ما هي العواصف الرملية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
ما هي العواصف الرملية

العواصف

تعد العواصف مصطلحًا عامًا، يستخدم بشكل شائع لوصف مجموعة كبيرة ومتنوعة من الاضطرابات في الغلاف الجوي، بدءًا من زخات المطر العادية والعواصف الثلجية إلى العواصف الرعدية والرياح والاضطرابات المرتبطة بالرياح، مثل العواصف والأعاصير المدارية والعواصف الرملية، وتتميز جميع هذه الاضطرابات بانخفاض الضغط الجوي، وفي المصطلحات المتعلقة بالأرصاد الجوية، تقتصر العاصفة على الإعصار ذي مركز الضغط المنخفض القوي، والرياح القوية التي تتراوح من 103 إلى 117 كيلومترًا في الساعة، مصحوبة بتساقط الأمطار الغزيرة، وفي بعض الأحيان ، البرق والرعد، وستتناول هذه المقالة ما هي العواصف الرملية وهي إحدى الأنواع الشائعة على العواصف[١].

ما هي العواصف الرملية

تعد العواصف الرملية أكبر الظواهر الطبيعية التي تعنى في إنتاج ونقل المصادر الطبيعية، حيث تتكون بفعل الرياح عالية السرعة التي تحمل بطريقها الغبار المعدني والملوثات البيئية عبر القارات، ومنها يمكن معرفة "ما هي العواصف الرملية" حيث تشير إلى جزيئات الرمال الدقيقة أو الأتربة الرملية التي تلتقطها قوى الرياح القوية ويحدث هذا الحدث عندما تتجاوز قوى الرياح مستوى عتبة معين، حيث تعمل الرياح على حمل جزيئات الأرض الدقيقة، ونتيجة لذلك تتشكل العواصف الرملية بشكل رئيس نتيجة لتآكل التربة جراء العواصف المتولدة بفعل الرياح في الأراضي الجافة مثل المناطق القاحلة أو شبه القاحلة بشكل عام[٢].

تشمل العوامل المؤثرة في تكوين العواصف الرملية القوى الطبيعية والبشرية، والأماكن الجافة جدًا في جميع أنحاء العالم مثل الصحاري؛ إذ تعد هي السبب الرئيس للرمال المعلقة في الهواء؛ ويمكن للعواصف الرملية التي تشكلت في الصحراء أن تسافر لمسافات طويلة وتؤثر على المناطق غير القاحلة بشكل طبيعي، ويمثل التصحر الناجم عن الأنشطة البشرية والمناخ عاملاً آخر يفتح أراضٍ قاحلة جديدة وأسبابًا لتكوين عواصف رملية، وبسبب انخفاض جودة الهواء وارتفاع تركيز الملوثات في الهواء، غالبًا ما تختلط العواصف الرملية بالمعادن الثقيلة أو الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض المنقولة عن طريق الجو، والكائنات الحية الدقيقة بعضها مُمْرض بشكل كبير للإنسان وتشمل البكتيريا والفطريات والجراثيم الفطرية والفيروسات وأثناء العواصف الرملية، يتم التقاطها بسهولة وحملها مع بقية المكونات في العاصفة؛ ويعد الجفاف الحاد المقترن بالاستخدام السيء للأراضي عاملًا آخر يسهم في تكوين عواصف رملية.[٢]

أضرار العواصف الرملية

بعد معرفة على ما هي العواصف الرملية تبين أن الأراضي الجافة في العالم تتأثر بتدهور التربة من المعتدل إلى الحاد نتيجة لتآكل الرياح، وتم وصف تأثيرات العواصف الرملية من حيث أضرار المحاصيل، وفقدان إنتاجية التربة، والخسائر الاقتصادية، والهجرة الجماعية، والآثار الصحية، والتأثيرات على المناخ وفيما يلي بيان لهذه الأضرارالسلبية:[٣]

الأضرار البيئية

يرجع ذلك في المقام الأول إلى زيادة عدد العواصف الناجمة عن مناطق التصحر فخلال العواصف الرملية الكبرى، يكون ترسب الغبار والرمال على المناطق المأهولة واسعًا، وغالبًا ما يؤثر على مدن وبلدان متعددة، ويمكن للعواصف الرملية أن تُسقط الأشجار وتدفن المعدات وتسبب أضرارًا للمنازل، وإضافًة إلى ذلك بسبب العواصف الرملية تم العثور على حيوانات ميتة في الحقول[٣].

الأضرار الاقتصادية

بالنسبة على التأثير الاقتصادي الفوري، لا ينافس الكوارث الطبيعية الكبرى التي تدمر مدن بأكملها، على سبيل المثال يرى الخبراء أن التأثير الاقتصادي الحقيقي للعواصف الرملية، وخاصة تلك التي تنشأ في مناطق التصحر، يصعب تحديده بسبب العواقب الطويلة الأجل التي قد تترتب على معيشة الأشخاص الذين يعيشون في المنطقة، عندما تندلع العواصف الرملية في الأراضي الجافة الزراعية المتدهورة، فإنها تزيل التربة السطحية التي تسبب المزيد من التصحر، ونتيجة لذلك يضطر المزارعون إلى مراقبة التربة السطحية، وسبل عيشهم، إضافًة إلى تكاليف العلاج المترتبة عن الأمراض الناجمة عن العواصف الرملية[٣].

الأضرار الصحية

في حين أن الخسائر في الأرواح البشرية أثناء العواصف الرملية صغيرة نسبيًا إذا ما قورنت بالكوارث الطبيعية الأخرى، إلا أن المخاوف الصحية على المدى الطويل وتبين أن الغبار الموجود في هذه العواصف يحتوي على ملوثات وسموم، مثل الملح والكبريت والمعادن الثقيلة والمبيدات الحشرية وأول أكسيد الكربون على سبيل المثال لا الحصر ويمكن حمل الغبار المليء بالتلوث على بعد مئات الأميال، إضافًة إلى ذلك بدأ الناس يعانون من الالتهاب الرئوي، وتعد العواصف الرملية أحد الأسباب الرئيسية في الارتفاع العالمي لتفاعلات الحساسية، ونوبات الربو، والتنفس المزمن، ومشاكل الرئة، وكذلك أمراض القلب والأوعية الدموية وإجهاد الجيوب الأنفية، والصداع النصفي، وتهيج العين، وألم في الصدر، وكثير من الناس يعانون من التهاب الحلق والربو.[٢]

المراجع[+]

  1. "Chinook", www.britannica.com, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Dust Storm", www.sciencedirect.com, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "How Dust Storms Work", science.howstuffworks.com, Retrieved 28-12-2019. Edited.