ما هي الغدة الصنوبرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥١ ، ١٦ فبراير ٢٠٢٠
ما هي الغدة الصنوبرية

الغدة الصنوبرية

يعتبر جهاز الغدد الصم أحد أهم أجهزة الجسم، ويعتبر المسؤول عن إفراز الهرمونات التي تنتقل عبر الدّم للتّحكّم وتنظيم وظائف مختلف أجزاء الجسم، وتعد الغدّة الصّنوبريّة أو ما تُعرف أيضًا بمسمى العين الثالثة أحد الغدد الصم المتواجدة في جسم الإنسان، وسميت بهذا الاسم لمشابهتها لشكل كوز الصّنوبر، وتتواجد في عمق مركز الدّماغ؛ بحيث تقع في منتصف الدّماغ بين نصفي الكرة المخيّة، وتحتوي على الخلايا الصّنوبريّة المسؤولة عن إفراز الميلاتونين، ويقل بشكل طبيعي أدائها مع تقدم العمر،[١] ويبلغ متوسط طولها في الإنسان البالغ 0.8 سم، ووزنها 0.1 غرام.[٢]

وظائف الغدة الصنوبرية

تنوّع أنواع الخلايا المتواجدة في الغدة ممّا ساهم في جعلها حلقة الوصل بين الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء، ويعد تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين أحد أهم وظائفها، ويرتبط هرمون الميلاتونين بمجموعة من التّأثيرات منها الآتي:

  • تفرز الغدة هرمون الميلاتونين بمستويات مختلفة خلال ساعات اليوم، وعند وجود الظّلام يتم تحفيز إفراز الميلاتونين لترتفع مستوياته، والذي يعمل على تنظيم السّاعة البيولوجيّة للجسم، وهناك العديد من الدّراسات التي وجدت للميلاتونين دور في تحفيز النّوم، حتى أنه أصبح يستخدم ضمن جرعات محدّدة لعلاج بعض حالات الأرق.[٣]
  • هناك بعض من الأبحاث التي قامت بالرّبط بين هرمون الميلاتونين ودوره في تحسين صحة القلب والأوعية الدّمويّة.[٤]
  • تمت دراسة وجود رابط بين مستوى الميلاتونين في الجسم وإفراز الهرمونات الأنثويّة وتنظيم الدّورة الشّهريّة والخصوبة.[٤]

الأمراض المرتبطة بالغدة الصنوبرية

قد تتعرض الغدة للإصابة بالخلل والعديد من الأمراض نتيجة تعرّضعها لعوامل عدّة، مما قد يعيقها من القيام بوظيفتها والذي يؤثّر على هرمونات وأعضاء الجسم المختلفة، وهناك العديد من الاختلالات التي ترتبط بالغدة الصّنوبريّة، ومنها:

  • قد يحدث هناك تراكم لرواسب الكالسيوم في الغدة الصّنوبريّة وهو أمر طبيعي قد يحدث للأشخاص الأصحاء، ولكن زيادتها المفرطة قد تعيقها عن القيام بوظيفتها.[١]
  • حدوث خلل سواءً بالزيادة أو النقصان في إفراز هرمون الميلاتونين؛ والذي يؤدي لحدوث خلل في نظام السّاعة البيولوجيّة للجسم، فيعاني المريض عندها من اضطرابات النوم؛ الأرق أو الإفراط في النوم، والتي قد تتأثّر شدتها بحسب تغيّر فصول السّنة، إضافة إلى اختلال هرمونات الدّورة الشّهريّة الأنثويّة وما تحمله من خطر التأثير على الخصوبة والإصابة بمرض هشاشة العظام.[٤]
  • هناك دراسة ذكرت وجود ارتباط بين صغر حجم الغدة وزيادة خطر الإصابة باضطرابات المزاج ومرض الفصام.[٤]
  • وجود فرضية تنص على ارتباط اختلال وظيفة الغدة وارتفاع خطر الإصابة بمرض السّرطان؛ فقد أظهرت دراسة أجريت على الفئران أن قصور عمل الغدة الصّنوبريّة قد أدى لارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون.[٤]
  • قد تتعرض الغدة للإصابة بالأورام السّرطانيّة؛ وفي تلك الحالة يظهر على المريض عدّة أعراض منها؛ التّعرض لنوبات الصّرع، اضطراب الذاكرة، اختلال الحواس وخاصّة البصر، الصّداع المزمن، والشعور باللّعيان الشّديد.[٤]

فيديو عن ما هي الغدة الصنوبرية

في هذا الفيديو يتحدث استشاري أمراض وجراحة وتجميل الثدي الدكتور سليمان الحوراني عن ما هي الغدة الصنوبرية.[٥]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "What is the pineal gland?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  2. "Pineal gland", www.britannica.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  3. "MELATONIN", www.webmd.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "5 Functions of the Pineal Gland", www.healthline.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  5. "ما هي الغدة الصنوبرية", youtube.com, Retrieved 16-02-2020.