاث لذات بخلاف باقي ملذات الدنيا وشهواتها التي لا يكون فيها إلا لذةٌ واحدة، أما تلك اللذات الثلاثة التي يذكرها ذلك العالم لمن يؤدي عبادة قيام الليل، فأولها: عند أداء قيام الليل فيتلذذ بفعله للعبادة والثانية عند تذكُّره أنه أدّاها فيتلذذ بذلك، والثالثة عندما يؤجر عليها عند الحساب وينال المثوبة من الله على صالح عمله، ويصف محمد بن المنكدر لذّات الدنيا كلِّها ويختصرها في ثلاث لذاتٍ فقط هي: قيام الليل، وصلاة الجماعة، ولقاء الإخوان، فلا اعتبار عنده لأي ملذةٍ في الدنيا سوى ذلك، كما ينبغي أن ينام على الجنب الأيمن، فإن من الأسباب المعينة على قيام الليل أن ينام العبد على جنبه الأيمن، وذلك مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُرشد أمته إليه، وقد ثبت ذلك من خلال العديد من الأحاديث النبوية الصحيحة، وأن يحرص على نوم القيلولة، وهو النوم فترة الظهيرة -قبل الظهر أو بعده- ولو لفترةٍ يسيرة، فإن نوم القيلولة من الأسباب المعينة على قيام الليل، ويجتنب الإكثار من الأكل والشُّرب، فذلك يُعيقه ويصرفه عن قيام الليل، وأن يجتنب ارتكاب الذنوب والمعاصي، فإنّ من تلطَّخ بأدران الذنوب والآثام واقترف المعاصي لا يوصله الله ولا يوفِّقه إلى قيام الليل، فإنّ قيام الليل شرفٌ لا يناله إلا من تطهَّر عن الآثام والذنوب، والتزم بأوامر الله وانتهى عن نواهيه، وينبغي كذلك أن يُحاسب نفسه ويوبخها في كل فترة وفترة، وفيما يأتي بيان أهم الأسباب المعينة على قيام الليل:[٥]

المحافظة على الأذكار الشرعية قبل النوم

أن يتلو المسلم الأذكار المستحبة قبل أن يخلد إلى النوم ويواظب عليها، فهذه الأذكار تقيه من الشيطان وتُحصِّنه من جميع الشرور، كما أنها من الأسباب المعينة على قيام الليل لما فيها من أهميةٍ وإعانةٍ على قيام الليل، وبخصوص النوم وابتداءه فإن فيه العديد من الأسباب المعينة على قيام الليل، ومن ذلك أن لا يختار الفراش المُريح الذي يجعله يتلذذ بالنوم فينشغل عن قيام الليل، كأن ينام على فراشٍ محشوٍ بشكلٍ مبالغٍ فيه، حتى يكون ناعمًا لينًا، مما يدفع للكسل والخمول والغفلة وكثرة النوم، ثم يُحافظ على الأذكار المشروعة قبل النوم فيتذاكرها جميعها إن أمكن أو ما قدر عليه منها، وهذه الأذكار تقيه من الشيطان وتعصمه منه.[٦]

النوم على طهارة

فإن من الأسباب المُعينة على قيام الليل، أن ينام المسلم متوضئً طاهرًا، فذلك يُعينه على قيام الليل ويُعينه على الاستيقاظ لأجله، ومما ورد في ذلك من الأحاديث النبوية الشريفة بالإضافة إلى ما جرى ذكره أعلاه ما رُوي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يبيت على ذكر طاهراً فيتعارّ من الليل ، فيسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه".[٧] وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضرورة النوم على طهارة في حديثٍ رواه عنه البراء بن عازب رضي الله عنه، حيث قال: "إذا أتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وضُوءَكَ لِلصَّلاةِ".[٨][٥]

التبكير بالنوم

أن يُبكِّر في الذهاب إلى النوم، فينام بعد صلاة العشاء مباشرة، وذلك من الوصايا النبوية للصحابة والمسلمين من بعدهم، وهو من الأسباب المعينة على قيام الليل، بالإضافة إلى ذلك فإن التبكير في النوم عادةٌ صحيةٌ تحفظ صحة المسلم وتجعله قوي الجسم سليمًا، وقد ورد في فضل التبكير في النوم والتدليل على أهميته عدة أحاديث صحيحة، منها ما روي عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه: "...وكانَ يَسْتَحِبُّ أنْ يُؤَخِّرَ العِشاءَ، الَّتي تَدْعُونَها العَتَمَةَ، وكانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَها، والحَدِيثَ بَعْدَها "،[٩] أما ما ثبت من أنه صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء فلأن ذلك ربما يؤدي إلى تأخير الصلاة حتى تخرج عن وقتها فيُصليها قضاءً، أو أن يؤدي إلى إخراجها عن وقتها الذي يُستحب أداءُها فيه وهو الوقت المختار، وربما قد يؤدي السهر بعدها إلى النوم حتى خروج صلاة الفجر عن وقتها، أو فوات قيام الليل عن المسلم. وقد رُوي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يَنِشُّ بعصاته على أبواب بيوت المسلمين بعد العتمة ويقول: "قوموا لعل الله يرزقكم صلاةً" يقصد صلاة الليل وقيام الليل.[٥]

مجاهدة النفس على القيام

وإن هذا الأمر يُعتبر من أعظم الأمور وأهمها وهو من الأسباب المعينة على قيام الليل حيث إنَّ النفس أمارةٌ بالسوء بطبيعتها فتتجه إلى الشرِّ وتنصرف عن خلافه، كما أنها تميل إلى السوء والمنكر، فإن أطاعها الإنسان فيما أمرته إليه ودعته ووجهته نحوه فإنها تودي به إلى الهلاك والمسلمون مأمورون بمجاهدة أنفسهم حتى يصلوا إلى الطاعة والصلاح، بل إن ذلك يُعتبر من الجهاد وهو أعلى مراتبه، قال محمد بن المنكدر: "كابدتُّ نفسي أربعين عامًا حتى استقامت لي"، وقال ثابت البناني:"كابدُّت نفسي على قيام الليل عشرين سنةً وتلذذت به عشرين سنةً"، لذلك ينبغي على المسلم أن يُجاهد نفسه ويُكابدها حتى يصل إلى لذة قيام الليل.[٥]

التعرف على فضل قيام الليل

يُعتبر قيام الليل من أهمِّ الأعمال عمومًا، وهو في رمضان من الأعمال العظيمة التي يحرص المسلم على التقرُّب إلى الله من خلالها، وقد ورد ذكر فضل قيام الليل في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة كما جاء بيان قيمته في كتاب الله عزَّ وجل، ومن الأحاديث التي جاءت في بيان فضل قيام الليل ما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بقيامِ الليلِ؛ فإنَّه دَأْبُ الصالحينَ قبلَكم، وهو قُرْبةٌ إلى ربِّكم، ومَكْفَرةٌ للسِّيِّئاتِ، ومَنْهاةٌ عن الإثمِ"،[١٠] فإذا أدرك العبد أجر قيام الليل، ووصل إلى معرفة أجر قيام الليل كان ذلك من الأسباب المعينة على قيام الليل، فيكون حريصًا أن يقوم الليل حتى يُدرك ذلك الأجر، ومما ثبت في أجر قيام الليل بالإضافة إلى ما سبق ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفْضَلُ الصَّلاة بعد الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ، الصَّلاةُ في جَوْف الليل، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ، صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ"،[١١][١٢]

التعرف على فوائد قيام الليل الصحية

غير أن قيام الليل له فضائل عديدة من الناحية الشرعية، وكذلك فإن له العديد من الفوائد الصحية التي تعود بالنفع على الإنسان إذا واظب على قيام الليل، ومن تلك الفوائد ما يلي:[١٣]

  • قيام الليل يُحفِّز الجسم على التخلص من أحد أنواع الدهون الثلاثية المسماة بالجليسرات، وهذه الدهون تتراكم في الدم بالذات بعد أن يتناول الإنسان العشاء الذي يحتوي على نسبة مرتفعةٍ من الدهون، مما يزيد من مخاطر التعرض لأمراض القلب وانسداد الشرايين التاجية.
  • قيام الليل سببٌ رئيسي لعلاج ما يُعرف بالإجهاد الزمني، حيث إن قيام الليل يوفِّر انتظامًا في الحركة بين الجهد البسيط والجهد المتوسط مما يساهم في علاج هذا النوع من المرض.
  • قيام الليل سببٌ في التقليل من خطر الوفاة بجميع أسبابها وبالذات تلك الناتجة عن السكتة الدماغية أو السكتة القلبية، وبعض الأمراض السرطانية الأخرى.
  • قيام الليل سببٌ في التقليل من أخطار موت الفجأة الناتج عن اضطراب ضربات القلب، حيث إنَّ قيام الليل يُرافقه تنفسٌ للهواء النقي الخالي من ملوثات النهار المتمثلة بعوادم السيارات وما يُسبب الحساسية.
  • يؤدي قيام الليل إلى تنشيط الذاكرة كما أنَّه ينبه ويُحفّز وظائف المخ الذهنية لما يتخلله من قراءة القرآن الكريم وتدبُّره وذكر الله واستحضار الأدعية والأذكار المتمثلة بأذكار الصباح والمساء، مما يؤدّي إلى الوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر والخرف الشيخوخي والاكتئاب وغير ذلك من الأمراض المتعلّقة بالمخ.

الأسباب التي تعيق عن قيام الليل

الأسباب التي تُعيق قيام الليل ربما تتناقض مع الأسباب المعينة على قيام الليل، إلا أن السبب البارز في الإعاقة عن قيام الليل هو ارتكاب المعاصي والذنوب والآثام، فقد ورد في فقرة الأسباب المعينة على قيام الليل أن قيام الليل منحةٌ من الله تعالى لعباده الصالحين، وأن من يرتكب الذنوب والمعاصي لا يوفقِّه الله إلى قيام الليل، فإنما هو منحةٌ ربانية يرزقها الله لمن يستحقها بأن يتطهَّر بالأعمال الصالحة واجتناب النواهي والمنكرات والمعاصي والآثام، ولذلك فإن ارتكاب الذنوب والمعاصي من أهم الأسباب التي تمنع من قيام الليل وتعيق العبد عنه، يقول الحسن البصري: "إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل"، ويقول إمام التابعين وشيخ العارفين سفيان الثوري رحمه الله: "حُرِمتُ قيام الليل بذنبٍ أحدثته منذ خمسة أشهر"، فإن من كان مواظبًا على قيام الليل ثم حُرم منه فلينظر إلى ما فعله في تلك الفترة فربما ارتكب ذنبًا حرمه من مناجاة الله واللجوء إليه وذكره في حال القيام.[١٤]

وإلى هذا المعنى يُشير الإمام العابد الفضيل بن عياض حيث يقول: "إذا لم تقدر على قيام الليل، وصيام النهار فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك"، وبالتالي فإنَّ السبيل المُعين على قيام الليل بعد العجز عن ذلك أن يلجئ العبد إلى ترك المعاصي والآثام وطلب المغفرة من الله، فمن فعل ذلك وجد الأثر بأنَّ يُعينه الله على العبادة وفعل الطاعات والخيرات ويُقدِّره على قيام الليل فهو حال العابدين ودأب الصالحين والتائبين، ولا يكون قريبًا من أهل الفسوق والمعاصي، والله أعلم.[٥]

المراجع[+]

  1. "تعريف ومعنى قيام الليل"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-3-2020. بتصرّف.
  2. سورة البينة، آية: 5.
  3. رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن أبي بن كعب، الصفحة أو الرقم: 23، حديث صحيح.
  4. سورة المزمل، آية: 1-4.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "الأسباب المعينة على قيام الليل"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 24-3-2020. بتصرّف.
  6. مجموعة من المؤلفين، أرشيف منتدى الألوكة، صفحة 1. بتصرّف.
  7. رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن معاذ بن جبل، الصفحة أو الرقم: 3288، حديث صحيح.
  8. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن البراء بن عازب ، الصفحة أو الرقم: 6311، حديث صحيح.
  9. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد، الصفحة أو الرقم: 547، حديث صحيح.
  10. رواه الألباني، في إرواء الغليل، عن أبي أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم: 452، حديث حسن.
  11. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 1163، حديث صحيح.
  12. أحمد حطيبة، شرح كتاب الجامع لأحكام الصيام واعمال رمضان، صفحة 2. بتصرّف.
  13. ملتقى أهل الحديث، أرشيف ملتقى أهل الحديث، صفحة 23، جزء 136. بتصرّف.
  14. عبد الملك بن قاسم، أولئك الأخيار، صفحة 15. بتصرّف.