ما هي متلازمة ستوكهولم

ما هي متلازمة ستوكهولم
ما-هي-متلازمة-ستوكهولم/

نبذة عن متلازمة ستوكهولم

في أغسطس عام ١٩٧٣ تم احتجاز أربعة موظفين في قبو البنك لمدة ستة أيام وذلك بعد محاولة سطو على ذلك البنك في مدينة ستوكهولم، وأثناء ذلك نشأت رابطة غير متجانسة بين الضحايا والخاطفين، حيث قالت إحدى الرّهائن في مكالمة مع الرّئيس أنها تثق في خاطفها ولكنها تخشى أن تموت في هجوم الشّرطة، فسميّت هذه العلاقة الإيجابية التي نشأت عند الضحايا بإسم متلازمة ستوكهولم نسبة إلى مدينة ستوكهولم التي وقعت فيها حادثة الخطف، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن متلازمة ستوكهولم وأعراضها وأبرز الأسباب التي تؤدي الى تطورها لدى رهائن الخطف .[١]

ما هي متلازمة ستوكهولم

هي نوع من أنواع المتلازمات، وهي عبارة عن استجابة نفسية يحدث فيها ارتباط وتعاطف إيجابي من قبل الضحية نحو الخاطف، وتشمل أيضا ضحايا سوء المعاملة الذين يطوّرون علاقة إيجابية مع المعتدين، وهذه العلاقة الإيجابية غير منطقية في ظل الخطر الذي يحيط فيهم، وعكس شعور الخوف أو الازدراء المتوقع منهم تجاه الخاطفين، ولا تحدث المتلازمة مع كل الرهائن التي تعرضت للاعتداء أو الخطف، ولم يتم تحديد أسباب واضحة وراء المتلازمة، كما إن علماء النفس يعتبروا المتلازمة بأنها آلية للتأقلم ووسيلة تستخدمها الضحية كمحاولة لتقبل الصدمة في ذلك الموقف، وتعد هذه المتلازمة بأنها حالة نادرة وذلك حسب مكتب التحقيقات الفيدرالي أن ٩٢% من ضحايا الخطف والرهائن لم تظهر عليهم علامات وأعراض متلازمة ستوكهولم، حيث إن ٨% فقط تطورت عندهم هذه المتلازمة.[٢]

أسباب متلازمة ستوكهولم

لا يوجد أسباب واضحة لمتلازمة ستوكهولم حسب الدّراسات، ولكن هناك تفسيرات محتملة وهي أن الضحيّة تكون تحت تهديد القتل من الخاطف يؤدي ذلك الى تطور الشعور بالخوف، وإذا لم يؤذي الخاطفون الضحايا أو يقتلوهم يتولد شعور بالامتنان من قبل الضحية نحو الخاطف، وتبدأ الضحية تتعلم أن تكون متناغمة مع ردود أفعال الخاطفين وتبدأ تطور بعض السّمات النفسية مثل التبعية والامتثال، وذلك من أجل البقاء، إضافة الى ذلك فإن مفاوضوا الرهائن قد يشجعوا على تطوير هذه المتلازمة لدى الرهائن لاعتقادهم بأن ذلك يضمن لهم فرصة للنجاة، وفيما يأتي بعض التفسيرات لهذه المتلازمة : [٢]

  • يشعر الضحايا بتهديد محسوس.
  • يتلقى الضحايا نَوعًا ما لطف قليل من الخاطفين مثل تلقي الطعام أو عدم التعرض للأذى.
  • الضحايا معزولين عن وجهات النظر المختلفة عن وجهة نظر الخاطفين.
  • شعور الضحايا باستحالة الهروب.

أعراض متلازمة ستوكهولم

هذه المتلازمة ليست مدرجة ضمن آخر إصدار من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، وبالتالي لا يعد تشخيص رسمي إنما هو وصف لتفسير مجموعة من ردود الأفعال التي تصدر عن الضحايا، وفيما يأتي أبرز أعراضها: [٣]

  • شعور إيجابي وامتنان من قبل الضّحية نحو الخاطف.
  • مشاعر سلبية لدى الضّحية اتجاه الشرطة أو من يحاول مساعدتها.
  • يقدم الضحية الدّعم للمعتدي وتأييد افكاره وتبريرها.
  • ترفض الضحية أي محاولة للمساعدة وتحريرها من الخاطف.

العلاج

يمكن لمن تعرض لحالات الخطف أو الاعتداء ولاحظ ظهور أعراض متلازمة ستوكهولم الحصول على مساعدة طبية، حيث إن الاستشارة أو العلاج النفسي لاضطرابات ما بعد الصدمة يمكن أن تساعد في التخفيف من القلق والاكتئاب، وهي من المشكلات التي تظهر بعد الصدمة، كما يستطيع علماء النفس والمعالجين النفسيين ان يعلموا الضحية على آليات مواجهة صحية ومساعدتهم على فهم ما حدث وأسبابه وكيفية التعايش لاحِقًا في حياتهم، وأيضا يتم في المعالجة النفسية إعادة تعيين المشاعر الإيجابية على نحو صحي، مما يمكن الضحية من فهم ما حدث. [٣]

المراجع[+]

  1. "Stockholm syndrome", www.britannica.com, Retrieved 2-2-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Stockholm Syndrome?", www.livescience.com, Retrieved 2-2-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "What is Stockholm Syndrome and Who Does it Affect?", www.healthline.com, Retrieved 2-2-2020. Edited.

91791 مشاهدة