ما هي الضوضاء البيضاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٣ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
ما هي الضوضاء البيضاء

أهمية النوم للطفل

ما إن يأتي آخرُ النّهار ويقاربَ اليومُ على الانتهاء إلّا ويكون الجسمُ والعقلُ قد استنفذا ما لديهما من طاقةٍ، وكما الحالُ لدى الكبارِ فالأطفالُ بحاجةٍ إلى النوم وبالقَدرِ الكافي، حتى حديثوا الولادةِ بحاجةٍ إلى ما يُقارب 12-18 ساعةً من النوم وتقلّ تدريجيًا كلّما كَبُر الطفل، فالنوم الكافي ضروريّ للتطوّر العقليّ والبدنيّ، ولكن بعد الولادةِ قد تعاني الأم من صعوبةِ وعدم انتظامٍ في نوم الطفلِ لأنّ إحساسَه بالظّلام والضوء يبدأُ بعد 6 أسابيع، وبعد 3-6 شهورٍ ومع التدريبِ يبدأُ انتظامُ النوم.[١] ولكن قد اتّجه معظمُ الآباءِ مؤخرًا لاستخدام ما يُسمّى بالضوضاءِ البيضاء لمساعدةِ الطفلِ على النوم، فما هي الضوضاءّ البيضاء.[٢]

ما هي الضوضاء البيضاء

عندما كان الطفلُ داخلَ الرّحم كان محاطًا بالعديدِ من الأصواتِ التي تساعدُ على تهدئتِه، وبعد خروجِه للدنيا تختلفُ الأصواتُ من حولِه ويصعُبُ عليه التعوّدُ على المحيطِ الجديد، تلكَ الأصواتُ تُدعى الضوضاءَ البيضاء، حيث يتمّ تصنيعُ أجهزةٍ وبرمجةُ تطبيقاتٍ للهواتف المتنقّلة تُصدر أصواتَ الضوضاءِ البيضاء المختلفةِ وتُستخدمُ في غرفةِ الطفل وفي الحضاناتِ لإشعارِ الطفل بأنّه لا يزالُ داخل الرّحم مع أمّه فينامُ بأمانٍ وهدوءٍ خاصةً إذا كان الصوتُ المستخدمُ يُشبِه دقّاتِ قلب الأم، كما تُستخدمُ للتّغطية على أصواتِ السيّارات وصَخب المدينةِ التي قد تقتحمُ نومَ الطفل وتوقِظه، ومن الممكنِ استخدام صوتِ هطولِ المطر وأمواجِ البحر كنوعٍ من الضوضاءِ البيضاء.[٢]

إيجابيات الضوضاء البيضاء

تكمن الإيجابيّاتُ في أنّ الضوضاءَ البيضاء تساعدُ الطفل على النومِ بشكلٍ أفضلَ وأسرع، وتحمي فترةَ نومِ الطفل من أيّ أصواتٍ مزعجةٍ أخرى، ومن الملاحظِ أنّ أكثرَ الأطفال الذين يستجيبون لهذه الضوضاءَ هم الذين يملِكُون القدرةَ على النوم حتى بوجودِ أصواتٍ كثيرة من حولِهم، فمهما حاولتِ الأم توفيرَ الهدوء ومَنْع أيّ إزعاجٍ حولَ الطفل فهو لن يستطيعَ النومَ أبدًا في البيئةِ الهادئة.[٣]

سلبيات الضوضاء البيضاء

الضوضاءُ لا تُناسبُ جميعَ الأطفال فالبعضَ لا يستجيبُ لها، كما أنّ بعضَ الأطفالِ يعتادون عليها ولا يتمكّنون من النومِ دون سماعِ تلك الأصواتِ، ممّا قد يُسبّب بعض المتاعبِ للأم إذا كانت خارجَ المنزلِ ولم تحمل معها جهازَ الضوضاء، إضافةً إلى أنّ بعضَ الأجهزةِ تتجاوز الحدودَ المسموحَ بها للطفل، كما أنّ بعض الدراساتِ أظهرت تأثيرًا سلبيًا على نموّ وتطوّر قدراتِ الطفل العقليّة.[٣]

كيفية استخدام الضوضاء البيضاء

لاستخدامِ الضوضاءِ البيضاء بالشّكلِ الصحيح لا بدّ من مراعاةِ بعض الأمورِ واختيار الجهازِ بمواصفاتٍ جيّدة، ويجبُ وضعُ الجهازِ على بعدِ 7 أقدامٍ من الطفل وبمستوى صوتٍ منخفضٍ، أي لا يتجاوزُ 50 ديسيبل، ومن الضروريّ أن يكون بعيدًا عن متناولِ أيدي الأطفالِ كذلك، وقبل شراءِ الجهازِ من الأفضلِ أن تتوفّرَ فيه المواصفات الآتية[٤]:

  • إمكانيّةُ حملِه ونقله.
  • يصدرُ الأصواتَ بشكلٍ مستمرّ.
  • يحتوي على إضاءةٍ ليليّة.
  • القدرةُ على التّحكّمِ بالصوت.
  • يحتوي على أصواتٍ متعدّدة.
  • يحتوي على مؤقِّت.
  • مدخلٌ لإعادةِ الشحن.
  • إعدادُ الإيقاف الذاتي.
  • البعضُ يحتوي على موسيقى لطيفةٍ تساعدُ في تهدئةِ ونوم الطفل.

المراجع[+]

  1. "Children and Sleep", www.sleepfoundation, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "The Pros and Cons of Using White Noise to Put Babies to Sleep", www.healthline.com, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Should white noise be used to make infants sleep?", www.quora.com, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  4. "The Best Baby Sound Machines to Soothe Your Little One to Sleep", www.whattoexpect.com, Retrieved 6-1-2020. Edited.